Note: English translation is not 100% accurate
بعد الجولة الثامنة من منافسات دوري الدمج
«يد» كاظمة يفجر المفاجأة.. وخسارة الساحل أمام الكويت متوقعة
30 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


المستوى الفني لم يرق إلى المتوسط.. والقرين والكويت شريكان في الصدارة
إقالة الطاهر من الشباب جاءت متأخرة.. والعربي والقادسية لم يظهرا بالمستوى المتوقعحامد العمران
مع انطلاق صافرة النهاية لمباراة السالمية مع الجهراء والتي اقيمت الاربعاء الماضي وجاءت النتيجة لصالح الاول 21 ـ 15 انتهت احداث الاسبوع الثامن من دوري الدمج لكرة اليد والذي شهد واحدة من اكبر المفاجآت بفوز كاظمة على اليرموك 26 ـ 23 ليعطل البرتقالي مسيرة اليرامكة الطامحين لصعود منصة التتويج لاسيما بعد الفوزين الكبيرين على القادسية والعربي، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، وقبل الدخول في تفاصيل المفاجأة واسبابها نستعرض نتائج بقية المباريات وجدول الترتيب حيث تغلب التضامن على خيطان 31 ـ 29 والقادسية على الصليبخـــــات 22 ـ 18 والقـــرين على الفحيحـــــــيل 29 ـ 20 والكـــــويت على الســــــــاحل 36 ـ 21 واخيرا العربي على النصر 27 ـ 20، وبذلك تكون الصدارة مشتركة بين الكويت والقرين برصيد 16 نقطة والقادسية (14) ويتساوى العربي واليرموك بـ (10 نقاط) ثم الساحل والسالمية (8) والشباب (7) فيما يتساوى الصليبخات وكاظمة بـ (6 نقاط) ثم التضامن والنصر (4) وفي المركز الثالث عشر الفحيحيل برصيد نقطتين ثم خيطان بنقطة واحدة واخيرا الجهراء دون رصيد من النقاط.
أما عن المستوى الفني فلم يصل الى المتوسط وتفاوتت مستويات الفرق من مباراة الى اخرى الى درجة عدم الثبات على المستوى الفني فتارة تجد كاظمة في القمة وتارة اخرى يهبط مستواه بشكل واضح وكذلك السالمية، فيما وضح ارتفاع مستوى التضامن بقيادة المدرب الوطني اسماعيل عبدالقدوس والساحل بقيادة الوطني خلدون الخشتي، اما الصليبخات فوضح الارتفاع التدريجي في مستواه وايضا بقيادة وطنية من عباس طه فيما تراجع مستوى بعض الفرق مثل خيطان والجهراء والنصر والفحيحيل، بينما توجد فرق اخرى تملك الامكانيات ولكن لم تظهر بمستواها المتوقع مثل العربي والقادسية، ولكن نظام الدوري والذي يعتبر طويلا بخوض كل فريق 28 مباراة فمن مزاياه انه يمنح الفرصة للاجهزة الفنية لمعالجة مكامن الخلل والعمل على تلافيها خلال المرحلة المقبلة. وفي الحقيقة من ابرز احداث الاسابيع الماضية إقالة مدرب الشباب الياس الطاهر في الاسبوع السادس وبالتحديد بعد مباراة الشباب والصليبخات والتي انتهت بالتعادل وكان على ادارة الشباب اقالته بعد الاسبوع الثاني بعد ان اتضحت الرؤية الفنية للفريق وكانت «الأنباء» سباقة في توضيح بعض السلبيات التي ظهرت في اداء وطريقة الطاهر سواء عبر التحليل الفني الذي نشر في صفحاتنا بعد الاسبوع الاول او عبر الاستديو التحليلي، ولكن ان يأتي الحل متأخرا خير من الا يأتي، وتم اسناد المهمة للمدرب التونسي فتحي العزوزي الذي يدرب فرق المراحل السنية في النادي كحل مؤقت للموسم الحالي لاسيما انه سبق للعزوزي ان درب اليرموك والقادسية على مستوى الفريق الاول ويعرف جيدا مستوى الفرق في الدوري المحلي.
مفاجأة الجولة
وبالعودة الى الجانب الفني لأهم مباريات الاسبوع الثامن وهي مباراة كاظمة مع اليرموك والذي فجر خلالها البرتقالي المفاجأة بإيقافه لقطار اليرموك فمن اهم اسباب التفوق الكظماوي القراءة الفنية الجيدة للمدرب الوطني عبدالهادي مراد الذي كان حاضرا في المباراة بقوة من الجانب الفني، ووضح التحضير الجيد للمباراة بتعطيل مفاتيح القوة في هجوم اليرموك والكامنة في الجناح الايمن صالح الموسوي ولاعبي الخط الخلفي مطلق الدوسري ونصير حسن من خلال المقابلة الصحيحة من رباعي الوسط بالدفاع وهم بدر الغربللي واسماعيل الخزعل وعبدالله السنافي ويوسف الحداد، مع اغلاق المنافذ على لاعب الدائرة فيصل العسعوسي والاهم من ذلك العودة السريعة من لاعبي البرتقالي للدفاع مما افقد اليرموك ما يميزهم وهو الهجوم المرتد، ولا يمكن انكار دور حارس كاظمة صالح نعمة الذي اخرج كل خبراته في السنين الماضية ليكون خير معين لدفاع فريقه بتصديه للعديد من التصويبات من لاعبي اليرموك.
أما في الجانب الهجومي للبرتقالي فلابد من الشد على يد المتألق الواعد يوسف الحداد الذي قدم مستوى يؤكد نضج هذا اللاعب وتخليه عن الرهبة التي كانت تلازمه في السابق الى جانب استغلاله لمهاراته الفردية بشكل ايجابي ووضح ان المدرب مراد عرف كيف يتعامل مع الطرق الدفاعية التي اتبعها اليرموك من خلال بعض الجمل التكتيكية التي كانت تثمر اهدافا وكانت هناك فجوة واضحة على خط الستة متر عند اليرموك استغلها بشكل جيد لاعب الدائرة اسماعيل الخزعل الذي سجل 9 اهداف في المباراة وهي نسبة كبيرة.
أما بالنسبة لليرموك فالبعض يقول ان لاعبي اليرموك كانوا سيئين في ذلك اليوم ولكنني شخصيا أخالف هذا الرأي لان كاظمة ومدربهم هم من جعلوا اليرموك سيئا بتعطيل مفاتيح اللعب واستغلال نقاط الضعف بالدفاع ليصل الكظماوية الى ما عجزت عنه فرق أفضل منه من ناحية الامكانيات.
الواقع فرض نفسه
وهناك مباراة اعتبرها البعض مفاجأة بنتيجتها وهي خسارة الساحل من الكويت بفارق 15 هدفا وكان البعض يعتقد ان الساحل سيكون ندا للابيض وهذا من وجهة نظري خطأ وذلك لسبب بسيط جدا وهو ان لاعبي الابيض بصفيه الاول والثاني يفوقون لاعبي الساحل خبرة وامكانيات، وايضا استعدادا للدوري لذلك، فالفوز بفارق كبير كان متوقعا ومنطقيا وان كان لاعبو الساحل قد بذلوا مجهودا كبيرا للخروج بخسارة مشرفة ولكن الابيض لعب بكامل قوته وحضوره الى الدقيقة الاخيرة دون تهاون وهذا ما جعل الفارق يتسع.