Note: English translation is not 100% accurate
تضاءلت حظوظه بالتأهل للدور ربع النهائي في دوري أبطال الخليج
كاظمة يسقط أمام الشباب بهدفين ويصبح أخيراً
27 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
تعرض كاظمة للخسارة الثانية في دوري ابطال الخليج وكانت هذه المرة على يد مستضيفه الشباب العماني 1-2 مساء أمس في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة، ليحتل البرتقالي بهذه الخسارة المركز الأخير دون رصيد من النقاط بعد ان خسر في الجولة الأولى من الخريطيات القطري 2-3، بينما صعد الشباب إلى المركز الثاني برصيد 3 نقاط من مباراتين ويتصدر الخريطيات المجموعة برصيد 6 نقاط.
وبهذه الخسارة صعبت مهمة كاظمة في التأهل للدور ربع النهائي وبات مطالبا بتحقيق الفوز على الشباب في مباراة الإياب وينتظر نتيجته مع الخريطيات وكذلك نتيجة مباراة الشباب الخريطيات.
وفي الشوط الأول ضغط كاظمة كثيرا على الشباب من أجل تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات أصحاب الأرض، إلا أن استحواذ البرتقالي على الكرة كان سلبيا بسبب عدم اتاحة أي فرصة للمهاجمين طوال الـ 20 دقيقة التي استحوذ فيها لاعبو البرتقالي، حتى إن المهاجمين المصري صلاح عاشور وعبدالله الظفيري كانا غائبين تماما عن المباراة بسبب استسلامهما لرقابة مدافعي الشباب. وبعد مرور 24 دقيقة مرر مشاري العازمي كرة بينية متقنة إلى الظفيري الذي انفرد على اثرها بالحارس العماني عمر العابري، إلا ان الظفيري تأخر في وضعها بالمرمى ليغلق عليه العابري الزاوية ويتصدى للكرة ويبعدها إلى ركنية.
وعلى عكس السيطرة التي كانت للبرتقالي، عاقب الشباب ضيفه كاظمة بهدف من ركلة ركنية أبعدها بالخطأ عاشور لتصل إلى المدافع جابر العويسي أمام خط المرمى الذي لم يجد صعوبة في وضعها بالمرمى (29).
وكاد عاشور أن يسجل هدف التعادل سريعا بعد أن سدد كرة قوية على مشارف منطقة الجزاء اعتلت العارضة بقليل (30)، لكن الرد العماني جاء سريعا بعد أن أبعد المدافع حمد الحربي الكرة بيده داخل منطقة الجزاء ليحتسبها الحكم ركلة جزاء انبرى لها محمد السيابي ووضعها داخل المرمى بنجاح على يمين الحارس عبدالعزيز كميل محرزا الهدف الثاني للشباب (32).
وعلى الرغم من السيطرة الكظماوية في هذا الشوط، إلا أن الفريق لم يصل إلى المرمى إلا مرة واحدة ما يبين أن هناك خللا في التنظيم الهجومي للبرتقالي والذي كان بحاجة إلى الزيادة العددية من الاطراف خصوصا من ناصر فرج الذي كان بعيدا عن منطقة جزاء الشباب. ومع بداية الشوط الثاني تمكن كاظمة من تقليص النتيجة عن طريق قائد الفريق نواف الحميدان بعد أن سدد الكرة من ركلة ثابتة ارتطمت بصائد الحط العماني ليتغير اتجاهها وتخادع الحارس وتعانق الشباك الشبابية (49).
وواصل البرتقالي ضغطه من أجل تسجيل هدف التعادل إلا أن جميع محاولاته كانت تقف عند الثلث الأخير بسبب صلابة الدفاع الشبابي الذي كان يعتمد على الهجمات المرتدة عن طريق المهاجم الخبير هاشم صالح مع المغربي يوسف أكنا، ومع مرور الوقت وضع لاعبو الشباب العازمي تحت الرقابة اللصيقة بعد أن أدركوا ان جميع التمريرات والبناء الهجومي يأتي عن طريقه ورغم ذلك تمكن العازمي من الظهور وتحرر من الرقابة لكن سوء تحرك المهاجمين لم يساعده على صنع الكرات الخطرة أمام المرمى.
وكاد الشباب أن يطلق رصاصة الرحمة بالهدف الثالث عن طريق هاشم صالح الذي انفرد بالحارس كميل لكنه وضع الكرة خارج المرمى (67).
وقبل نهاية المباراة بـ15 دقيقة قام المدرب جمال يعقوب بإخراج العازمي وأدخل بدلا منه فهد الفهد وذلك من أجل زيادة الضغط الهجومي إلا أن تبديله لم يصلح من حال الفريق بل بالعكس فقد السيطرة على وسط الملعب وتحولت المباراة إلى الشباب في الدقائق الأخيرة.