Note: English translation is not 100% accurate
الفهد: أضعنا فرصاً كثيرة لحل الأزمة والبعض كان يماطل لتضليل الشارع الرياضي
30 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
يحيى حميدان
أكد رئيس نادي القادسية الشيخ طلال الفهد أن الكويت للجميع وليست حكرا على فئة معينة لإصدار القرارات والقوانين التي تتناسب مع أهوائها ومادمنا ننادي بالديموقراطية فمن حق الكل ان يتكلم ويبدي رأيه أي حدث يمر على الكويت ويغضب من يغضب ويرضى من يرضى فالكويت لكل الكويتيين ومصلحتها فوق الجميع. وبين الفهد بعد انتهاء المؤتمر الصحافي، الذي عقدته أندية التكتل في نادي خيطان امس وغاب عنه نادي الساحل، أننا فوتنا فرصا كثيرة في جمعيتين عموميتين لاتحاد الكرة لإنهاء الأزمة واتخاذ قرار حاسم لإبعاد خطر تعليق النشاط عن كرتنا الا ان البعض كان يماطل وقاموا بـ «فركشة «كل تلك الفرص وذلك لخدمة اهدافهم وتضليل الشارع الرياضي الذي بات واعيا ومن الممكن «ان تكذب عليهم يوما ولكن ليس دائما»، والشارع الرياضي بات يعلم ما يحدث حاليا في الرياضة الكويتية. بدوره، اكد امين سر نادي الفحيحيل خالد السريع أن انتخابات الأندية التي اقيمت مؤخرا تمت بنزاهة وحيادية بخلاف ما يدعي البعض بأنه حدثت تدخلات من قبل اندية التكتل وهي امور غير صحيحة.
وأوضح السريع أن بداية القضية الحالية مع فيفا جاءت في جلسة مجلس الأمة 20 فبراير 2007 ومع صدور قانون 5/2007 المتعارض مع قوانين فيفا وقامت الدنيا ولم تقعد عندما قلنا ان بعض القوانين لا تتناسب مع قوانين الاتحاد الدولي وكأنه ليس من حقنا ان نبدي رأينا ونتكلم في بعض الأمور التي قد تضر بنا مع المنظمات الدولية الرياضية مبينا أننا طبقنا القوانين بعدما طلب منا التطبيق الا ان بعض القوانين لا تتناسب مع القوانين الدولية ووافقنا في 9 أكتوبر 2007 على طلب الحكومة اجراء انتخابات اتحاد القدم وفق قانون 5/2007 على ان يتكون الاتحاد من 14 عضوا مع رفضنا لذلك لعلمنا المسبق بأن هذا الامر سيتسبب في تعليق عضوية الكرة الكويتية وهو ما حدث فعلا بعد الانتخابات.
فساد تشريعيوعلق السريع على قانون 5/2007 وفند بعض النقاط به، خاصة مادة 5 منه التي تنص على عدم الجمع بين المناصب في الاتحادات والأندية، مبينا انه فساد تشريعي اخر، ذاكرا انه في عام 83 قام المجلس بتعديل قانون ســــنة 48 الخاص بحظر الجمع بين المناصب اذ كان سابقا من الممكن ان أكون عضوا في إدارة ناد وفي الوقت نفسه عضو في الاتحاد وعندما صدر القانون ونشر في «الكويت اليوم» ذكـــر القــــانون ان مجــــالس الأندية تســـتمر حتى اول انتـــخابات وذلــــك لحرص المشرع على الاستقرار وعــــدم زعــزعة الأمور في الأندية والاتحادات.
وتساءل في تعليقه على المادة 6 الخاصة بعدم تسمية البطولات بأسماء شخصيات، ماذا استفدنا من إطلاق أسماء بعض الشخصيات التي اعطت للكـــويت الكثير ومنذ عام ونصف العام لم تقم اي جهــــة بدعم نشاطات رياضية وذلك لأن القانون يحظــــر عليهـــم تسمـــيتها بأســــمائهم وهو ما اضر كثيــــرا خاصــــة في نادي الصيد والفروسية الذي كان اكبر واكثر المتضـــررين من هذا القانون ولم يحـــصل على الدعــــم منــــذ اصــدار هذا القانون.
