Note: English translation is not 100% accurate
جماهير الأزرق تضع أيديها على قلوبها بسبب الإعداد العادي قبل انطلاق البطولة
غوران حائر في الاستقرار على التشكيلة الأساسية
1 يناير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
تضع جماهير الأزرق أيديها على قلوبها هذه الأيام ليس لوصول منتخبنا الوطني الى المباراة النهائية أو حتى لخوض مباراة حاسمة، والسبب معروف وهو الإعداد غير العادي قبل انطلاق «خليجي 21» في البحرين 5 الشهر الجاري وهي البطولة العزيزة على قلوب جماهيرنا خاصة ان الأزرق صاحب اكبر عدد من الألقاب. وربما يعود ذلك الى المدرب الصربي غوران توفاريتش نفسه الذي وصل به الحال الى درجة من اليأس جعلته يقيم «تقسيمة» بين اللاعبين أنفسهم وبتحكيم إماراتي. فإذا كان حال المدرب هكذا وهو القريب من اللاعبين فكيف سيكون حال الجماهير العاشقة للأزرق.
ويبدو ان جماهير الأزرق على حق، فمعسكر يضم 26 لاعبا ولمدة أسبوعين لا يلعب فيه المنتخب اي مباراة ودية بعكس باقي المنتخبات الخليجية الأخرى يضعنا في دوامة التساؤلات، هل صحح غوران الوضع الخاطئ للأزرق بعد الظهور الباهت في بطولة غرب آسيا التي كانت على ارضنا وبين جماهيرنا؟ وهل سيتخلى غوران عن حذره الدفاعي ويلعب بطريقة هجومية مثلما حدث أمام لبنان في غرب آسيا؟ وهل سيعدل في التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها خليجي 21 أم انه كالعادة سيخالف التوقعات ويلعب بنفس الأسماء المعتادة التي لعب بها سابقا؟ كل هذه الأسئلة محيرة لا يمكن الإجابة عنها حاليا لأن المدرب نفسه لم يتمكن من تقييم اللاعبين في مباريات ودية رسمية مع منتخبات تستطيع أن تكشف له الفوارق بين اللاعبين ومستواهم الحالي وكذلك تبين له الأخطاء التكتيكية، لذلك فعدم خوض اي مباراة ودية قد يكلفنا الكثير والكثير في البطولة.
إلا ان هناك من يقول وبتفاؤل ان الأزرق عندما يذهب الى كل بطولة من دون ترشيحات تصب في صالحه او ضغوطات او حتى اقامة معسكرات كبيرة يخوض خلالها مباريات ودية كبيرة فانه يتمكن من تحقيق اللقب. الا أن امور المصادفة ربما يكون قد انتهى زمنها وبات لقب أي بطولة بحاجة الى مزيد من الإعداد والخطط الناجحة، لذلك سيكون على اتحاد الكرة والجهازين الإداري والفني توضيح فوري لما حدث في معسكر ابوظبي في حال الخروج، لاقدر الله، اما في حال الفوز بالبطولة فكل شيء سلبي سيمحى من ذاكرة الجماهير لان فرحة الفوز ستطغى على ما سبقها من جروح وعثرات.
الثويني وأحمد والشطي إلى المنامة
يصل طاقم حكامنا المكلف بالمشاركة في إدارة مباريات خليجي 21 وهم: يوسف الثويني، ياسر أحمد مراد، ناصر الشطي الى المنامة لإدارة عدد من المباريات.
وذكر مقرر لجنة الحكام جاسم محمود أن اختبارا للياقة البدنية ستشرف عليه لجنة الحكام سيقام بعد يوم واحد من وصول طواقم التحكيم.
وأوضح أن دورة تنشيطية ستقام على مدار يومين في مقر السكن بفندق إليت سبا المحرق، وأضاف «الهدف من الدورة التنشيطية إطلاع الحكام على آخر المستجدات في القرارات التحكيمية من أجل توحيدها في إدارة المباريات».
