Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات «العربي» جمعت الشيوخ ورجالات النادي وأعضاء «العمومية»
24 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
انتخابات العربي «هالسنة غير» حيث شهدت الفترة الصباحية اقبالا كثيفا من اعضاء الجمعية العمومية وحضورا حاشدا من رجالات النادي العربي وأولهم الشيخ سلمان الحمود والشيخ بندر الجابر والشيخ احمد النواف والنائب صالح عاشور، وكانت الأجواء الانتخابية على الرغم من الحماس الشديد والندية اكثر من رائعة بل ان الأمر تعدى ليصل الى تشبيهها بالانتخابات البرلمانية لما فيها من تنوع.
أما اللافت للنظر ايضا فهو توزيع المفاتيح الانتخابية في النادي، كذلك التحرك النشط للمرشحين بمن فيهم رئيسا القائمتين «الأسرة» جمال الكاظمي و«العربي» ابراهيم الشهاب اللذان وقفا عند البوابة الرئيسية للنادي من اجل استقبال الحضور، ولعل وضع اكثر من مقر انتخابي داخل اسوار النادي كان له الاثر الأبرز في سهولة ايجاد الناخبين للجانهم الأصلية أو الفرعية.
وبلغت نسبة الحضور 25% في الفترة الصباحية من الحضور من كبار السن المتقاعدين، حيث وفرت القائمتان كل سبل الراحة من سيارات نقل وكراسي متحركة مما كان له الاثر الطيب لدى كبار السن الذين تنوعت اصواتهم بين القائمتين.
وتميزت الفترة الصباحية بوجود عضو الجمعية العمومية جاسم عاشور الذي لم تترشح قائمته «ابناء النادي» للانتخابات إلا انه كان يحضر عدد كبير منهم يحث ناخبي قائمته على التصويت، الا انه كان يتكتم عن المرشحين اللذين سيصوت لهما والامر الذي دفع اغلب الحضور والمتابعين الى القول ان اصوات باسم عاشور هي من سترجح كفة اي من الاعضاء الفائزين لما له من ثقل كبير وأصوات كثيرة بإمكانها ترجيح كفة اي قائمة على حساب الأخرى.
وفي فترة الظهيرة بدأ الاقبال يضعف مع غلق باب الاقتراع لمدة ساعتين للراحة وستكون الفترة المسائية أشد المعارك.
أما المرشحون ومفاتيحهم الانتخابية فكانت السمة الابرز لهم هي الاجتماعات والتحضير ووضع الخطط للفترة المسائية فقائمة العربي ذهب معظم مرشحيها لاحد المقار الانتخابية لهم وبدأ يعد العدة للفترة المقبلة الحاسمة، فيما غادر رئيس النادي جمال الكاظمي الى الخارج مع احد معاونيه وهو يتحدث بالموبايل بينما جلس أغلب مرشحي قائمته في مقراتهم.
وعند الساعة 3 عصرا بدأ توافد اعضاء الجمعية العمومية بكثافة وكان الشباب الاكثر حضورا وبدأ النادي العربي في منطقة المنصورية يعج بالحضور الكثيف وباشر مؤيدو القائمتين اعمالهم في ساعة الذروة.
ولدى السيدات لم يتغير الوضع عنه لدى الرجال فنشاط المفاتيح الانتخابية والحركة الكبيرة لعضوات الجمعية العمومية كان ملحوظا للجميع، حيث بدأت هناك فرق عمل مشتركة بينهن وبين الرجال ولم تنقطع الاتصالات بينهم وسط تنافس انتخابي نهائي رائع.
وتمنى البعض من عضوات الجمعية العمومية ان يشاهدن مرشحة لهن في الانتخابات المقبلة ولم ينسين مطالبهن بزيادة أكبر من مجلس الادارة القادم للاهتمام بنشاطاتهن.
ولا ننسى الدور الكبير الذي قام به رجال الامن من وزارة الداخلية وموظفو الهيئة العامة للشباب والرياضة وجمعية الهلال الاحمر التي غطى متطوعوها احتياجات الحضور جميعا وكانوا خلية نحل لتلبية طلباتهم.تغطية خاصة في ملف ( PDF )