وأشار السريع الى ان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بدر الدويلة قابل جميع الأطراف المعنية وغير المعنية بالقضية ومن له صفة ومن ليست له صفة الا اندية التكتل مشيرا الى انه يتمنى ان يقوم الدويلة بتحديد موعد لنلتقيه وذلك ليسمع وجهة نظرنا حول الحاصل حاليا. وطالب السريع بتحويل ملف القضية الرياضية الحالية بالكامل الى النيابة لتفصل في القضية ومن تبرئه النيابة او تدينه فالشعب الكويتي كله سيكون مع ما تراه النيابه.
وذكر السريع ان مستشار الفتوى والتشريع بالهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الصرعاوي قد سمح للأعضاء المشطوبين بحضور الجمعية العمومية لنادي الفحيحيل دون تمرير القرار على مجلس الأمة وأن القضية مازالت في المحاكم، وبت في هذا الموضوع دون وجه حق بحكمه لصالح الأعضاء المشطوبين، متمنيا أن يبدي الصرعاوي حسن نية بتعديل القرار.
من جانبه، أوضح رئيس نادي الجهراء خالد الجارالله ان نجاح الانتخابات في الأندية رد كاف على كثير من المشككين الذين شككوا في صحتها ولا يخفى على الجميع الهجمة الشرسة التي تعرضت اليها أندية التكتل ولم نكن نرغب في إقامة المؤتمر الصحافي قبل الانتخابات وذلك كي نبين الحقيقة للشارع الرياضي.
ضغوطات من «الشؤون»وذكر الجارالله ان لجنة التسجيل سمحت بإدخال شخصين من القائمة المنافسة الى اللجنة رغم ان القانون ينص على ان التظلم شخصي وذلك للتأثير على من يتقدمون وعلى اللجنة، مشيرا الى انه كان سعيدا باستدعاء لجنة الشباب والرياضة لإدارة نادي الجهراء والتحقيق على اعتبار ان الإدارة كانت رفعت دعوى قضائية ضد وزارة الشؤون وكان هذا الاستدعاء مناسبة لهم للرد والتفنيد غير ان اللجنة لم تقم بالتطرق للتجاوزات التي حملها كتاب الاستدعاء، بل عن اعادة قيد 300 شخص وعندما شكونا للجنة الشباب والرياضة من وجود تدخلات وضغوط مورست علينا من قبل وزارة الشؤون وطالبنا بتدخلهم باعتبارهم ممثلين للأمة لم يحركوا ساكنا الأمر الذي شجعنا اكثر على ان نمضي في اللجوء للقضاء العادل.
اما رئيس نادي الشباب يعقوب رمضان فأكد ان غياب ممثلي الساحل لا يعني انسحابهم من أندية التكتل ومن الممكن ان لديهم رؤية لكنهم لم يخرجوا عن أندية التكتل وغيابهم هذا حق ولا نتدخل فيه.
تأييد لنهج الاصلاحمن جهته، اعتبر ناصر العجمي امين سر نادي خيطان ان اعادة الثقة بمجالس ادارات اندية التكتل يعكس رضا جمعياتهم العمومية على اداء هذه المجالس وتأييدا لنهجها في التعاطي مع ما صاحب عملية استحداث قوانين الاصلاح الرياضي. وكشف العجمي ان مجلس إدارة نادي خيطان لم يجد عند تسلمه النادي بعد انتخابات 5 يونيو 2006 الأرشيف الخاص بمراسلات ومحاضر الاجتماعات وهو الامر الذي جرمه قانون 42/1978 وان المجلس قام بإجراء تحقيق اسفر عن تحميل المسؤولية للأشخاص المتسببين في إخفاء الارشيف. واستغرب وجود شكاوى لدى لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة ضد إدارة النادي في الوقت الذي لم تتسلم فيه الإدارة اي تظلم وان النادي قام بتقديم الردود مدعمة بمستندات رسمية وبأدلة وبراهين رغم اعتراضه على صلاحيات اللجنة التي تعتبر خارجة على القانون، مشيرا الى ان ادارة النادي قامت بإرسال كتاب رسمي الى وزارة الشؤون نبهت فيه الى ان اللجنة تجاوزت صلاحياتها.