Note: English translation is not 100% accurate
أمان والمطوع وفريح تألقوا في مواجهة فلسطين بالمهارة الفردية
الأزرق يفتقد اللعب الجماعي
10 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
كل من شاهد مباراة الأزرق وفلسطين في افتتاح البطولة ظن أن منتخبنا الوطني ذاهب لتحقيق نتيجة كبيرة في أولى انطلاقاته خصوصا بعد تسجيله لهدفين في أول 5 دقائق، إلا أن الازرق خالف كل التوقعات والمنطق وتراجع للخلف كثيرا ليس إلى الوراء فقط بل حتى على المستوى.
والأغرب من ذلك كله ان المدرب الصربي غوران توفاريتش وقف يتفرج كالضيف وهو يشاهد أمام عينيه فريقه لم يعد قادرا على تنظيم الهجمات إلا ما ندر من خلال بعض المهارات الفردية للاعبين وليس عن طريق اللعب الجماعي الذي يفترض ان يكون هو أساس البناء الهجومي والدفاعي لذلك من دونه لا يظهر لنا شكل الفريق.
وكعادته غوران لم يفطن الى أن الازرق وصل إلى مرحلة الغرق في النتيجة وليس المستوى بعد أن قلص المنتخب الفلسطيني النتيجة في الشوط الأول، فكان من المفترض ان يعطي بعض التعليمات أو يجري تبديلات تعيد له السيطرة على المباراة بدلا من إخراج لاعب مكان آخر بنفس المركز لكن في النهاية صمد الأزرق في الشوط الثاني وخرج بفوز ثمين كونه تقدم بهدف من لمسة يد واضحة من يوسف ناصر، إلا أن كل تلك الأمور من الممكن أن يتفاداها الأزرق لاحقا وتكون درسا للاعبين أولا بعدم التهاون وأن المباراة 90 دقيقة حتى إن كنت متقدما في النتيجة بفارق كبير فالأهداف تأتي في ثوان، هذا ما تعلمناه في كرة القدم كما أنها درس لغوران ليغير من خططه وطريقة لعبه بناء على مجريات النتيجة ومعطيات اللعب، وهو أمر لم يتمكن غوران من بلوغه منذ فترة في معظم المباريات التي خاضها سابقا.
وكما ذكرنا السلبيات يجب أن نذكر الإيجابيات في هذه المباراة فبدر المطوع كان سخيا في تمريراته الدقيقة إلى الأمام والتي عن طريقها جاء الهدفان، كما ان محمد فريح كان بمنزلة ظهير عصري وتمكن من الانفراد بحارس المرمى 3 مرات وهو أمر لم نشاهده منذ فترة ليس على مستوى منتخبنا بل على مستوى الخليج ما يبين ان اللاعب لديه الكثير ليقدمه خلال المباريات المقبلة.
وتألق أيضا حمد أمان وأرهق منتخب فلسطين كثيرا من الجهة اليسرى لهم، إلا أنه يحتفظ كثيرا بالكرة في بعض الاحيان.