Note: English translation is not 100% accurate
الأهلي متحفز للإجهاز على غريمه التقليدي.. والزمالك يرفض الاستسلام لهزائم الماضي
21 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية والعربية والأفريقية في الحادية عشرة من مساء غد الأحد بتوقيت الكويت، صوب ستاد الكلية الحربية لمتابعة مباراة القمة الكروية التي ستجمع بين قطبي الكرة المصرية الزمالك الأهلي، في اطار الجولة الثانية للمجموعة الثانية بدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا. وقد اجمع الشارع الرياضي المصري والعربي على ان قمة الغد الافريقية ستختلف في مضمونها وأهميتها عن لقاءات القمة السابقة التي جمعت القطبين سواء بمسابقة الدوري المصري المحلي أو البطولات الأفريقية السابقة، بعد ان أصبحت الادارة الفنية بالفريقين تتحكم فيها أيادي وأذهان مصرية خالصة.. فالزمالك يقوده فنيا صاحب الانجازات الدولية الكبيرة المدرب المخضرم حسن شحاتة.. أما الأهلي فيقوده فنيا القدير حسام البدري.
صحوة القلعة البيضاء
من جانبه فرض المدير الفني للزمالك حسن شحاتة اجراءات صارمة على جميع اللاعبين والاداريين والمدربين، ومنع الجميع من الحديث عن اي شيء يخص الفريق واستعداداته للمباراة، حيث طلب «المعلم» عدم حضور المران الأساسي الذي خاضه الفريق الأبيض على ملعب الكلية الحربية مساء الأول من أمس أي فرد حتى العاملون، وطلب أيضا من ادارة الفندق الذي تقيم فيه بعثة الزمالك عدم تحويل أي مكالمات للاعبين خلال الأيام الماضية، وعدم التحدث عن المباراة وأحوال الفريق من أجل التركيز في المباراة واجوائها.. وكان عضوا مجلس ادارة نادي الزمالك ابراهيم يوسف وحازم إمام قد زارا معسكر الفريق للاطمئنان على اللاعبين والجهاز الفني وعلى الترتيبات الخاصة بالمباراة، وتمنى كلاهما للفريق التوفيق في قمة الغد.
وقد ركز حسن شحاتة وجهازه الفني المعاون على اعداد اللاعبين بدنيا وتكتيكيا وفنيا ونفسيا في التدريبات السابقة، كما قام بتحفيظ اللاعبين بعض الجمل التي سيتم تنفيذها في المباراة.. وركز (المعلم) مع لاعبين بعينهم لإيجاد مفاتيح لعب جديدة يخدع بها الفريق المنافس من ناحية، ويخف من خلالها الضغط على مفاتيح اللعب الأساسية والمعروفة بالفريق من ناحية أخرى، خاصة في ظل غياب النجم الأسمر «شيكابالا» الذي كان يمثل أكبر ورقة ضغط على الفريق المنافس بسبب تحركاته الدائمة داخل الملعب سواء بكرة او بدون كرة.. وكذلك بعد ان تم التأكد من صعوبة اشراك المهاجم الدولي عمرو زكي في المباراة رغم المحاولات المستمرة التي مازالت تجرى معه من اجل لحاقه بالقمة، ولو في الساعات الأخيرة قبل انطلاقها، ليكون ثنائيا خطيرا مع الوافد الجديد البوركيني عبدالله سيسيه.
أما مهاجم الفريق أحمد جعفر سيكون البديل الأمثل للجهاز الفني في حال عدم لحاق عمرو زكي بالمباراة أو ظهوره متأثرا بالإصابة وغير قادر على تنفيذ مهمته المكلف بها كما يجب.. من هنا يتضح ان الزمالك سيخوض قمة الأحد بتشكيل مكون من: عبد الواحد السيد في حراسة المرمى، وأمامه هاني سعيد وحمادة طلبة ومحمود فتح الله وحازم امام ومحمد عبد الشافي وابراهيم صلاح ونور السيد واسلام عوض واليكسيس موندومو وعبدالله سيسيه وعمرو زكي «احمد جعفر».
