Note: English translation is not 100% accurate
تأخير بعض أعضاء «التحكيم» لحضور العرض يثير التساؤلات في «الأكاديمي الثاني»
«سافرات» العوضي.. فكرة جريئة ولكن ضعيفة في التنفيذ!
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري Mefrehs@
على الرغم من التأخير الغير مبرر من قبل بعض أعضاء لجنة تحكيم العروض الرسمية في المهرجان الأكاديمي الثاني الذي ينظمه المعهد العالي للفنون المسرحية، والذي أثار عدة تساؤلات دون إجابة وافية، قدم الطالب أحمد العوضي عرضه المسرحي «سافرات» الذي تصدى لكتابته وإخراجه وتصميم ديكوره، وجسد شخوصه كل من محمد الحملي، سماء العجمي، نوف سلطان، فاطمة القلاف وآخرون.
فكرة المسرحية جريئة ومباشرة، ويحسب للعوضي كتابتها، وقد يكون عليها بعض التحفظات لدى بعض الأشخاص، لأنها تناقش قضية السفور بكل ما يحمله من مفاهيم، حيث قدم طوال العرض مقولات مع السفور، وكان يهدف عكس ذلك، رغم أن هذا التناقض لم يكن مبررا في العرض المسرحي.
نجح فريق العمل في أداء الأدوار المرسومة لهم بشكل مباشر خلا من اللمحات الفنية، خصوصا ان العرض المسرحي كان مباشرا إلى حد أفقده تواصل الحضور معه لوجود بعض التناقضات في أحداثه، وهذا ما برز للمتلقي عند تمسك المحجبة بحجابها في بداية العمل، ولكن في النهاية انهارت وقررت الانحدار والاستجابة لطلبات الآخرين بشكل غير مبرر رغم أنها لم تخلع حجابها، ليؤكد المؤلف والمخرج احمد العوضي من خلال هذه النهاية ان السفور الذي يقصده ليس باللبس وإنما حتى في السلوكيات، سواء بحجاب أو غيره ولكن هذه الجزئية كان على العوضي توضيحها أكثر للمتلقي بصورة أوضح حتى تصل فكرة مسرحيته.
جاء ديكور المسرحية بأكمله من خلال ديكور واحد لم يتغير، وكان ممكناً تغيير الخلفية على الأقل، أما الأرجوحة فجاءت معبرة لما تحمل من دلالات، لتعبر عن الميل إلى الرغبات.
وأخيرا.. كانت هناك لحظات ندم لـ «السافرات» لم تأخذ حقها في العرض المسرحي، حيث لم يستخدم المخرج أدواته بشكل جيد لإظهارها للمتلقي، كما أن العرض خلا من السينوغرافيا الداعمة للأحداث من إضاءة وصوت.
العوضي: السفور الذي أقصده ليس في الشكل وإنما في السلوك
أكد مخرج العمل الطالب احمد العوضي في الندوة التطبيقية لعرضه المسرحي «سافرات» أن السفور الذي كان يقصده يتضمن جميع السلوكيات في النفس البشرية، وليس في اللبس فقط. وفي رده على تساؤلات الطلبة قال: أنا متأكد أن الذين شاركوا، سواء بالايجابي أو السلبي، يريدون لي التقدم في مسيرتي، وأود أن أوضح كل الأمور ومنها فكرة وجود الأذان والإقامة في البداية تعبر عن حالة الولادة من جديد وتنتقل الحالة بعد تلك الولادة الى المسرح، وأود أن أتطرق الى ان فكرة السفور ليس في الشكل فقط، وإنما حتى في الأخلاق والتعامل، وحتى في الإضاءة، ولم أشبه السافرات ببنات الليل، وعندما قامت «سماء» بنزع الشال عن ملابسها فإنها ترمز الى تخليها عن أخلاقياتها، ونجد أن جميع من طلب منها ذلك أصبحوا يدورون بنفس الدائرة ولم يحصل أي تقدم، ولأن من طلب منها لا يعرفون لماذا يريدون منه ان ترمي الحجاب فقط، لأنهم أمروا بذلك، وأما عن التساوي بين الرجل والمرأة، فأنا ضده، وتبين كذلك من خلال الحوار بين الشخصيتين حيث تبين انه إذا تحقق ذلك الأمر فإنه سيحدث خللا في تركيبة الكون، وأيضا سعي العديد من الدول الى فكرة نزع الحجاب حتى تتم السيطرة لفقد الوازع الديني والابتعاد عن العادات والتقاليد، ويوجد علينا هجوم فيجب أن ننفتح حتى لا نكون تحت مسمى العالم الثالث، ونكون دولا نائية، وقد أدخلت الفكرة الصوفية ونقلتها كما تقام، وقد قمت بزيادة فيها واعتبره ليس استعراضا، وكل ما قمت به اعتبره وفق رؤيتي.