Note: English translation is not 100% accurate
السعودية وقطر والإمارات والبحرين بين الطموح والتفاؤل
27 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
الرياض - خالد المصيبيح
يتحدد اليوم مسار المنتخبات الخليجية الأربعة «السعودية والامارات وقطر والبحرين» نحو بلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة 2010 في جنوب افريقيا من خلال قرعة التصفيات النهائية، وتختلف طموحات المنتخبات الأربعة التي تأمل في القرعة ان تكون الى جانبها عبر الوصول للنهائيات التي تحتاج الى عمل شاق وصعب يختلف كثيرا عن المراحل السابقة وهي مهمة صعبة على الرغم من النتائج الاخرى التي خدمت فرقا تأهلت الى النهائيات في فترات سابقة واخرى لم تستفد من عامل الحظ الذي ساعدها كثيرا ومع ذلك لم تتأهل.
ونورد هنا مسيرات المنتخبات الخليجية الاربعة في طريقها للتأهل لنهائيات كأس العالم وأبرز المحطات في تاريخها عبر محاولات الوصول السابقة وايضا بلوغ النهائيات الذي كان فقط لمنتخبين منها هما السعودية في النهائيات الأربع الأخيرة والامارات مرة واحدة فقط بينما مازال منتخبا البحرين وقطر يأملان في تسجيل المحاولة الأولى.
السعودي لم يجد صعوبةفالمنتخب السعودي الذي يسعى للتأهل للمرة الخامسة لم يجد صعوبة في تجاوز المرحلة الأولى بعد أن أوقعته القرعة مع منتخبات أوزبكستان وسنغافورة ولبنان وتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن أوزبكستان وشهدت التصفيات اقالة مدربه البرازيلي السابق هيليو انغوس واسناد المهمة للمدرب ناصر الجوهر الذي سيكمل معه التصفيات النهائية بعد ان تم منحه الثقة والصلاحية الكاملة ودفعة معنوية تمثلت في اعطائه جميع المميزات التي كانت تمنح للمدرب البرازيلي انغوس الا ان على الجوهر اعادة النظر في الفريق الذي شارك في التصفيات الأولية واعادة حساباته حول طريقة ادائه حيث ان المنتخبات التي سيلاقيها تختلف كثيرا عن السابقة وضرورة الاستفادة من اللقاءات التي ستقام على ارضه وبين جماهيره وهو العامل الأول الذي يجب عدم التفريط به. ويتميز المنتخب السعودي عن غيره من الدول الخليجية الأربع كونه الوحيد الذي واجه 8 منتخبات من التسعة الاخرى في تصفيات سابقة وكانت نتائجه في معظمها ايجابية ساعدته على التأهل اربع مرات متتالية ويظل المنتخب الاسترالي الوحيد الذي لم يسبق له مواجهته بحكم انها المرة الأولى التي يدخل فيها المنتخب الاسترالي التصفيات الآسيوية. وكان المنتخب السعودي قد بدأ اولى مشاركاته في تصفيات كأس العالم عام 1976 استعدادا لنهائيات كأس العالم 1978 وخرج أمام المنتخب الايراني الذي بلغ النهائيات ثم كانت المحاولة الثانية لنهائيات عام 1982 وبلغ النهائيات الآسيوية المؤهلة الا انه خرج منها كآخر المنتخبات الاربعة ترتيبا فيما كان خروجه مبكرا جدا في تصفيات كأس العالم عام 1986. ثم كان في تصفيات كأس العام عام 1990 أبرز المنتخبات الآسيوية المرشحة للتأهل بحكم انه بطل آسيا عامي 84 - 88 ووجود نخبة كبيرة من النجوم ولم يستطع التأهل بعد ان حل رابعا للفرق الستة المشاركة. وكان العام 1993 قد شهد اولى حالات التأهل للسعودية بعد عدة محاولات وحقق افضل نتائجه في النهائيات عام 1994 عندما بلغ الدور الثاني بعد فوزين على المغرب وبلجيكا مازالا هما الوحيدين في المشاركات الأربع الأخيرة ثم تواصل تأهله الى نهائيات عام 98 ثم 2002 وأخيرا نهائيات 2006 ويأمل في التصفيات المقبلة الوصول للمرة الخامسة في تاريخه.