وحول تدريبات الحكام، أوضح محمود أن التدريبات ستقام على ستاد نادي المحرق، مشيرا إلى أنها ستكون في الفترة الصباحية عدا أيام الراحة في الدورة ستكون في الفترة المسائية، وأشاد محمود بلجنة الحكام وخبرتها الواسعة من خلال عملها في الكثير من البطولات والدورات الكبرى على المستوى العربي والآسيوي والعالمي، متمنيا كل التوفيق لحكام الدورة للخروج بأفضل المستويات.
الجيل الواعد للإمارات ومدربه مهدي أمام تحدّ جديد
يخوض منتخب الإمارات لكرة القدم تحديا جديدا تحت قيادة مدربه مهدي علي عندما يشارك في البطولة.
وأوقعت القرعة الإمارات في المجموعة الأولى الى جانب البحرين وعمان وقطر، وهي تعول على جيل ذهبي من لاعبيها لإحراز اللقب الثاني في تاريخها بعد الأول عام 2007 في «خليجي 18» الذي استضافته في ابوظبي.
وتعلق الإمارات آمالا كبيرة على منتخبها الحالي الذي يطلق عليه تسمية «فريق الاحلام»، بعدما قاد مهدي علي نفسه جيلا ذهبيا من اللاعبين للفوز بلقب كأس آسيا للشباب 2008 في الدمام والتأهل الى ربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 عاما في مصر وإحراز فضية اسياد 2010، قبل ان يحقق معه الانجاز الأضخم في تاريخ الكرة الاماراتية (بعد المشاركة في مونديال 1990) وذلك بالتأهل الى اولمبياد لندن 2012.
وعين مهدي علي مدربا لمنتخب الإمارات الاول في اغسطس الماضي خلفا لمواطنه عبدالله مسفر الذي حل بديلا مؤقتا للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي فشل في قيادة «الأبيض» الى الدور الرابع الحاسم في تصفيات مونديال 2014.
وشكل تعيين علي مطلبا جماهيريا بعد النجاحات التي حققها مع المنتخب الاولمبي وقبله مع منتخب الشباب، لذلك ستكون تجربته الأولى في قيادة المنتخب الأول تحت المجهر.
وبرز في المباريات الودية علي مبخوت مهاجم الجزيرة الذي سجل 5 أهداف، وهو سيشكل مع «المخضرم» اسماعيل مطر وسعيد الكثيري (الوحدة) واحمد خليل (الأهلي) مركز الثقل في خط الهجوم.
ويأمل علي ان يستعيد احمد خليل خصوصا مستواه المعهود بعد التراجع المخيف في أدائه بسبب جلوسه احتياطيا في معظم مباريات فريقه الأهلي.
كما لا خوف على الخطوط الأخرى، بوجود الحارس علي خصيف الذي سيلعب أساسيا في البطولة للمرة الاولى بعد استبعاد ماجد ناصر بسبب عقوبة الايقاف التي تعرض لها منذ يونيو الماضي، وكذلك يبرز في الدفاع حمدان الكمالي وفي الوسط عمر عبدالرحمن احد ابرز صناع اللعب في الإمارات حاليا.
وبرهنت المباريات الودية على ان التوليفة الجديدة للإمارات التي تضم جميع لاعبي المنتخب الاولمبي المدعمين ببعض عناصر الخبرة يمكن الرهان عليها، بعد الفوز على الكويت 3-0 والبحرين 6-2، واستونيا 2-1، والتعادل مع اوزبكستان 2-2، والخسارة امام اليابان في طوكيو 0-1، والفوز على اليمن 2-0 و3-1.
وما يصب في مصلحة مهدي علي ان تشكيلته التي ستخوض غمار «خليجي 21» تضم جميع اللاعبين الذين خاضوا معه اولمبياد لندن 2012، مع اضافة بعض عناصر الخبرة والوجوه الجديدة التي اثبتت
تألقها في الدوري هذا الموسم.
