Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المؤتمر الأفرو ـ آسيوي يشكل قاعدة لتطوير رياضة النساء
الفهد: الحركة الأولمبية لا تميز بين الرجال والنساء
22 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء




إشراك المرأة في المناصب القيادية الأولمبية بما لا يقل عن 30% من مجموع المناصبأنهى المؤتمر الأولمبي الأفرو ـ آسيوي الأول لرياضة المرأة الذي احتضنته الكويت أنشطته أمس بعدد من التوصيات لتطوير رياضة المرأة أهمها إشراك المرأة في المناصب القيادية سواء في المجالس الأولمبية الوطنية أو القارية وكذلك في المؤسسات الرياضية الدولية بما لا يقل عن 30% من مجموع المناصب.
وأوصى المؤتمر بضرورة تنظيم أنشطة سنوية لتدريب الرياضيين والرياضيات، بما في ذلك تمويل هذه الأنشطة إضافة إلى التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة وحثها على تغطية الأنشطة الرياضية النسائية بشكل أفضل.
وأقر المؤتمر اقتراحا تقدم به أحد المشاركين بعقد المؤتمر الأولمبي الأفرو ـ آسيوي لرياضة المرأة كل سنتين، كما أقر إنشاء مكتب اتصال يختص بالرياضة النسائية بين المجلس الأولمبي الآسيوي من جهة واتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية من جهة أخرى، وذلك لتنسيق جميع المسائل المتعلقة برياضة المرأة.
وألقى رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ أحمد الفهد، كلمة في حفل الاختتام أكد فيها ان الحركة الأولمبية لا تميز بين رجل وامرأة في أنشطتها الرياضية، موضحا ان التمييز يأتي عادة من أسباب محلية، سواء كانت ثقافية أو دينية أو اجتماعية، خصوصا في المجتمعات الأفريقية والآسيوية.
وشدد الفهد على أن الميثاق الأولمبي لا يميز بين الرجال والنساء وهو حريص على عدم التفرقة بين الرياضة من حيث الجنس وكفل مساواتهم، مشيرا إلى ان اللجان الأولمبية الوطنية تعمل بالتعاون مع مؤسسات الحركة الأولمبية والرياضية من اجل تجاوز العقبات التي تعترض انخراط المرأة في الرياضة سواء في المجال التنافسي او الإداري أو الفني الأمر الذي سيساهم في وضع حلول مقبولة تمكن النساء من أداء دورهن في الرياضة دون قيود، مؤكدا ان هذا المؤتمر سيكون بمثابة انطلاقة لأنشطة تطوير الرياضة النسوية في بلدان القارتين.
من جانبه، أشار رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية لاسانا بالينفو إلى تشابه المشكلات التي تعوق الرياضة النسائية في قارتي آسيا وأفريقيا، لافتا إلى أن معظم مجتمعات القارتين يهيمن عليها الرجال وهم يفرضون سيطرتهم على المجتمع.
وأضاف ان المؤتمر سيساهم بشكل كبير من خلال التعاون بين جميع الأطراف المعنية في الحركة الأولمبية والرياضية الدولية للوصول إلى حلول تمكن المرأة من القيام بدورها الرياضي على أكمل وجه.
وكان الشيخ أحمد الفهد استقبل أمس وفدا أولمبيا ورياضيين من قارتي آسيا وأفريقيا على هامش أنشطة المؤتمر وشدد على أن مسؤولية قادة العمل الأولمبي تقتضي التعرف على مشكلات الرياضيين والعمل على وضع الحلول اللازمة لها، مؤكدا ان لقاء وفد من اللجنة الأولمبية الدولية مع رياضيين من القارتين لمناقشة مشكلاتهم أمر مهم لتطوير الرياضة والرياضيين، مؤكدا حرص (انوك) والمجلس الأولمبي الآسيوي بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية العالمية والمجالس الأولمبية على بذل كل الجهود لتوفير فرص أفضل لجميع الرياضيين خصوصا النساء منهم في قارتي أفريقيا وآسيا.
نعيمة الأحمد: اهتمام
غير مسبوق
من جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد الكويتي لرياضة المرأة ورئيسة اللجنة التنظيمية للرياضة الخليجية الشيخة نعيمة الأحمد ان الحضور الكبير الذي شهده هذا المؤتمر يدل على الاهتمام غير المسبوق بدور المرأة في الرياضة كونها شريكا للرجل في جميع المجالات.
وأضافت في تصريح صحافي انها تعلمت الكثير من هذا المؤتمر واكتسبت خبرات عديدة في مجالات مختلفة بعد مناقشات وجلسات ضمت أكثر من 100 امرأة من دول قارتي أفريقيا وآسيا ناقشن فيها المصاعب التي يواجهنها ورفع توصيات وحلول في هذا الشأن.
وعبرت عن التمنيات بأن يتم الأخذ بالتوصيات التي خرج بها المؤتمر لتصل الى اللجنة الدولية الأولمبية وتتبناها في أقرب وقت.
وأكدت ان هذا المؤتمر أبرز أهمية المرأة في الرياضة وأهمية وجودها كقيادية وليس كرياضية فقط، مشيرة الى مطالبات الحضور بأن يصل تمثيل المرأة في اللجنة الأولمبية الدولية إلى 50% لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في جميع الألعاب.