Note: English translation is not 100% accurate
الصالون الإعلامي احتفى بالبطل الأولمبي الديحاني.. والخميس يؤكد على دور الإعلام في إبراز النجاح والإنجاز
الحمود: العصامية والجماعية والبنية التحتية عوامل نجاح الرماية
17 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء





مبارك الخالدي
أقام الصالون الإعلامي حفلا مساء امس الاول الاربعاء لتكريم البطل الاولمبي فهيد الديحاني صاحب البرونزية لرياضة الدبل التراب في الرماية لاولمبياد لندن والتي اختتمت منافساتها مؤخرا.
وحضر التكريم رئيس الاتحادين الدولي والكويتي للرماية الشيخ سلمان الحمود ونائب المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة لشؤون الشباب د.حمود فليطح وعضو مجلس إدارة الهيئة فواز المزروعي والبطل العالمي في الرماية عبدالله الطرقي ونجم الرماية الواعد طلال الطرقي.
ورحب رئيس الملتقى الإعلامي ماضي الخميس بالأبطال وبالحضور، وقال ان من حق الأبطال علينا كإعلاميين إبراز هدا الانجاز والنجاح الذي جاء بعد مرارة ومحنة كبيرة عاشتها الرياضة الكويتية السنوات الماضية، كما انه يأتي تزامنا مع المبادرة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي ساهمت برفع الإيقاف عن التعليق المفروض، وبالتالي كانت الفرحة بالنسبة لنا فرحتين.
وأضاف لقد كان طموحنا كبيرا وثقتنا بالرياضيين كبيرة ونضع أملنا على مسؤولي الهيئة العامة للشباب والرياضة لتضع لنا خطة تنموية شاملة لبناء مستقبل رياضي واعد عبر الخطط والبرامج المرسومة والهادفة، مشيرا الى ان الكل يفتخر بنادي الرماية على إنجازاته المتلاحقة.
وقال الخميس: لقد حرصنا على دعم الرياضيين ليس فقط من خلال التكريم المعنوي ولكن عبر الدعم الإعلامي لكل الرياضيين بمن فيهم الذين لم يحققوا الإنجازات، لافتا الى ان الديحاني حقق الميدالية الاولى في تاريخ الكويت عام 2000، وعاد بعد 12 سنة لتحقيق الميدالية الثانية.
من جهته، ثمن الشيخ سلمان الحمود مبادرة الإعلاميين، وقال ان الملتقى عودنا على مبادراته المتميزة والمنطلقة من حس وطني مميز، وقال ان البطل الاولمبي الديحاني حظي بتكريم مميز من القيادة السياسية في البلاد وسط فرحة شعبية جارفة بالانجاز، لافتا الى ان إنجازات نادي الرماية ليست بغريبة على شباب النادي بالرغم من النقص الذي تترض طريق التحضيرات للمشاركة في مثل هذه المحافل.
واستعرض الحمود مسيرة إنشاء النادي ومراحل تطوره منذ ان كان لجنة تحت إشراف اللجنة الأولمبية الكويتية، مثمنا الدور الكبير للرواد في مسيرة النادي وتطوره.
وأضاف: منذ ان تم إشهار النادي عام 1995 أصبحت لديه ميزانية خاصة ودعم من الهيئة، الأمر الذي حقق نقلة نوعية في نشاط النادي وانتقل من الهواية الى مرحلة البناء الصحيح للرياضة، مشيرا الى ان المواهب موجودة والنادي يحاول صقلها بالتدريب والاحتكاك، وقال ان عوامل نجاح النادي 3 وهي: ان النادي يتصف بالعصامية وهو مكافح وكل المؤشرات تقول انه في طريقه الى تحقيق الإنجازات، وثاني العوامل ان العمل في النادي ليس فرديا ولكن هناك مجلس إدارة يتميز بالعمل الجماعي ويختلف في الآراء لكنه يتفق بالإجماع على حب الكويت، أما العامل الثالث فهو توفير الدولة للبنية التحتية التي ساعدت على النهوض ببرامج النادي عبر التعاقد مع مدربين أكفاء فالعمل في النادي هو مؤسسيمن اجل الكويت وليس فرديا لافتا الى الكثير من الإنجازات التي حققها النادي عبر مسيرته.
وأشار الحمود الى ان الرياضة أصبحت الآن استثمارا وليست مجرد ممارسة رياضة، وقال ان دول الخليج تنبهت الى الألعاب الفردية وأهميتها بعد تحقيق الديحاني الميدالية عام 2000 في أولمبياد سيدني فاتجهت للاستثمار في لعبة الرماية بالاضافة الى التخطيط والدعم الإداري المدروس، مشيرا الى ان نجاح الرياضة يتوقف على قدرتها على الاكتشاف المبكر للمواهب ورعايتها بالتدريب.
من جهته، قال البطل فهيد الديحاني ان ما أثلج صدري هو تفاعل الشعب الكويتي بمختلف أطيافه مع الميدالية، واضاف فهيد لقد لمست ذلك عبر الرسائل التي كانت تصلني فور تعرض بندقيتي لعطل فني وكان من أبرز هذه الاتصالات مكالمة سمو رئيس الوزراء التي شدت من أزري وأشعرتني بالمسؤولية.
وتابع ان هذا التلاحم دليل على أهمية الرياضة ودورها في توحيد الشعوب واستعرض الديحاني مراحل مشاركته حتى وصوله الى الأدوار النهائية، مثمنا الموقف الكبير للرماة الخليجيين الذين تسابقوا لعرض بنادقهم عليه لاستخدامها مما يعبر بقوة عن التلاحم الخليجي.