Note: English translation is not 100% accurate
في مباراة شهدت اعتزال اللاعب مبارك عبدالعزيز بحضور الحمود والفهد والغانم والمرزوق
قمة الكويت والقادسية «حبايب».. والأصفر عاد للمركز الثاني
24 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



مبارك الخالدي
تعادل الكويت والقادسية 1 ـ 1 في المباراة التي جمعتهما امس على ستاد نادي الكويت مساء امس في ختام الجولة الـ 14 من الدوري ليرفع الأبيض رصيده الى 34 نقطة في صدارة الفرق، فيما ارتفع رصيد الأصفر الى 27 في المركز الثاني بفارق الأهداف عن العربي الذي يمتلك نفس الرصيد.
وسجل للكويت المحترف التونسي شادي الهمامي (15) وللقادسية سيف الحشان (60).
وشهدت مباراة القمة بين الكبيرين اعتزال لاعب الكويت والمنتخب سابقا مبارك عبدالعزيز بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ورئيس نادي القادسية الشيخ خالد الفهد والرئيس الفخري لنادي الكويت مرزوق الغانم ورئيس نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق.
وجاء الشوط الأول متوسط المستوى مع أفضلية نسبية للقادسية من حيث الاستحواذ والفرص المتاحة فيما تميز الكويت بحسن التعامل مع الكرات المرتدة واستثمار الفرص ولاحت للأصفر فرصتان في الدقائق الأولى كانت إحداها لبدر المطوع لكن يقظة الحارس مصعب الكندري كانت بالمرصاد ليبعدها إلى ركنية (10) ومن ضربة حرة مباشرة نفذها حسين حاكم لترتطم بالدفاع وتنتهي عند حسين فاضل فشل في إبعادها لتتهيأ للتونسي شادي الهمامي ويسددها بالزاوية اليمنى للحارس أحمد الفضلي مسجلا الهدف الأول للكويت (15)، لتتخذ المباراة منحى آخر عبر زيادة الضغط القدساوي للتعديل فيما شكلت طلعات روجيريو وعبدالهادي الخميس في المرتدات خطورة كبيرة لجأ معها المدافعون للقوة لإيقاف الخطورة.
وتميز القادسية بتنويع طرق الوصول الى مرمى الكندري عبر الأطراف بتقدم الظهيرين عامر المعتوق وخالد القحطاني وإجادة نواف المطيري والواعد سيف الحشان والمطوع التحرك في الثلث الأخير من ملعب الخصم، وفي المقابل مال لاعبو الارتكاز للكويت الهمامي وشريدة الشريدة للمساندة الدفاعية لتخفيف العبء عن المدافعين وترك الحرية لناصر القحطاني ووليد علي في التقدم واستغلال المساحات الشاغرة.
ارتفاع وتيرة اللقاء
وفي الشوط الثاني ارتفعت وتيرة اللقاء واندفع القادسية بغية التعديل لكنه لم ينجح في خلق الفرص الحقيقية، فيما اعتمد الكويت على الكرات الطولية خلف المدافعين وأوقع حسين فاضل فريقه في موقف حرج بإسقاطه فهد عوض ليتحصل فاضل على البطاقة الثانية ويترك الملعب (57). ومن خطأ دفاعي للهمامي في إرجاع الكرة لتصل الى المطوع الذي هيأها بدوره للحشان، حيث لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى (59) وكاد خميس يضيف هدفا آخر للكويت بإرساله الكرة «لوب» خلف الحارس الفضلي الذي غير اتجاه الكرة بصعوبة الى ركنية (63).
وعلى الرغم من النقص العددي، أجرى المدرب محمد ابراهيم تغييرا هجوميا بإشراك عمر السومة وحمد امان وشهد ربع الساعة الأخير ضياع العديد من الفرص من الفريقين لرغبتهما في اقتناص هدف الفوز لكن الاستعجال افشل تلك المحاولات.