Note: English translation is not 100% accurate
بعد الجولة الأولى من دوري الدمج
مستوى «اليد» دون المتوسط.. واليرموك والشباب الأفضل
9 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

القرين لم يظهر بالمستوى المتوقع.. والفحيحيل يعتمد على الشباب.. وبصمات محمود واضحة في السالميةحامد العمران
أسدل الستار على مباريات الأسبوع الاول لدوري الدمج لكرة اليد بعد إقامة 6 مباريات كان أبرزها مباراتي القرين مع كاظمة والتي انتهت لصالح الأول 28-25 ومباراة اليرموك مع الشباب وأنهاها اليرامكة لصالحهم 24-21 وكانت هذه المباراة أشبه بمباريات الكؤوس واظهر الفريقان حماسا كبيرا انعكس سلبيا في بعض الاوقات على الفريقين وزاد من الشد العصبي وانتقل ذلك الى دكة الاحتياط ليطول الجهازين الفني والاداري.
وكانت نتائج بقية المباريات طبيعية إلى حد ما بفوز الصليبخات على خيطان 28-26 وتغلب السالمية على الفحيحيل 29-20 واكتساح القادسية للجهراء 42-21 وأخيرا فوز الساحل على النصر 30-23. في البداية لابد من الاعتراف بأن المستوى الفني للمباريات لم يكن بالشكل المطلوب وكان دون المتوسط وقد يكون السبب في ذلك تأجيل انطلاق البطولة شهرا كاملا، حيث من المفترض انطلاق الدوري في 8 أكتوبر الماضي، ولكن لجنة المسابقات أجلت البداية ثلاث مرات لأسباب متفاوتة، وهذا ما أدى إلى خلل كبير في البرنامج الإعدادي للفرق وعزوف الكثير من اللاعبين عن التدريبات بسبب تسرب الملل إلى نفوسهم لطول فترة الإعداد وهذا ما انعكس سلبا على الاداء العام للفرق خلال مباريات الاسبوع الاول.
وبالعودة للقاء اليرموك والشباب الذي لفت الانظار ووضحت بصمات المدرب الوطني يوسف غلوم على أداء اليرموك الذي وجد عنده انضباطا تكتيكيا إلى جانب تحسن الاداء الدفاعي للفريق، وهذا ما جعل دفة المباراة تسير باتجاه اليرامكة لالتزامهم بتعليمات المدرب ولكن ما قد يعوق الفريق في المباريات المقبلة عدم وجود دكة بدلاء بمستوى الفريق الاساسي. من جانبه لم يكن مدرب الشباب الياس طاهر حاضرا في المباراة وكانت قراءته هشة، ولم تكن بالمستوى المطلوب، وخاصة بالشوط الثاني عندما اخرج مشعل المطيري وأجلسه على دكة الاحتياط فترة طويلة إلى جانب إشراكه حمد يالوس فترة كبيرة ولم يكن يالوس بالمستوى المطلوب إلى جانب فقدان خطورة اللاعب مبارك الزيد الذي لم تستغل إمكانياته في الجهة اليسرى لعدم وجود تكتيك يخدم اللاعب ولولا خبرة صانع الالعاب بخيت الاحمد الذي عرف كيف يتعامل مع دفاع اليرموك من خلال استغلال مهاراته بالتوغل إلى جانب الوقوف الصحيح للاعب الدائرة علي العطية، ولكن المجهود الشخصي لا يدوم طويلا بسبب وضع الحلول المناسبة من الجهاز الفني لليرموك لإيقاف اجتهادات بخيت وزملائه.
وفي لقاء القرين مع كاظمة لم يظهر القريناوية بالشكل المتوقع وقد يعود ذلك لعدم خوض الفريق مباريات ودية خلال فترة التأجيل لشهر ولكن وضح ان القرين يتفوق بالخبرة لوجود فيصل وحسين صيوان وفيصل واصل وعمار الرامزي ومحمد التمار وعبدالعزيز نجيب إلى جانب الحارسين عبدالرزاق البلوشي وحمد الرشيدي. ويحتاج الجهاز الفني بقيادة محمد عبدالمعطي لوقفة واسترجاع شريط المباراة للوقوف على الاسباب الفنية التي وضعت الفريق في موقف محرج امام شباب البرتقالي الذين لعبوا بشكل جيد ولم ترهبهم أسماء لاعبي القرين وقدموا عرضا مشرفا بقيادة المدرب الوطني عبدالهادي مراد. اللافت للنظر خلال مباريات الاسبوع الاول مشاركة الجهراء بلاعبين صغار في السن بعد غياب لاعبي الفريق الاول ويأتي في مقدمتهم أبناء مفرح الذين يشكلون العمود الفقري للفريق ويجب على ادارة اللعبة ايجاد الحل لعودة اللاعبين ليعود الجهراء كما عهدناه.
أما الفحيحيل فوضح اعتماده على عناصر شابة لغياب عدد كبير من اللاعبين الكبار لأسباب متفاوتة ولكن من خلال المباراة الاولى وضح بروز عدة لاعبين في الاحمر يحتاجون إلى الخبرة ليأخذوا بيد الفحيحيل إلى المقدمة في السنوات المقبلة.
وبمرور سريع على السالمية نجد ان بصمات المدرب الوطني سالم محمود واضحة على الفريق الذي ظهر بشكل جيد أمام الفحيحيل، وكذلك الصليبخات بقيادة المدرب الوطني عباس طه الذي اوجد تشكيلة جيدة من اللاعبين الشباب ولعب وفق الامكانيات المتاحة.
وسيشهد الاسبوع الثاني خمس مباريات الثلاثاء والاربعاء المقبلين بعد تأجيل مباراتي الكويت والعربي لارتباطهما بالبطولة الآسيوية وسيلتقي الصليبخات مع النصر والشباب مع السالمية والفحيحيل مع خيطان والقادسية مع كاظمة وأخيرا القرين مع اليرموك.