Note: English translation is not 100% accurate
استعداداً لإياب ربع نهائي كأس ولي العهد
الكويت يبحث عقوبة «جمعة» والعربي مستنفر لإصابة «مقصيد»
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
مازال العربي عصيا على الكويت هذا الموسم حيث فرض التعادل نفسه للمرة الثالثة هذا الموسم، وكان هذه المرة ايجابيا ايضا 1 ـ 1 في مباراة الفريقين مساء امس الاول ضمن ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة كأس سمو ولي العهد لينتهي الشوط الاول من تنافس الفريقين على حجز بطاقة التأهل الى الدور نصف النهائي وستكون مواجهة الإياب في 20 الجاري.
وسبق ان تعادل الفريقين في مواجهتي الدوري 2 ـ 2 و1 ـ 1 ما يشير الى عدم قدرة اي منهما على الاطاحة بالآخر وهو صراع يعكس مدى العناد الذي يتمتع به البرتغالي جوزيه روماو امام الانتصارات المتوالية التي حققها الروماني ايوان مارين مع الكويت، واللافت ان روماو هو نفسه من اشرف على تدريب لاعبي الأبيض الموسم قبل الماضي قبل انتقاله للعربي وربما أعانه ذلك حتى الآن على كشف الأوراق المستترة للعميد ولاعبيه.
التونسي جمعة ومقصيد
وبعد ان وضعت الموقعة أوزارها عكفت ادارة الفريقين على دراسة الاحداث التي رافقت المباراة فالابيض من منطلق احترافي وتطبيقا لسياسة الثواب والعقاب المطبقة في النادي يدرس ايقاع عقوبة لن يكشف عنها على التونسي عصام جمعة كونه وضع الفريق امام موقف محرج بحصوله على البطاقة الحمراء ما يعني إيقافه عن المواجهة المرتقبة اذ من المتوقع ان يتم توجيه اللوم الى اللاعب كونه محترفا وعليه دور كبير داخل الملعب وليس الانجرار وراء الامور الجانبية التي تحدث خارج المستطيل الاخضر.
وفي القلعة الخضراء هناك استنفار حول الاصابة التي تعرض لها نجم الفريق علي مقصيد وخروجه من الملعب على نقالة، حيث تشير التقارير الطبية الأولية الى ان تعرضه لإصابة في الأنكل ربما يحتاج وقتا للتماثل للشفاء قبل العودة الى الملاعب، وقد يغيب أمام القادسية.
وعقب المباراة قال مدير الفريق بالنادي العربي عبدالعزيز المطوع ان الأخضر تأثر بالإصابات المفاجئة التي حدثت اثناء المباراة وخروج عبيد منور وعلي مقصيد ما اثر على النهج التكتيكي الذي كان قد رسمه الجهاز الفني للمباراة.
وأضاف ان لاعبي الأخضر أثبتوا انهم رجال داخل الملعب فالعربي الآن يمتلك 23 لاعبا يتنافسون بقوة على تمثيل الفريق، مشيرا الى ان الأخضر لعب المباراة في غياب محترفيه البحريني سيد عدنان والاردني احمد هايل لارتباطهما مع منتخبي بلديهما، لافتا الى ان التعادل يعتبر أمرا جيدا وسط هذه الظروف خصوصا ان الكويت لعب بصفوف مكتملة، ومواجهة الإياب ستكون الظروف مختلفة للعربي بعودة محترفيه واكتمال صفوفه.
الهاجري: التعادل عادل
من جهته، اعتبر مشرف الكويت محمد الهاجري ان التعادل كان عادلا بالقياس الى الظروف التي مرت بها المباراة، وقال: لاشك ان الفريقين بذلا مجهودا كبيرا لتحقيق الفوز وكان الانضباط التكتيكي واضحا في أسلوب لعبهما ولاحت لنا بعض الفرص التي كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة منها كرة المهاجم عصام جمعة التي ارتدت من القائم الأيمن للحارس خالد الرشيدي مع بداية الشوط الثاني.