Note: English translation is not 100% accurate
تواصل منافسات دورة شهداء القرين والفهد يعتبرها تجسيداً للوحدة الوطنية
27 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


تتواصل اليوم منافسات دور الـ 32 من دورة شهداء القرين الرمضانية في نسختها التاسعة عشرة بإقامة مباراتين حيث يلتقي في الأولى فريق جمعية العدان والقصور التعاونية مع فريق المرحوم احمد غصين بينما يواجه فريق المرحوم موسى الرمضان فريق المرحوم ماجد حسن الجشعمي في المباراة الثانية في الدورة التي يرأس لجنتها المنظمة العليا الشيخ د.طلال الفهد ويشارك فيها 32 فريقا وتقام منافساتها بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة وذلك على ملاعب الهيئة العامة للشباب والرياضة بمبارك الكبير.
وكان آخر لقاءات الدور قد أسفر عن فوز فريقي الشهيد مبارك علي منصور والمرحوم خليل عرب على فريقي المرحوم محمود الفيلكاوي والمرحوم سالم القحص بنتيجتي (3-0 بالانسحاب) و(2-1) على التوالي فيما تخطى فريق المرحوم سمير صفوق فريق الشهيد سيد هادي العلوي بهدف وحيد وتمكن فريق المرحوم خالد جابر الفضلي من التغلب بصعوبة على فريق الشهيد خالد الشمري لتضمن الفرق الأربعة مكانا لها في الدور الثمن نهائي من الدورة.
من جهته، قال رئيس اللجنة المنظمة لدورة شهداء القرين الشيخ د.طلال الفهد ان الدورة ليست مجرد دورة رمضانية تسود فيها روح التنافس الشريف بين الفرق المشاركة فحسب بل انها بمسماها تجسد روح الوحدة الوطنية التي تعتبر سائدة بين أطياف المجتمع الكويتي وتعكس تلاحم أبناء الوطن الواحد من خلال هذا البيت الذي سالت فيه الدماء الزكية التي روت الأرض الطيبة وخطوا بأرواحهم سطور ملحمة وطنية ستتوارثها الأجيال لتكون بمثابة درس من دروس التضحية التي قدمها الشهداء لأرض الكويت الحبيبة.
واضاف الفهد ان اللجنة المنظمة تسعى لتطوير الدورة من عام لآخر لتحقق الأهداف المنشودة اضافة الى كونها تجمعا رياضيا يعنى بتجسيد أواصر المحبة والاخوة بين شباب الفرق المشاركة متمنيا ان تلاقي الدورة النجاح المطلوب في نسختها التاسعة عشرة حتى وان تقلص عدد الفرق المشاركة الى 32 فريقا بدلا من 64 وهو عدد الفرق المشاركة في الدورات السابقة لظروف خارجة عن الإرادة حيث ستعمل اللجنة المنظمة على دراسة وضع الدورة مستقبلا وبذل جميع الوسائل الممكنة وتطويرها لتشمل شريحة اكبر من الشباب الكويتي سواء عبر اللاعبين المشاركين أو اللجان العاملة في الدورة.
وأكد الفهد ان «شهداء القرين» أصبحت تتمتع بخصوصية مميزة عند أهل الكويت لما تحمله من معان سامية وأهداف نبيلة لذا فان استمرار تنظيمها يعتبر من قبيل الواجب تجاه الكويت وأبنائها البواسل من الشهداء لما يمثلونه من ضمير حي ومثال يحتذى في بذل الدم والروح فداء للوطن.