Note: English translation is not 100% accurate
مركز شباب الجهراء.. «مهجور» منذ 4 سنوات
مبارك الخالدي
ناشد عدد من أولياء الأمور في منطقة الجهراء المعنيين بإعادة مركز الشباب في المنطقة الى العمل بعد توقف منذ 4 سنوات بحجة عدم استطاعة الهيئة العامة للشباب والرياضة الاستمرار في إجراءات الصيانة، ودفع رواتب العاملين والمدربين لعدم توافر الميزانية اللازمة.
وكان المركز يستقبل قبل توقفه اكثر من 1300 شاب ومنتسب يشغلون أوقات فراغهم من الرابعة عصرا وحتى التاسعة مساء بشكل يومي في الأنشطة التي يقدمها المركز والتي تفوق الـ 11 نشاطا منها الديكور والكهرباء والنجارة وملاعب كرة القدم والطائرة والسلة واليد وأحواض السباحة ذات المواصفات الأولمبية، كما يتضمن النشاط إقامة الندوات والمحاضرات التوعوية المختلفة في النشاطين الديني والاجتماعي على يد متخصصين مؤهلين يتم تعيينهم من قبل الإدارة المختصة بالهيئة العامة للشباب والرياضة.
ويعتبر ترك المركز بهذا الشكل هو شكل من أشكال إهدار المال العام تحت نظر المسؤولين، فالمحتويات الخاصة بالمركز منذ إنشائه كلفت الكثير بخلاف الاثاث الفخم الذي يزين جنبات المكاتب والقاعات المختلفة، حيث كان المركز قبل توقفه مركز اشعاع ونور في المحافظة التي يزيد عدد سكانها على الـ 500 ألف مواطن.
ويشير أحد أولياء الامور الى ان الخطورة أصبحت تهدد الشباب انفسهم، إذ ان المركز كان يشغل أوقات الفراغ لهم بالشكل المفيد، ولكن منذ توقف المركز عن العمل أصبح الشباب يعانون وقت فراغ طويلا جعلهم عرضة للتسكع في الشوارع ما يقرع جرس الانذار للجانب الأمني والاجتماعي.
من جهته، قال احد أولياء الأمور كردي الشمري انه صدم من سلبية المسؤولين تجاه شكاوى أهالي المنطقة، وقال لقد توجهت برفقة عدد من أولياء الأمور الى مسؤولي الهيئة العامة للشباب والرياضة بغية شرح خطورة الموقف، لكننا فوجئنا بأن السبب وراء إغلاق المركز هو عدم وجود ميزانية لإجراء الصيانة والإصلاحات اللازمة فضلا عن عجز الهيئة عن دفع رواتب العاملين، فالجميع في المركز يعمل بنظام بند المكافآت، لافتا الى ان خطورة استمرار إغلاق المركز على الشباب من الناحيتين الاجتماعية والأمنية، وقال: لقد كان للمركز دور كبير في شغل أوقات الفراغ وعدم لجوء الشباب الى أنشطة غير قانونية قد تؤدي الى انهيار في سلوكياتهم، ما ينذر باتجاههم نحو خطر كبير.