Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق يتعادل مع سورية.. ومباراة بين الجمهور السوري في المدرجات!
نواب ومواطنون يستنكرون استضافة المنتخب السوري.. والمرزوق: الاتحاد هو المسؤول عن المباراة وليس نادي الكويت
12 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




عبدالعزيز جاسم
استمر الجدال السياسي حول استضافة المنتخب السوري لأداء مباراة ودية مع منتخبنا الوطني امس على ستاد نادي الكويت. فبعد رفض ادارة نادي النصر استضافة مباراة منتخب شباب سورية مع ازرق الشباب الاثنين الماضي، تداعى عدد من النواب السابقين والناشطين السياسيين والمغردين الى ضرورة الغاء مباراة الازرق وسورية امس.
وقد أبدى رئيس مجلس إدارة نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق استغرابه مما يثار من لغط بخصوص مباراة المنتخب الوطني الودية مع المنتخب السوري على ستاد نادي الكويت، وقال ان المسؤولية عن هذه المباراة وتحديد أطرافها ودعوتهم والتكفل بهم تعود مباشرة لاتحاد كرة القدم ولا دخل لنادي الكويت بهذه المباراة من قريب أو بعيد.
وأضاف: والأعجب ان هناك مباراة أقيمت منذ 3 أيام فقط على ملعب نادي القادسية ولم يتطرق اليها أحد، علما ان منتخبا سوريا ايضا كان أحد أطرافها، ولا نعلم لماذا تثور كل هذه الضجة ويطلب من نادي الكويت التصرف فيما لا دخل له فيه، وعلى من يريد المحاسبة ان يتوجه للجهة التي وجهت الدعوة واستضافت المنتخب السوري وقررت اللعب معه في ظل الأوضاع التي يعرفها القاصي والداني.
ونقول للجميع: ان نادي الكويت وما يمثله من قيم وثوابت عسير على ان ينال منه أحد مهما حاول الاصطياد له، فنحن لا نعرف إلا العمل في النور ولا نخاف في الحق لومة لائم.
هذا وكان نواب سابقون طالبوا بإلغاء المباراة ومنهم د.وليد الطبطبائي الذي قال: «اليوم مباراة ودية بين المنتخب الكويتي والمنتخب السوري المطعم بفريق شرطة سورية بنادي الكويت...» وقال فلاح الصواغ: الشعب الكويتي الحر لا يرحب بالمنتخب السوري الذي حضر للعب وشعبهم يقتل.. والعتب على من دعاهم ومن سيلعب معهم».
بدوره، طالب أسامة الشاهين بإلغاء المباراة مع المنتخب السوري، كما طالب عدد كبير من المغردين على «تويتر» لاعبي الأزرق بتسجيل موقف برفض اللعب مع المنتخب السوري، حيث قاموا بوضع صور للشهداء وخاطبوا اللاعبين بعبارة «هل تقبل؟!»،من جهتها، استنكرت اللجنة الكويتية لنصرة الشعب السوري دعوة اتحاد الكرة المنتخب السوري لإقامة مباراة ودية مع الأزرق.
وفي تفاصيل المباراة فقد تعادل منتخبنا الوطني الأول مع المنتخب السوري 1-1 في المباراة الودية التي جمعتهما مساء امس على ستاد نادي الكويت ضمن استعدادات الأزرق لاستضافة بطولة غرب آسيا في ديسمبر المقبل ومشاركته في بطولة «خليجي 21» بالبحرين.
ولم تكن المباراة داخل الملعب فقط بل كانت ايضا بين جماهير المنتخب السوري أنفسهم في المدرجات والذين تواجدوا في الشوط الأول بمدرج واحد وتبادلوا الهتافات فيما بينهم الا ان القوات الخاصة تداركت الأمر سريعا قبل حدوث اي مشكلة بينهم وقامت بتحويل الجماهير المؤيدة للمنتخب السوري الى يسار المنصة الرئيسية للملعب. وحيا الجمهوران الكويت الا ان نصفهم شجع الأزرق اما النصف الثاني فشجع منتخب بلادهم.
وفي الشوط الأول بدأ الأزرق بقوة وفي الدقيقة الأولى انفرد عبدالرحمن باني بالحارس السوري ابراهيم عالمة الذي تصدى للكرة ببراعة وأضاع بعدها فهد الأنصاري كرة سهلة من امام خط المرمى وضعها فوق العارضة (10) ثم انحصر اللعب في وسط الملعب مع افضلية نسبية لمنتخبنا دون خطورة.
وعلى عكس مجريات الشوط تمكن المنتخب السوري من افتتاح التسجيل بعد كرة عرضية اخطأ الحارس خالد الرشيدي في إبعادها لتصل الى عدي جفال الذي سددها بقوة في الشباك (33).
وفي الشوط الثاني هبط اداء الفريقين كثيرا ولم تكن هناك فرص خطرة على المرمى إلا ان مدافع الأزرق احمد عبدالغفور كانت له كلمة اخرى عندما انقض على كرة من ركلة ركنية برأسه اودعها بالشباك محرزا هدف التعادل.
وكاد المنتخب السوري يسجل الهدف الثاني عن طريق ركلة جزاء احتسبها الحكم ضد الحارس الرشيدي الا ان صاحب الهــــدف جفـــال سددها قوية فوق العارضة (82) وأضاع باني والبديل عبدالعزيز السليمي فرصة تحـــقيق الأزرق الفوز بعد ان أضاعا انــفرادا تاما بالمرمى بنفس الطريقة بتسديد الكرة خارج الشباك علي يمين القائم الأيمن.