البحرين.. انسجام وتفاهمأما المنتخب الخليجي الثاني فهو منتخب البحرين الذي حاول كثيرا بلوغ النهائيات ولم يستطع تجاوز المراحل الأولى باستثناء تصفيات كأس العالم 2006 وأتته الفرصة الذهبية التي لن تتكرر بالتأهل عندما خاض اللقاء الفاصل أمام منتخب ترينداد وتوباغو وسجل نتيجة ايجابية جيدة ذهابا الا انه خسر الاياب على ملعبه وأمام جماهيره التي لاتزال تتذكر احداث ذلك اللقاء جيدا ولم يجد المنتخب البحريني صعوبة في التأهل عن مجموعته التي رافقه فيها منتخب اليابان على حساب منتخبي عمان وتايلند، ويتميز المنتخب البحريني الحالي بانسجام وتفاهم عناصره كذلك بفوزه خارج أرضه على تايلند وعمان بينما تعادل معهما على أرضه وحدث العكس امام اليابان عندما كسبه في البحرين بهدف وخسر أمامه بهدف الدقيقة الأخيرة في اليابان.
قطر.. بشق الأنفسأما منتخب قطر فقد كان تاريخه مع محاولات الوصول طويلا ولم يستطع تجاوز المراحل الأولى سوى مرتين وفشل في التأهل كانت الأولى عام 1989 وحل خامسا على المنتخبات الستة ثم كانت افضل نتائجه تصفيات كأس العالم 1998 عندما كان الفوز يكفيه للتأهل أمام السعودية على أرضه الا انه خسر بهدف وخسر معه التأهل وقدم منتخب قطر اداء جيدا في التصفيات الأولية وتأهل مع استراليا للمراحل النهائية ويعتبر الفريق الحالي احد المرشحين للتأهل عطفا على وجود عدة عناصر جيدة تملك الكثير من الخبرة وعنصر الشباب الذي يزخر به الفريق.
الإمارات.. مرة واحدةوآخر المنتخبات الخليجية الأربعة التي ستدخل المنافسة والقرعة اليوم هو منتخب الامارات الذي تفاوت اداؤه في التصفيات الأولية واستطاع ان يتأهل من خارج أرضه عندما تعادل مع ايران وسورية على ملعبيهما وخسر أمامهما على ملعبه وكسب ست نقاط من منتخب الكويت من اجمالي رصيده الذي بلغ ثماني نقاط وكان منتخب الامارات قد استطاع التأهل للنهائيات مرة واحدة كانت عام 1990 في ايطاليا عن طريق نجومه زهير بخيت وعدنان الطلياني وناصر خميس وخالد اسماعيل وعلي ثاني ومبارك وخليف غانم وغيرهم وكان منتخب الامارات يخرج مبكرا من التصفيات الأولية باستثناء عام 1986 عندما خرج أمام العراق في لقاء الطائف الشهير الذي لا ينسى للجمهور الاماراتي عندما سجل العراقي كريم صدام هدفا في الدقيقة الأخيرة بعد ان كان منتخب الامارات متقدما بهدفين وتأهل العراق بفارق الأهداف عنه. فهل يأمل الشارع الخليجي اليوم في قرعة تجمع على الأقل ثلاثة منتخبات خليجية في مجموعة واحدة نظرا لاستحالة وجود الأربعة بسبب تصنيف منتخبي الامارات وقطر في المستوى الثالث ام يأمل ان تكون مناصفة على المجموعتين وتكون معها فرصة التأهل لوجود منتخب خليجي في النهائيات يحمل معه نسبة أقوى؟