Note: English translation is not 100% accurate
أزرق الناشئين عاد من الإمارات بفوز معنوي ويستعد للسفر إلى تركيا
ماتكوفيتش يعيد ترتيب المهاجمين قبل نهائيات كأس آسيا
19 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
عاد الى البلاد في وقت متأخر من مساء أمس الأول الجمعة وفد منتخبنا الوطني للناشئين قادما من الامارات بعد ان أجرى لقاءين وديين مع المنتخب الاماراتي من مواليد 1996 استعدادا لخوض نهائيات كأس اسيا المقررة الشهر المقبل في العاصمة الايرانية طهران، وقد خسر الأزرق مباراته الأولى 1-2 وأحرز للأزرق بندر بورسلي وكان المنتخب الأقرب الى تحقيق التعادل في الربع ساعة الأخيرة من المباراة التي لجأ فيها الاماراتيون الى التكتل الدفاعي عجز معه لاعبونا من الوصول الى مرمى الخصم. وفي المباراة الثانية دخل الأزرق اللقاء من حيث انتهى اللقاء الأول وتمكن منتخبنا من الفوز 2-0 احرزهما ناجي العجمي 37و50 وتسيد لاعبونا اللقاء وكانوا الأفضل من الناحية التنظيمية والفنية، وقد منح الفوز لاعبينا وجهازهم الفني والاداري دفعة معنوية كبيرة قبيل الدخول في المرحلة الثانية من البرنامج الاعدادي للمنتخب والتي ستبدأ بعد انتهاء اجازة عيد الفطر اذ من المقرر ان يواصل الأزرق تدريباته المحلية قبيل السفر الى معسكر خارجي تبدأ معه المرحلة الأخيرة من الاعداد قبيل السفر الى طهران لخوض نهائيات كأس آسيا للفترة من 22 سبتمبر المقبل وحتى الـ 6 من أكتوبر الذي يليه حيث يلعب المنتخب في اطار المجموعة الأولى التي تضم منتخبات اليمن ولاوس وايران المستضيف للنهائيات حيث يعول الجهازان الفني والاداري للأزرق على شبابنا لتخطي الدور الاول والتأهل الى المرحلة اللاحقة من النهائيات.
ولعل ابرز الايجابيات في رحلة المنتخب الى الامارات هي عودة النجمين بندر بورسلي وناجي العجمي الى التهديف وهي المشكلة التي كانت ولاتزال تؤرق الجهازين الفني والاداري فالأزرق قادر على الوصول الى مرمى خصومة وتكمن المشكلة في كيفية التعامل مع الهجمات وانهائها لمصلحته وهو عامل مهم في رفع الروح المعنوية للاعبين والمنتخب ككل فالازرق مطمئن الى حد بعيد في خطي الوسط والدفاع وكذلك في حراسة المرمى ويبقى دور الجهاز الفني كبيرا في المرحلة المقبلة لزيادة الفاعلية الهجومية للفريق.
ومن المتوقع أن يعمد المدرب الصربي للازرق غوران ماتكوفيتش ومساعدة انور بوطيبان على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين اثناء المرحلة المقبلة اضافة الى القوة البدنية التي يحتاجها اللاعبون اثناء الالتحام في المباريات المقبلة لاسيما ان النهائيات تضم منتخبات يتمتع لاعبوها بالقوة الجسمانية كالمنتخبين الايراني واليمني اللذين سيواجهما الأزرق في الدور الأول من النهائيات، ولقد كشفت المرحلة الاولى من اعداد الازرق والتى خاض فيها عددا من المباريات قبل سفره الى الامارات النقص الواضح في معدلات اللياقة البدنية وتجلى ذلك بوضوح اثناء مباراتي المنتخب امام الأردن ومنتخب مواليد 1995 وكذلك في اللقاء الأول أمام الامارات وان كانت المؤشرات تدل على ارتفاع ملحوظ في اللياقة البدنية للاعبين يأمل الجهاز الفني ان يبلغ ذروته قبيل الدخول في المواجهات الأهم في النهائيات.