Note: English translation is not 100% accurate
رياضي ريد بل ستراتوس صاحب «قفزة حافة الفضاء» ينقل خبرته إلى الكويت ويلتقي معجبيه في «مول 360»
فيليكس لـ «الأنباء»: سأكون سفيراً مميزاً للبشرية جمعاء
13 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء






سمير بوسعد
اعتبر الرياضي الأول المغامر النمساوي فيليكس باومغارتنر انه سيكون سفيرا مميزا «فوق العادة» لصالح البشرية جمعاء، وسيقدم خبرته وصبره وامتحانه للانسانية أينما يحل بدءا من الكويت.
وقال فيليكس لـ «الأنباء» في رده على سؤال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في فندق جمير المسيلة أول من امس، ان الغاية من إنجازه في القفز من حافة الفضاء الى الأرض وتسجيله رقما قياسيا في القفز الحر وبالمنطاد تعتبر هدية وخدمة لمن يريد ان يكون له دور في الحياة، موجها شكره لكل الطواقم التي ساعدته على تحقيق قفزة «ريد بل ستراتوس».
وخص المغامر النمساوي الكويت لتكون إحدى محطات جولته العالمية التي يقوم بها بمناسبة مرور أكثر من عام على قفزته الشهيرة، التي تفوق فيها على نفسه وعلى سواه من البشر، ليدخل في سجل الأرقام التاريخية.
فيليكس الذي حطم بقفزته من حد الفضاء أرقاما قياسية عدة، أبرزها اختراق حاجز الصوت بجسده في سقوط حر بسرعة قدرت بحوالي 1.342 كلم/ ساعة، نقل محطات مشروع ريد بل ستراتوس الى الكويت.
وشرح البطل النمساوي في مؤتمر صحافي لرجال الإعلام وعدد من الشخصيات، تفاصيل مشروع قفزته التاريخية، والتحضيرات الضخمة التي سبقتها على مدى سنوات، كما البيانات والتحليلات التي نتجت عنها والفوائد التي تعود بها على البشرية. ولم تغب عن المؤتمر اللحظات التي سبقت القفزة والتي تخللتها وصولا الى هبوطه السليم على الأرض. والتقى فيليكس أيضا خلال زيارته الكويت جميع المعجبين به في «مول 360»، حيث التقط الصور مع عدد منهم ومع بعض الفائزين في مسابقات اجتماعية. وحقق فيليكس عدة أرقام قياسية عندما قفز من طبقة الستراتوسفير، تلك الطبقة التي جعلته أول إنسان يخترق حاجز الصوت في سقوط حر بسرعة 1.342.8 كلم/س. وصعد إلى ارتفاع 39.045 مترا في منطاد مملوء بالهيليوم أي بعد مرور 65 سنة تحديدا على رحلة تشاك ييجر أول من اخترق حاجز الصوت في طائرة نفاثة تجريبية. وقد كسر الطيار النمساوي البالغ من العمر 44 عاما بخبرته في القفز بالمظلات رقمين قياسيين آخرين (أعلى سقوط حر، وأطول رحلة بمنطاد مأهول)، وترك الرقم المسجل لأطول فترة للسقوط الحر لمعلمه ومستشار المشروع الكولونيل جو كيتنجر.
وبط فيليكس بمظلته بسلام في صحراء نيو مكسيكو بعدما قفز من كبسولته الفضائية من ارتفاع 39.045 مترا عائدا مرة أخرى نحو الأرض، لتصل سرعته إلى الحد الأقصى وهي 1342.8 كلم/ ساعة بالقرب من الفراغ في طبقة ستراتوسفير، قبل أن تعود لتتراجع بوصوله إلى طبقة الغلاف الجوي خلال سقوطه الحر الذي دام 4:20 دقائق. أما القفزة الإجمالية له فاستمرت 9:03 دقائق مع الوقت المحتسب بعد فتح المظلة. وقد شاهد ملايين المتابعين في كل أنحاء العالم صعوده وقفزته في بث مباشر عبر قنوات التلفزيون وعلى الإنترنت.