Note: English translation is not 100% accurate
العربي قوي بدفاعه ودعبس لم يكن موفقاً
القسم الأول لليد: القمة «بيضاء» والقرين فرض كلمته واليرموك يلاحق الكبار
3 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

حامد العمران
باتت قمة دوري الدمج لكرة اليد ناصعة البياض كلون فانيلة فريق الكويت الذي فرض نفسه على القمة بتحقيق الفوز تلو الآخر خلال مباريات القسم الأول للدوري، وجاء الفوز الأخير للأبيض على حساب القادسية 27-24 في إطار مباريات الاسبوع الثالث عشر في مباراة حماسية ونارية وزاد من حرارتها جماهير الفريقين التي اكتظت بهما صالة الشهيد فهد الاحمد في الدعية، وبذلك رفع الكويت رصيده إلى 26 نقطة محققا العلامة الكاملة وتبقت له مباراة واحدة في القسم الاول وبفارق 6 نقاط عن القرين والقادسية الشريكين في المركز الثاني وهذا الفارق جعل الغالبية تقول ان اللقب سيكون للابيض، ولكن رأي مدرب الكويت سعيد حجازي مختلف كليا، وهذا ما اتضح من تصريح حجازي لـ «الأنباء» في عدد الجمعة الماضي بقوله ان الدوري طويل واللقب لم يحسم ولايزال بالملعب.
اهتمام كبير
ولم تكن مباراة الكويت مع القادسية الوحيدة التي استقطبت أنظار محبي اللعبة، بل شهدت مباراة القرين مع العربي اهتماما كبيرا واستطاع القرين ان يفرض كلمته ويتغلب على الأخضر 23-21 ليتأخر العربي خطوة إلى الوراء عقدت من موقفه في طريقه نحو المحافظة على اللقب بتكبده الخسارة الثالثة وتبقت له مباراتان في القسم الاول اقل ما يقال عنهما انهما ناريتان وستكون المواجهة الاولى أمام القادسية بلقاء الجريحين، وسيشهد ختام القسم الأول لقاء العربي مع الكويت ويحتاج الاخضر لتحقيق الفوز في المباراتين حتى يبقي على حظوظه بالمنافسة على اللقب، أما في حال خسارته المباراتين فإنه سيكتفي بأن يكون ضيف شرف في البطولة لذلك سيحرص الجهاز الفني بقيادة الوطني خالد غلوم بالتشبث بالأمل الأخير بالظفر بالنقاط الأربع ليستمر الأخضر في دائرة المنافسة على اللقب.
نجاح اليرموك
وفي النتائج الاخرى لمباريات الأسبوع الثالث عشر نجح اليرموك في ملاحقة فرق المقدمة بفوزه على الساحل 35-29 واستعاد الشباب نغمة الفوز بتغلبه على التضامن 30-22 وكان لقاء الصليبخات مع كاظمة حماسيا وانتهى بالتعادل 30-30 وحقق الفحيحيل فوزه الثاني على التوالي وجاء على حساب الجهراء 27-22 وأخيرا فاز النصر على السالمية 25-20 ليصعد العنابي خطوة في سلم الترتيب.
وقبل الدخول في مباراتي القمة التي جمعت الكويت مع القادسية والقرين مع العربي لابد من الاشادة بمجلس إدارة الاندية الاربعة التي كان حضورها لافتا بحضور أغلب اعضاء مجلس الادارة، وهذا يساعد وبشكل كبير على التزام اللاعبين في الملعب وفي الوقت نفسه يعطي حافزا للعبة واللاعبين وأيضا اللافت للنظر الإعلان عن المكافآت للاعبين بعد المباريات المهمة وهذا ما أعطى حافزا أكبر.
دعبس لم يوفق
ومن الجانب الفني في مباراة الكويت مع القادسية لم يكن مدرب الاصفر احمد دعبس موفقا في التشكيلة الهجومية بإشراكه لاعب الخط الخلفي علي الحداد منذ البداية في الساعد الأيمن ووضع عبدالوهاب المزين في الجناح الأيمن، وهذا ما جعل القوى الهجومية تتركز بالجهة اليسرى عند صانع الألعاب صالح الجيماز والساعد الايسر مهدي القلاف والجناح ناصر بوخضرا مما ساعد دفاع الابيض على التركيز على الجانب الايسر من هجوم القادسية وكان الاولى من دعبس اشراك المزين في الساعد على اعتبار ان المزين لعب كل مباريات الاصفر في الخط الخلفي وشارك الحداد فقط في الجانب الدفاعي ووجوده في الهجوم يعتبر مفاجأة سارة للكويت وبالفعل قلت الفاعلية الهجومية عند القادسية وخاصة في الشوط الاول.