عودة المارد الأحمر
على الجانب الآخر يؤدي فريق الكرة بالنادي الأهلي مرانه الختامي مساء اليوم اليوم على ملعب الكلية الحربية الذي سيحتضن قمة الغد وفي نفس توقيتها.. وكان الفريق الأحمر قد أدي مرانه الأساسي أمس بمشاركة 22 لاعبا هم قوام الفريق.. وقد شهد المران اهتماما كبيرا من جانب المدير الفني حسام البدري على عدة نقاط أبرزها اللعب من لمسة واحدة، ونقل الكرة بسرعة لاستغلال المساحات التي سيخلفها اندفاع لاعبي الزمالك إلى الأمام.. وكان البدري قد أوقف المران أكثر من مرة لتوجيه لاعبيه وتصحيح الأخطاء لحظة الوقوع فيها، لاسيما فيما يخص مسألة التمرير السليم «الاستلام والتسلم»، والتأكيد على اللعب من لمسة واحدة وكثرة التحرك في المكان الخالي بالملعب.. ونجح البدري في بث روح الحماس في نفوس لاعبيه أثناء التدريبات الأخيرة، وهو ما أشعل مران الأمس بصورة واضحة، وزاد إصرار اللاعبين على الفوز بالمباراة. كما اهتم البدري بالتنظيم الدفاعي المحكم لإفساد هجمات الزمالك مبكرا، وهو ما جعل المدير الفني يؤكد على لاعبيه ضرورة انتزاع الكرة سريعا من بين أقدام لاعبي الفريق الأبيض، والعمل على السيطرة علي منطقة المناورات بوسط الملعب طوال أحداث المباراة.
وكشف مران الأمس بوضوح عن مدى الإصرار والتفاؤل لدى لاعبي الفريق الأحمر على تخطي عقبة نظيره الابيض مهما واجهوا من صعاب وتحديات، وهو تحديدا ما جعل حسام البدري يؤكد على اللاعبين عقب ختام المران انه يجب عليهم ان يتعاملوا مع المباراة باهتمام كبير دون الالتفات لأي أمور أخرى، مؤكدا لهم ان الأفضلية ستكون محسومة للفريق الأحمر بفضل الانتصارات المتتالية، فضلا عن التفوق النفسي في السنوات الأخيرة.. مشددا في الوقت نفسه على ان كرة القدم لا تعترف بالسابق، بل بالجهد والعرق ونتيجة المباريات لا يحكمها التاريخ، ولكن الالتزام وتنفيذ التعليمات هما اللذان يجلبان الفوز.. مؤكدا أيضا ان قوة الأهلي تكمن في جماعية الأداء، وهي السبب الرئيسي لانتصاراته على مدار تاريخه، وبالتالي يجب المحافظة على الصيغة من الأداء ليس في لقاء اليوم فقط، وانما في جميع المباريات المتبقية للفريق الأحمر بالمسابقة الافريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم للأندية.
من هنا تكون الرؤية العامة لتشكيلة الأهلي في قمة الغد قد اتضحت الى حد بعيد، على الرغم من السرية الشديدة التي يحيطها الجهاز الفني عبتشكيلة اللقاء.. فمن المنتظر ان يدخل الأهلي مباراة اليوم بتشكيل مكون من: شريف إكرامي في حراسة المرمى ومن أمامه وائل جمعة وشريف عبد الفضيل واحمد فتحي (يمينا) وسيد معوض (يسارا) وفي الوسط حسام غالي وحسام عاشور ومحمد بركات ووليد سليمان «عبدالله السعيد» وفي الهجوم عماد متعب ومحمد ابوتريكة «محمد ناجي جدو».