استدعاء 23 لاعب
واستدعى علي 23 لاعبا هم عبدالعزيز هيكل وعبدالعزيز صنقور واسماعيل الحمادي واحمد خليل وماجد حسن (الاهلي)، محمد فوزي وعامر عبدالرحمن وحبوش صالح (بني ياس)، علي خصيف وخالد عيسى وعلي العامري وعبدالله موسى وخميس اسماعيل وعلي مبخوت، (الجزيرة)، وليد عباس (الشباب)، محمد احمد وداود سليمان ومهند العنزي وعمر عبدالرحمن (العين)، حبيب الفردان (النصر) وحمدان الكمالي وسعيد الكثيري واسماعيل مطر (الوحدة).
وخضع منتخب الإمارات لمعسكر اعدادي في قطر بدأ في 22 ديسمبر حتى 30 منه خاض خلاله مباراتين وديتين فاز فيهما على اليمن، لكن علي قال ان ذلك لم يكن كافيا حيث كان يحتاج الى وقت اكبر ولعب ثلاث مباريات ودية على الاقل.
المدربون الذين أشرفوا على الإمارات
الدورة الأولى (البحرين 1970): لم تشارك.
الدورة الثانية (السعودية 72): المصري محمد شحتة.
الدورة الثالثة (الكويت 74): المصري محمد شحتة.
الدورة الرابعة (قطر 76): الصربي كاديتش ثم الاماراتي جمعة غريب.
الدورة الخامسة (العراق 79): الانجليزي دون ريفي.
الدورة السادسة (الامارات 82): الايراني حشمت مهاجراني.
الدورة السابعة (عمان 84): الايراني حشمت مهاجراني.
الدورة الثامنة (البحرين 86): البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.
الدورة التاسعة (السعودية 88): البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.
الدورة العاشرة (الكويت 90): البولندي برنارد بلاوت.
الدورة الحادية عشرة (قطر 92): البولندي طوني بيتشنيك.
الدورة الثانية عشرة (الامارات 94): البولندي طوني بيتشنيك.
الدورة الثالثة عشرة (عمان 96): الكرواتي توميسلافايفيتش.
الدورة الرابعة عشرة (البحرين 98): البرتغالي كارلوس كويروش.
الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): الهولندي جو بونفرير.
الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003): الانكليزي روي هودجسون.
الدورة السابعة عشرة (قطر 2004): الهولندي آد دي موس.
الدورة الثامنة عشرة (ابو ظبي 2007): الفرنسي برونو ميتسو.
الدورة التاسعة عشرة (مسقط 2009): الفرنسي دومينيك باتنيه.
الدورة العشرون: (عدن 2010): السلوفيني ستريشكوكاتانيتش.
الدورة الحادية والعشرون (البحرين 2013): الاماراتي مهدي علي.
اللقب الأول يراود البحرينيين على أرضهم بعد مرور 20 كأساً
يراوح حلم تحقيق لقب كأس الخليج لكرة القدم مخيلة كل البحرينيين منذ انطلاقة النسخة الأولى على أرضهم عام 1970 الى النسخة الحادية والعشرين، لان منتخبها هو الوحيد «مع نظيره اليمني» الذي لم يحصد اللقب حتى الان.
عقود توالت على مسيرة الدورة التي كان مهدها أرض استاد مدينة عيسى الذي استضاف نسخة «خليجي 1»، وتوالت بعدها السنوات ليستضيف استاد البحرين الوطني نسختي «خليجي 8» في 1986، و«خليجي 14» في 1998، ومن جديد يعودان معا لاستضافة «خليجي 21» في حلة جديدة، وخاصة استاد مدينة عيسى الذي تحول الى استاد خليفة الرياضي في نفس موقعه السابق.
ويعقد مسؤولو الكرة البحرينية الآمال هذه المرة على الجيل الجديد للكرة البحرينية، الجيل الذي معه حققت البحرين أول انجازاتها الكروية على المستوى الخليجي بتحقيقها لقبين متتاليين في دورة الالعاب الخليجية الأولى بالبحرين، ودورة الألعاب العربية التي أقيمت في قطر عام 2011.
وتبدو الآمال ممزوجة بالتفاؤل والحذر والترقب، فالمنتخب البحريني بات المنتخب الوحيد الذي لم يحقق اللقب الخليجي باستثناء اليمن، وقد اكتفى بملامسته والاقتراب منه أربع مرات عندما حل بالمركز الثاني.
