Note: English translation is not 100% accurate
تراجع مستوى اللاعبين الدوليين والمحترفين سبب ضعف الدوري
القادسية والكويت يغردان خارج السرب
3 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




التراجع المخيف لكاظمة سفير الكرة الكويتية فبالرغم من البداية المميزة للفريق بقيادة التشيكي ميلان ماتشالا إلا أنه انهار سريعاً بنهاية القسم الثانيمبارك الخالدي
طويت صفحة الدوري الممتاز في نسخته 2011 - 2012 بعد موسم شاق وطويل وتوج القادسية الاجدر باللقب للمرة الـ15 في تاريخة وقبل ختام البطولة بـ 4 جولات عن أقرب منافسيه الكويت وعكست المؤشرات مدى التراجع الذي تعانيه كرتنا كون قوة البطولة هي المرآة الحقيقية لمستوى الكرة في أي بلد وبلا شك هناك أسباب عديدة وراء هذا التراجع منها أمور ادارية تتعلق بالاتحاد المسؤول الأول عن اللعبة وأخرى تتعلق بالنواحي الفنية والتي يشترك فيها المدربون واللاعبون.
اتحاد الكرة ما له وما عليه
ولا شك ان للأمور التنظيمية والادارية اثرا مهما في ارتفاع مستوى اللعبة وحاول القائمون على الاتحاد الاجتهاد قدر الإمكان لتوفير البيئة المناسبة للبطولة الأهم لكن لم تفلح هذه الجهود على أهميتها ربما لتداخل المسابقات الخارجية والتي شاركت فيها انديتنا أو بسبب مشاركة المنتخب الخارجية الامر الذي اجبر لجنة المسابقات على ترحيل بعض المباريات كونها استحقاقات لابد من الوفاء وهو امر لايمكن ان نلوم عليه القائمين على الاتحاد ولكن هناك العديد من المآخذ لابد من لفت النظر اليها واهمها عدم مناقشة الجهاز الفني للمنتخب حول اسماء اللاعبين المختارين لقائمة الازرق حيث ان العديد من اللاعبين ابلوا بلاء حسنا املا في تمثيل بلادهم لكن الالتفات عنهم اصابهم بالاحباط اضافة الى تراجع مستوى اللاعبين الدوليين الامر الذي شعر معه الجميع بان عنصر المنافسة ليس معيارا لتمثيل المنتخب ما أدى الى تراجع مستوى اللعبة في الكثير من المباريات ومن المآخذ أيضا تقصير الاتحاد في برامج الدعاية والتسويق لجذب الجمهور الى الملاعب فحتى مواجهات العربي والقادسية والكويت لم تعد جذابة وهذه الظاهرة ادت الى قيام بعض اللاعبين المحترفين بعدم تجديد عقودهم اذ عبر بعضهم بصراحة عن انزعاجه لعزوف الجماهير بالقول نلعب لمن اذا لم يشاهدنا الجمهور؟ وكيف يتم تحفيز اللاعبين من غير جماهير؟
القادسية والكويت خارج السرب
وكشفت البطولة الفارق الشاسع بين ناديي القادسية والكويت والاندية الأخرى من حيث الاهتمام أو الدعم الاداري أو مستوى المحترفين فلا يخفى على احد قوة قطاعي الناشئين في الناديين وسيطرتهم على بطولات المراحل السنية ما وفر رافدا كبيرا للفريق الأول أو دكة البدلاء ومعلوم مدى حاجة الفريق المنافس على لقب الدوري لدكة احتياط فعالة نظرا لطول مدة البطولة وتعرض اللاعبين الى الاصابات أو الغيابات وهذا ما ادى الى انهيار كاظمة على سبيل المثال الذي خاض المباريات بتشكيلة واحدة ودون احتياط يتناسب وقدرة الأساسيين كما ان دعم مجلس ادارة ناديي القادسية والكويت والعربي لم يكن ماديا فقط ولكن معنويا أيضا بحضور أعضاء مجلس الادارة المباريات وتشجيع اللاعبين ما يكشف التناغم في الأدوار الفنية والادارية لإنجاح الفريق ولا ننكر محاولة فريق النادي العربي الدخول على خط المنافسة لكنه افتقد النفس الطويل وظهر بمستوى متذبذب ففي القسم الاول جمع الفريق 7 نقاط من 21 نقطة وتحسن في القسم الثاني وجمع 15 نقطة وكان الأبرز لكنة تراجع في القسم الثالث وجمع فقط 11 نقطة وربما تأثر الاخضر بإصابات لاعبيه حيث لم يتمكن الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه روماو من الاستقرار على تشكيلة ثابتة كما ان الفريق لم يستفد من مشاركة لاعبيه الـ 7 مع المنتخب بل انهم أصبحوا عبئا على الفريق بعد عودتهم لفقدانهم للياقة المباريات وهذه المعاناة اشتكى منها الجهاز الفني للكويت أيضا حيث يتم استدعاء لاعبي الفريقين الى المنتخب ولا يتم اشراكهم في المباريات.
