Note: English translation is not 100% accurate
طالب بوجود مدير فني لوضع برنامج مسابقات الاتحاد
الخشتي: القرين والكويت الأقرب إلى لقب «اليد»
24 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
طالب مدير الفريق الأول لكرة اليد بنادي الساحل خلدون الخشتي بوجود مدير فني متخصص في اللعبة لوضع الجداول الخاصة ببرنامج مسابقات اتحاد كرة اليد.
وقدم الخشتي تقييما فنيا لمستوى اللعبة في الكويت معتبرا ان فريقي القرين والكويت هما الأقرب الى لقب البطولة، مشيرا الى ان هناك فجوة واسعة بين فرق المقدمة المتصارعة على اللقب وبقية الفرق الأخرى بسبب عدم الاهتمام بالقاعدة بالأندية.
وقال الخشتي الذي قدم مع فريقه الساحل عروضا لافتة خلال الموسم الجاري: لاشك ان هناك فرقا كبيرا في المستويات بين القرين والكويت وبقية الفرق الأخرى وهما الأقرب للحصول على لقب البطولة نظرا للدعم الكبير للفريقين من مجلسي ادارتي الناديين. فبالنسبة للكويت بدأ الاهتمام بهذا الجيل من اللاعبين منذ عشر سنوات وهم نتاج عمل سنوات في المراحل السنية وتم تدعيمهم بعناصر الخبرة التي أضافت للفريق الكثير، كما ان ادارة النادي لم تبخل على مدرسة كرة اليد في النادي بالمدربين الأكفاء والاهتمام باللاعبين منذ مرحلتي 14 و16 سنة وهي مرحلة عنق الزجاجة لانتاج اللاعبين.
وأضاف انه بالنسبة للقرين فمنذ انشاء النادي سعت الادارة بقوة الى تأسيس فريق قوي وبذلت بسخاء على الفريق من الناحيتين الفنية والادارية. والقريناوية يتمتعون بالخبرة والسرعة وبتوازن كبير يجعل من الصعب مجاراتهم من الفرق الأخرى، أما العربي والقادسية فهما ليسا من الفرق الممكن ترشيحهما للفوز بالبطولة وهذا لا يقلل من شأنهما وخصوصا انهما يتمتعان بقاعدتين عريضتين من الجمهور ولكن الجمهور ليس عامل حسم للبطولات بقدر كونه عاملا مؤثرا ومحفزا. وفي المقابل هناك بعض الأمور لا يمكن انكارها لاسيما من الناحية الفنية.
وأشار الخشتي الى ان فرق الصليبخات والفحيحيل والسالمية والتضامن والجهراء واليرموك والنصر تشكل الجسد الأكبر من البطولة وتحتل مناطق الوسط وهناك الكثير من الأسباب المتفاوتة التي تختلف من ناد الى آخر وأثرت بشكل او بآخر في تفاوت المستويات ولكن يبقى الدور الأكبر لفقدان معظم هذه الأندية للكفاءات من المدربين على مستوى المراحل السنية تحت 12 و14 و16 سنة وكذلك 18 سنة وهي مراحل عنق الزجاجة لان اللاعب يصبح مهيأ للعب في دوري الدرجة الأولى وبعض الأندية معذورة لعدم استطاعتها التعاقد مع مدربين على مستوى عال، والعنصر الوطني يبقي له دور كبير شريطة ان يبحث دائما عن تطوير نفسه، فعلم التدريب يحمل الكثير من المتغيرات على مستوى العالم.
وانتقد الخشتي النظام الحالي لبطولة الدوري وقال كنا نتمنى وضع جداول المسابقات عبر مدير فني متخصص في اللعبة لاحداث قفزة نوعية في مستوى اللعبة، مضيفا: لست مع النظام الحالي وهو دوري الدمج حيث يلعب كل فريق 28 مباراة والنظام السابق كان أفضل بكثير فهناك امتياز للفرق الستة التي تتأهل وتلعب المنافسة الأخيرة على اللقب.
الساحل ما له وما عليه
وعن التطور الملحوظ في الساحل قال الخشتي ان العمل مع هذا الفريق بدأ منذ يوليو الموسم الماضي حيث تم استقدام اللاعبين حمزة الوزان وعبدالعزيز القطامي من القادسية بعد شطبهما وكذلك عبدالله الحمادي من الفحيحيل وابراهيم مرجان من السالمية واغلبهم من مواليد 1992 وصعدوا من فريق تحت 18 سنة، اضافة الى اللاعب صاحب الجهد الكبير احمد فولاذ. وعملنا بشكل كبير على تأسيس التكنيك الخاص باللعبة ولا ننكر دعم مجلسي ادارة الناديين لفريق كرة اليد سواء الإدارة السابقة او الحالية، مضيفا اننا استفدنا من المعسكر الذي اقمناه في قطر حيث التطور الكبير هناك في مستوى الفرق التي تعتمد نظام الاحتراف الكامل لديها.
الاحتراف سلاح ذو حدين
وعن رأيه في تطبيق نظام الاحتراف الكامل قال الخشتي لاشك ان الاحتراف سلاح ذو حدين فلا يمكن نكران مدى الاستفادة الفنية والمادية العائدة على الأندية واللاعبين وبالتالي الارتقاء بالمستوى ولكن لاشك ان هناك بعض الفرق ستتعرض لظلم كبير فليس كل الأندية لديها القدرة على الدفع او شراء لاعبين وهذا سيؤدي الى فجوة كبيرة بين الفرق وبالتالي قد ينعكس سلبا على الروح التنافسية لدى اللاعبين.