دفاع الأصفر غير مثالي
أما في الناحية الدفاعية فلم يكن دفاع الأصفر بالصورة المثالية وشكل لاعب الخط الخلفي بالابيض محمد الغربللي مع لاعب الدائرة ثنائيا مميزا مستغلين اندفاع لاعبي الاصفر علي الغربللي ليقف الهاجري تحت المدافعين المتقدمين ويتسلم عدة كرات ترجمها إلى اهداف جميلة إلى جانب الظهور الايجابي من الجناح الايمن مشعل طه الذي تفنن في التسجيل على حارس القادسية يوسف الفضلي الذي لم يكن بحالته الطبيعية وعرف لاعبو الكويت كيف يتعاملون معه من خلال التصويب الارضي السهل.
تألق الخالدي
وفي الجانب الآخر واصل حارس الكويت تركي الخالدي تألقه إلى جانب الحارس احمد الفرحان الذي نجح في التصدي لأكثر من رمية جزاء وعلى الرغم من تطبيق الكويت لدفاع 5-1 إلا ان صانع العاب الاصفر صالح الجيماز اوجد فجوة كبيرة في وسط دفاع الكويت من خلال تمريراته للاعبي الدائرة فهد الهاجري وباقر خريبط الا ان اللاعبين لم يحسنا التعامل مع ما يقارب الـ 6 تمريرات وضعتهما في مواجهة حارس الابيض الخالدي كانت كفيلة بإعطاء الأفضلية للاصفر.
وبشكل عام بالنسبة للقادسية من الممكن العودة بقوة إلى الواجهة متى ما عرف المدرب المصري دعبس استغلال إمكانيات اللاعبين بالشكل الصحيح وفي الوقت المناسب مع القراءة الجيدة للمباريات.
من جانبه، على الرغم من حصول الابيض على العلامة الكاملة، إلا ان الفريق يسقط أحيانا في بعض الفترات التي يتجه فيها اللاعبون إلى اللعب الفردي، وهذا ما يجعل الفريق غير مستقر بالأداء الفني طوال الستين دقيقة من عمر المباراة.
القرين يستعيد توازنه
وفي المباراة التي جمعت القرين مع العربي استطاع الاول حسم النتيجة بالثواني الاخيرة ليحقق الفوز بفارق هدفين ليعيد الفوز للقرين بريقه بعد خسارته لمباراتين متتاليتين بفارق هدف أمام القادسية والكويت ويحسب للجهازين الفني والاداري للفريق بقيادة رئيس النادي ومدير اللعبة احمد الشحومي تهيئة اللاعبين من الناحية النفسية للعودة من جديد إلى المنافسة إلى جانب الدور الايجابي لمساعد المدير فيصل العنزي ومن الناحية الفنية أحسن المدرب المصري محمد عبدالمعطي التصرف بقراءته للمباراة إلى جانب مساعده وليد الحجرف وايضا من النقاط الايجابية اللافتة الدفاع الجيد للفريق بقيادة المتألق عبدالعزيز يالوس وزميله فيصل صيوان، وعلى الرغم من مشاركة محمد الصانع بأوقات متقطعة، إلا ان دوره في الفترات التي شارك فيها كان جيدا، أما من الناحية الهجومية فدائما نجد التألق عند سعد سالم وفيصل واصل.
وكانت مشاركة حسين صيوان ايجابية وسجل هدفين في وقت مناسب فيما لايزال الجناح الايسر يوسف الشاهين بعيدا عن مستواه وكان الحارس عبدالرزاق البلوشي مميزا عندما شارك في الشوط الأول فيما ظهر الحارس فهد العميري بشكل جيد في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
الأخضر قوي دفاعياً
أما من ناحية الأخضر فيحسب له الجانب الدفاعي وقدم العربي واحدة من أفضل مبارياته في الموسم الحالي في الجانب الدفاعي واستطاع بالطريقة الدفاعية المتقدمة الحد من خطورة الخط الخلفي عند القرين وهذا ما ساعد الحارس مهدي خان بالتألق، وان كان المجهود البدني بدأ بالتأثر في الدقائق الاخيرة للمجهود الكبير الذي بذله لاعبو العربي في الدفاع، أما من الناحية الهجومية فأوضح تأثر الفريق بغياب علي مراد المصاب وان حاول بديله حسين حبيب تعويض غيابة ولكن ابتعاده الطويل عن الملاعب وثقل وزنه جعل إمكانياته الفنية محدودة على الرغم من نجاحه في تسجيل 3 اهداف فيما أراد الساعد الأيسر مشاري طه تحمل المباراة لوحدة، وهذا ما يؤثر على الفريق بالسلب في بعض الفترات وكان الأجدى بالهجوم التركيز أكثر على الجناحين حسن الشطي الذي أجـــاد بالأول واختـــفى بالثاني وعلى عبــدالله مصطفــى.
العودة من جديد
عموما العربي بالعرض الذي قدمه أمام القرين يستطيع العودة من جديد إلى الواجهة ان قلل لاعبوه من أخطائهم أمام القادسية والكويت وخاصة في الناحية الهجومية، وبالتأكيد عودة مراد من الاصابة ستشكل قوة إضافية وتعطي المدرب المزيد مـــن الحلـــول الهجوميـــة.