Note: English translation is not 100% accurate
هنأ فريق أبوظبي على فوزه بحلبة مرسى ياس
المضف ينسحب من سباق غلف 12 ساعة للتحمل لعطل في «ماكلارين»
16 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء




واجه السائق المتألق خالد المضف تحديا جديدا في مسيرته الرياضية مع مشاركته في سباق غلف 12 ساعة للتحمل على حلبة مرسى ياس في العاصمة الإماراتية أبوظبي على متن ماكلارين 12C GT3، إذ شكلت السيارة وأجواء السباق عموما مرحلة من الاختبارات والاستعدادات لخوض غمار سباقات التحمل، إلا أن عطلا مفاجئا في السيارة أجبر الفريق على توديع سباق التحمل في أبوظبي مبكرا وتحديدا من الساعات الأولى.
وتتمتع ماكلارين 12C GT3 بتقنيات مقتبسة من سيارة ماكلارين للفورمولا واحد وهي مزودة بمحرك من 6 اسطوانات سعة 3.8 ليترات مع شاحني توربو وهيكل مصنوع من ألياف الكربون، وقد طرحت هذه السيارة للسباقات في العام 2012 وهي المرة الأولى التي يقودها المضف. خاض سائقو فريق دراغن الثلاثة غمار التجارب التأهيلية التي امتدت لـ 20 دقيقة تحت أشعة الشمس التي بلغت حرارتها 35 درجة في حلبة مرسى ياس، إلا أن الفترة المخصصة للسائق الكويتي لم تكتمل كما كان متوقعا، حيث فقدت السيارة قوتها فجأة في اللفة الخامسة. وقال المصف: «لقد كنت أهم للدوران حول الحلبة بسرعة عالية بعد أن تمكنت من الوصول مع الإطارات إلى مستوى الأداء المطلوب، ولكنني عندما وصلت إلى المقطع المستقيم في الجهة الخلفية من الحلبة فقدت فجأة القوة في السيارة وكأن الوقود نفد منها اضطررت إلى التوقف على جانب الحلبة ليتم بعدها رفع السيارة وإعادتها إلى منطقة الصيانة لنكتشف بعدها بأن المشكلة إلكترونية. وتابع انزعجت بعض الشيء كوني لم أتمكن من تحقيق لفة سريعة للفريق، وبما أن نقطة انطلاق السباق يحددها معدل الأزمنة الأسرع التي يسجلها السائقون الثلاثة، فلم نتمكن من الانطلاق أفضل من المركز الـ 14، تمكن الفريق من تجهيز السيارة قبل نهاية فترة التجارب التأهيلية بقليل وكانت حاضرة لمحمد جاوا للخروج وتسجيل بعض الأزمنة السريعة للفريق».
وأوضح: لا بد في سباقات التحمل من المحافظة على الإطارات، ولكن خلال سباق غلف 12 ساعة وتحت درجات الحرار المرتفعة، كانت عملية المحافظة على كفاءة الإطارات صعبة وهو أمر لم اعتد عليه في سباقات التحمل الأخرى التي خضت غمارها. فكلما هممت بتسجيل أزمنة ولفات سريعة حول الحلبة، عدت وتذكرت أنه لا بد من المحافظة على الإطارات، وهو أمر مشروط على الجميع في نهاية المطاف. أجد نفسي أولا مرتاحا في تسجيل لفات سريعة ومن ثم أعود وأتعامل برفق أكبر مع السيارة عند المنعطفات للحفاظ على الإطارات لأطول فترة ممكنة.
الجدير بالذكر ان غوردان غروغر قد بدأ السباق في التاسعة والنصف صباحا ومن ثم سلم دفة القيادة إلى خالد المضف بعد ساعة واستأنف السباق في المركز السابع في الترتيب العام.
خاض السائق الكويتي غمار 24 لفة فيها الكثير من المنافسات بين اللاعبين الكبار في فئة الـ GT3 محاولا أن يحجز له وللفريق مقعدا في ركب المقدمة.
وبين المضف: بعد الساعة الأولى من قيادتي للسيارة شعرت بأنني انتهيت لقد استمتعت كثيرا ولكن درجة الحرارة العالية داخل السيارة والتي أعتقد أنها وصلت إلى حدود الـ 65 درجة كانت كفيلة بأن أفقد 3 كيلوغرامات من الماء تعبت كثيرا وبكل صراحة كنت سعيدا جدا عندما سلمت دفة القيادة لمحمد. كانت السيارة حاضرة لاستكمال السباق مع محمد جاوا مع إطارات جديدة، ولكن الكارثة وقعت حتى قبل أن يكمل السعودي لفته الأولى إذ توقفت السيارة عن العمل وتم سحبها إلى منطقة الصيانة. وبعد الفحص، تبين أن العطل كان من منظومة القيادة وكان تصليح العطل سيكلف الكثير من الوقت، الأمر الذي اضطر الفريق لأخذ موقف صعب وإعلان الانسحاب من السباق.
وأضاف: «انها رياضة السيارات، أحيانا لا يمكنك معاندة الحظ السيئ الذي يدفعك للانسحاب، إلا أنني أشعر بالأسف كون الفرصة لم تسنح لمحمد للاستمتاع بالسباق كما كان يشتهي. وعلى الرغم من المشاكل والتحديات التي واجهناها، فإنني أود التوجه بالشكر الجزيل إلى الفريق وعلى وجه الخصوص الطاقم الفني الذي عمل طيلة 4 ساعات على السيارة لمعرفة سبب العطل وإيجاد الحل المناسب للمشكلة».
تجدر الإشارة إلى أن السيارة الثانية في فريق دراغن وهي من نوع فيراري 458 GT3 واجهت تحديات تقنية ولكنها عرفت كيف تنهي السباق في المركز العاشر.