السالمية عاد للبطولات الخارجية
ويستحق السالمية الاشادة لحصوله على المركز الرابع والذي يؤهله لخوض منافسات البطولة الخليجية في نسختها المقبلة ولم يكن اشد المتفائلين يتوقع ان يحقق السماوي هذا المركز بعد البداية الضعيفة ولكن ما يحسب لمجلس الادارة هو القرار الجريء في اسناد مهمة ادارة الفريق للمدرب البوسني جوزيك الجيك الذي نجح في اعادة توظيف اللاعبين ولولا تأثر الفريق بفقدان خدمات خلف السلامة ونهير الشمري للاصابة لمضى السماوي الى ابعد من ذلك ويكفي الفريق ان من بين صفوفه هداف المسابقة السوري محمد زينو(9) اهداف.
الجهراء بدأ قوياً وتراجع
ظهر الجهراء بصورة مختلفة في القسم الاول ونصف القسم الثاني وبدا الفريق جريئا لا يخشى منافسيه وهي نقطة تحسب للجهاز الفني بقيادة البرازيلي جانسينيز داسيلفا ومساعده احمد عبدالكريم اللذين توصلا الى توليفة ناجحة بين لاعبي الشباب واصحاب الخبرة كما لا ننسى دور مجلس الادارة في الوقوف خلف الفريق لكن الفريق حقق المركز الأول من حيث التعادلات (12) مرة ما أفقد أبناء الجهراء (24) نقطة كانت كفيلة على الأقل بحجزه احد المراكز الثلاثة الأولى وربما يعود السبب في ذلك الى قلة الخبرة للاعبيه.
تراجع مخيف لكاظمة
ولعل الحدث الأبرز هو التراجع المخيف لكاظمة سفير الكرة الكويتية فبالرغم من البداية المميزة للفريق بقيادة التشيكي ميلان ماتشالا الا انه انهار سريعا بنهاية القسم الثاني وليس سرا ان الفريق عانى من الاهمال الاداري فليست هناك متابعة لمجلس الادارة فضلا عن افتقاد الفريق الصف الثاني وضعف المستوى الفني للمحترفين حيث أصبح ماتشالا عاجزا عن انتشال الفريق من الحالة التي وصل اليها وخروجه من جميع البطولات خالي الوفاض.
الفهد: ندرس زيادة عدد الفرق المشاركة في الدوري
قال رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد ان الاتحاد يدرس زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة الى 12 فريقا للدوري الممتاز و15 فريقا في دوري الدرجة الاولى، جاء ذلك عقب تسليم الفهد لدرع وكأس البطولة للاعبي القادسية في ختام الجولة الاخيرة من الدوري، وأشار الفهد الى ان تطبيق هذه التوجهات ربما يتم تنفيذه المواسم المقبلة رغبة من الاتحاد في زيادة جرعة المناسبة بين الفرق وتماشيا مع اللوائح الآسيوية في هذا الخصوص، وأضاف الفهد ان الموسم المقبل سيبدأ في الاسبوع الأول من سبتمبر المقبل، حيث يشهد مباراة السوبر ثم يبدأ بإحدى البطولات التي لم يستقر عليها رسميا حتى الآن، سواء كانت بطولة ولي العهد أو الدوري، لافتا الى ان نهاية الموسم ستكون في 31 من مايو المقبل وقال الفهد نتمنى ان تستقر هذه الأجندة دون اللجوء الى التغيير في المواعيد حتى تتمكن الأندية من الاستعداد الكافي والمناسب للبطولات وشكر الفهد مجالس إدارات الاندية واللاعبين على جهودهم طوال الموسم وقال لاشك ان الموسم كان طويلا ومرهقا ولكن للأمانة اجتهد الجميع لإنجاح البطولات المختلفة لافتا الى ان مشاركات الاندية الخارجية ربما تسببت في إطالة أمد الموسم.
لقطات في الجولة
٭ اشترك في صدارة هدافي الدوري السوري محمد زينو والبرازيلي كارلوس فينيسيوس ولكل منهما (9) أهداف وحاء العماني إسماعيل العجمي والبرازيلي رودريغوا داكوستا في المركز الثاني (8) أهداف وحل السوري عمر السومة في المركز الثالث (7) أهداف وجاء احمد عجب والواعد عبدالرحمن باني في المركز الرابع ولكل منهما (6) أهداف.
٭ تم نقل مكان إقامة المباراة النهائية الى ستاد محمد الحمد بناء على طلب القادسية تمكينا له للاحتفال بلقب البطولة ولقي موقف نادي الكويت المتجاوب معه الشكر والتقدير.
٭ أشاد عدد كبير من لاعبي القادسية بالدور الايجابي للرئيس المستقيل فواز الحساوي وقاموا بإهداء اللقب إليه في بادرة تعكس قيم الوفاء للاعبين تجاه من ساندهم ويحسب لهم تجنبهم الخوض في تفاصيل الأمور الإدارية.
٭ لم يشارك بعض المحترفين في الجولة الأخيرة لسفرهم الى بلدانهم إما لانتهاء عقودهم أو في إجازات خاصة أو لمشاركتهم مع المنتخب كما حدث لاندريه ماكينغا في الجهراء وروجيريو في الكويت وأحمد مبارك في النصر.