Note: English translation is not 100% accurate
بن إبراهيم والسركال ينفيان ترشح طلال الفهد لرئاسة «الآسيوي»
6 مايو 2012
المصدر : الأنباء
ينتظر كل من البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة والاماراتي يوسف السركال قرار محكمة التحكيم الرياضي «كاس» في التظلم الذي تقدم به القطري محمد بن همام المرشح السابق لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد قرار إيقافه عن أنشطة اللعبة مدى الحياة بسبب مزاعم تقديم رشوة.
وعلى هامش الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم في العاصمة اللبنانية بيروت، رأى الشيخ سلمان ان ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي جاء بعد تجارب عديدة ودراسة معمقة وان الرغبة في رئاسة الاتحاد القاري والنية موجودين في شخصه، إنما من المبكر الحديث عن الانتخابات والترشيحات قبل اصدار «كاس» قرارها النهائي في قضية الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي بن همام، وعقب الحكم من المفترض ان يجتمع المكتب التنفيذي ويحدد موعدا للانتخابات ومهلة للترشيح حيث ستتضح الرؤية اكثر. ونفى بن ابراهيم في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية علمه بنية الشيخ طلال الفهد بالترشح، مضيفا «الكل له حق بالتقدم للانتخابات والشخص المقبول والذي لديه علاقات واسعة ومعرفة بالأمور سيكون الاوفر حظا للفوز، ورأينا مع رأي الجماعة ولا نختلف عليه».
وعن طلب الشيخ طلال الفهد منه عن المتابعة بالترشح أكد بن ابراهيم عدم علمه بالأمر، واعتبر ان علاقته بالشيخ طلال وبشقيقه الشيخ أحمد الفهد قوية وقريبة ولا يستطيع أن يتكلم باسمهما، وستتضح الامور اكثر مستقبلا، والكلام الذي يدور حاليا مبالغ فيه وسننتظر الوقت المناسب واتضاح الامور في الأسابيع المقبلة وكل الامور مؤجلة لما بعد الحكم في قضية بن همام. وتقاربت وجهات النظر بين البحريني ومنافسه السركال، إذ اعتبر الاماراتي ان الأجواء ضبابية في الوقت الراهن وان قضية بن همام لم يتخذ قرار نهائي بها وهذا يؤثر على تحديد موعد الانتخابات، والمكتب التنفيذي ايضا لم يبحث في تأكيد الموعد. واضاف السركال: «الشيخ سلمان وأنا أبدينا نيتنا بالترشح وان باب الترشيح الرسمي لم يفتتح بعد والأمور مجرد نوايا ولم أسمع بنية الشيخ طلال بالتقدم علما انه من الشخصيات المعروفة على الساحتين العربية والقارية وان التقارير الاعلامية مجرد تقارير لأنه لم يعلن بشخصه التقدم لرئاسة الاتحاد القاري، والشيء الاكيد ان وجود اكثر من مرشح عربي يضعف من حظوظنا كعرب»، متمنيا الوصول الى اتفاق عربي في نهاية المطاف على مرشح واحد.