Note: English translation is not 100% accurate
ضمن إياب الدور ربع النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي
الكويت مع الوحدات الأردني في قمة عربية
25 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
يحل فريق نادي الكويت مساء اليوم ضيفا ثقيلا على فريق الوحدات الأردني في قمة مواجهات اياب الدور ربع النهائي لبطولة كاس الاتحاد الآسيوي على ستاد عمان الدولي.
ويلعب اليوم أيضا في الدور نفسه كيلانتان الماليزي مع اربيل العراقي (فاز اربيل 5-1 ذهابا)، والاتفاق السعودي مع اريما الاندونيسي (2-0)، فيما يلتقي غدا الشرطة السوري مع تشونبوري التايلندي.
وكانت مباراة الذهاب في الكويت قد انتهت بالتعادل السلبي ويسعى الأبيض للتأهل الى الدور النصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في النسخ الاربع الاخيرة من البطولة ويكفيه اليوم الفوز أو التعادل الايجابي بأي نتيجة ويقود التعادل الفريقين الى أوقات إضافية أو ضربات الجزاء.
ويخوض الأبيض اللقاء قادما من فوز عريض على الصليبخات في الجولة الثانية من الدوري الممتاز أنهى من خلاله حالة سوء الحظ التي لازمت الفريق أخيرا، خصوصا في مواجهة الاياب أمام الوحدات، حيث أعاد الفوز الثقة الى الجهاز الفني للفريق بقيادة الروماني مارين ايوان واللاعبين، خصوصا المهاجم التونسي عصام جمعة الذي سجل أول هاتريك في الدوري ترجم من خلاله الجهد الكبير لزملائه في الوسط والهجوم والفكر الخاص بالمدرب ايوان الذي نجح حتى الآن في تغيير هوية الفريق.
وقد بدا الابيض هذا الموسم متنوع الطرق في الوصول الى مرمى خصومه سواء في الاختراق في العمق عبر البرازيلي روجيريو وعبدالهادي خميس اللذين يمتازان بالمهارة والسرعة أو الاطراف عبر عبدالله البريكي وناصر القحطاني ووليد علي وفهد العنزي وبمشاركة الظهيرين سامي الصانع وفهد عوض إضافة الى التسديد من خارج المنطقة وهو احد الحلول التي يجيدها وليد أو التونسي شادي الهمامي.
ومن المتوقع أن يلجأ ايوان الى التحفظ في ربع الساعة الاول من المباراة لامتصاص اندفاع الفريق الأردني الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره وانتظار الفرصة المواتية للانطلاق بالهجمات العكسية مستغلا سرعة روجيريو وخميس.
وعلى الجبهة الاخرى يسعى الوحدات الى تجاوز عقبة الكويت والمضي قدما في الأدوار النهائية للبطولة لتحقيق انجاز لبلاده أسوة بفريقي الفيصلي وشباب الأردن.
ويعول مدرب الفريق المصري محمد عمر على مجموعة لافتة من اللاعبين في مقدمتهم المخضرم رأفت علي والحارس المتألق عامر شفيع ومحمود شلباية.
وقد سيطرت الفرق العربية على ألقاب البطولة منذ انطلاقها بحلتها الجديدة عام 2004 عبر الجيش السوري، ثم خلفه الفيصلي الأردني (2005 و2006)، وشباب الأردن الأردني (2007)، والمحرق البحريني (2008)، والكويت (2009)، والاتحاد السوري (2010)، قبل أن يكسر ناساف كارشي الاوزبكي الاحتكار العربي له العام الماضي.