طبيب الزمالك يحذر المعلم
حذر الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالزمالك المدير الفني للفريق الأبيض حسن شحاتة، من الأضرار الوخيمة التي قد يتعرض لها المهاجم عمرو زكي في حالة المغامرة ومشاركته في قمة الغد، حيث اشتكى اللاعب من بعض الآلام بمجرد قيامه بالجري حول الملعب فقط دون اجراء أي تدريبات أخرى مع الفريق. يأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه المعلم شحاتة بكل الطرق لإشراك زكي في المباراة أو في جزء منها حسب ظروفها ليحقق أي استفادة من قدرات وخبرات المهاجم الدولي.
عبد الحفيظ: الشياطين الحمر جاهزون
على الجانب الآخر أكد مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي سيد عبد الحفيظ، ان فريقه جاهز للقاء القمة أمام الزمالك بقوته الضاربة، خاصة بعد جاهزية صخرة دفاع الفريق وائل جمعة للمشاركة في اللقاء.. مشيرا الى أن الاستعداد للمباراة يسير بخطى ثابتة وبمنتهى القوة، لأن مثل هذه المباريات لا تعترف بالظروف التي تسبق اللقاء، وإنما يكون المقياس في حسم نتيجتها الأداء داخل الملعب.. وأبدى عبد الحفيظ سعادته بوجود مدربين مصريين على قمة الجهاز الفني لكل فريق، مؤكدا أن هذا الأمر سيعكس الثقة الكبيرة التي أصبح يحتذى فيها المدرب المصري.
الأولمبي يخسر أمام هندوراس
خسر المنتخب الأولمبي المصري من نظيره الهندوراسي بهدف للا شيء في التجربة الأخيرة التي أقيمت مساء الخميس في مدنية كالايه الفرنسية استعدادا لمشاركة المنتخبين في أولمبياد لندن 2012.
وسجل هدف المباراة الوحيد ماينور فيجيروا في الدقيقة 32 عن طريق تسديدة زاحفة أرضية من ضربة حرة مباشرة.
جاء الشوط الأول باهتا من الفريقين وخاصة المنتخب المصري الذي يغيب عن الثلاثي الكبير محمد أبوتريكة وأحمد فتحي وعماد متعب بالإضافة إلى محمد صلاح الذي لم يشارك في المباراة فيما ظهر أحفاد الفراعنة بشكل مغاير في الشوط الثاني بعد نزول شعلة النشاط صالح جمعة.
بدأ المنتخب المصري الأولمبي بتشكيل مكون من: أحمد الشناوي في حراسة المرمي أمام الرباعي عمر جابر في الجانب الأيمن ومحمود علاء وأحمد حجازي مدافعين وإسلام رمضان ظهير أيسر وفي وسط الملعب الثلاثي محمد النني وحسام حسن وشهاب الدين أحمد وعلي فتحي ومهاجمين أحمد مجدي ومروان محسن.
جاء الشوط الأول سلبيا من جانب المنتخب المصري ولم يشهد هجمة منظمة واحدة في حين اعتمد المنافس على الكرات الطولية في شوط أول عشوائي.
في الدقيقة 32 سجل ماينور فيجيروا ظهير أيسر ويغان ومنتخب هندراوس الهدف الأول عن طريق كرة أرضية اخطأ في تقديرها أحمد الشناوي حارس منتخب مصر.
حاول المنتخب المصري تعديل النتيجة خلال الدقائق المتبقية في الشوط الأول إلا أنه هجماته لم ترتق للخطورة لينتهي الشوط الأول بتقدم هندوراس بهدف نظيف.
دفع هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الأولمبى بصالح جمعة بدلا من إسلام رمضان مع بداية الشوط الثاني ليتغير أداء منتخب مصر.
تغيير أداء المنتخب المصري مع نزول جمعة وتحررعمر جابر وهدد منتخب هندراوس إلا أن المهاجمين لم يترجموا الفرص.
دفع رمزي بحمودي بدلا من أحمد مجدي ثم بسعد الدين سمير بدلا من محمود علاء، وواصل المنتخب الأولمبي ضغطه على المنتخب الهندوراسي من جهة المتألق عمر جابر إلا أن الهجمات لم تسفر عن شيء لتنتهي المباراة بهزيمة المنتخب الأولمبي.