»الأحمر» كما يلقب المنتخب البحريني يدخل هذه النسخة من البطولة الخليجية بقيادة المدرب الأرجنتيني غابرييل كالديرون الذي استلم مهمته خلفا للانجليزي بيتر تايلور المقال من منصبه أواخر أكتوبر الماضي.
ونجح كالديرون في اعادة الروح الى المنتخب البحريني الذي حقق نتائج ايجابية في اللقاءات التي خاضها تحت اشرافه، فقد تفوق على الأردن وفلسطين وتعادل مع العراق في التجارب الودية، ثم نجح في بلوغ الدور نصف النهائي في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الكويت، وفاز فيها على اليمن 1-0 وتعادل مع ايران سلبا، ثم تفوق على السعودية 1-0، وخرج من قبل النهائي أمام سورية المتوجة لاحقا بطلة للدورة بالركلات الترجيحية 2-3 بعدأن انتهى الوقت الاصلي 1-1، وفي لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع خسر أمام عمان بهدف دون رد.
قبل منافسات غرب آسيا، حرص كالديرون على اقامة معسكر خارجي للمنتخب في الدوحة خاض خلاله مباراتين وديتين مع نظيريه الفلسطيني والعراقي، الى جانب خوض بعض المناورات التدريبية مع أندية محلية هناك.
ويعول كالديرون على مجموعة تشكل مزيجا من لاعبي الخبرة والشباب، وأبرز اللاعبين أصحاب الخبرة محمد سالمين ومحمد حسين وعبدالله المرزوقي وحسين بابا وسيد محمد جعفر وفوزي عايش وجيسي جون واسماعيل عبداللطيف وعبدالله عمر، الى جانب اللاعبين الصاعدين سامي الحسيني وعيسى غالب وسيد ضياء سعيد وعبدالوهاب علي وعبدالوهاب المالود وعبدالله يوسف وراشد الحوطي وداوود سعد ومحمود العجيمي.
وخرج منتخب البحرين من الدور الثالث للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل، في حين يخوض منتخبا عمان وقطر غمار الدور الرابع، فتحتل قطر المركز الرابع في المجموعة الاولى برصيد سبع نقاط بفارق الاهداف خلف كوريا الجنوبية الثانية وايران الثالثة، ونقطة خلف اوزبكستان المتصدرة، وتأتي عمان رابعة ايضا في المجموعة الثانية برصيد خمس نقاط بفارق الاهداف خلف استراليا الثانية والعراق الثالث، و8 نقاط خلف اليابان المتصدرة.
المدربون الذين تولوا تدريب المنتخب البحريني
الدورة الأولى: المصري حمادة الشرقاوي.
الدورة الثانية: المصري حمادة الشرقاوي.
الدورة الثالثة: المصري حمادة الشرقاوي.
الدورة الرابعة: الانجليزي جاك ماتل.
الدورة الخامسة: الانجليزي مايكل غورمان.
الدورة السادسة: البرازيلي سيباستياو.
الدورة السابعة: البرازيلي سيباستياو.
الدورة الثامنة: الانجليزي كيت بيركنشو.
الدورة التاسعة: التونسي عبدالمجيد الشتالي.
الدورة العاشرة: الألماني أولي ماسلو.
الدورة الحادية عشرة: البرازيلي سيباستياو.
الدورة الثانية عشرة: اليوغسلافي (سابقا) ايفان.
الدورة الثالثة عشرة: البحريني فؤاد بوشقر.
الدورة الرابعة عشرة: البرازيلي ارنستو غيروس.
الدورة الخامسة عشرة: البرازيلي ارنستو غيروس.
الدورة السادسة عشرة: الألماني وولفغانغ سيدكا.
الدورة السابعة عشرة: الكرواتي يوريسيتش ستريشكو.
الدورة الثامنة عشرة: الألماني هانز بريغل وخلفه البوسني سيناد كريسو.
الدورة التاسعة عشرة: التشيكي ميلان ماتشالا.
الدورة العشرون: البحريني سلمان شريدة.
الدورة الحادية والعشرون: الارجنتيني غابرييل كالديرون.