Note: English translation is not 100% accurate
الدعوة لعمومية الاتحاد خلال أسبوعين وتكليف أحد الأعضاء بملف مدرب الأزرق
5 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
عبدالله العنزي
علمت «الأنباء» ان الاجتماع المقبل للجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون اتحاد الكرة مساء الأحد المقبل سيتجه نحو اتخاذ قرارات جريئة وحاسمة تنسجم مع الهدف من تواجدها في هذه المرحلة المهمة للكرة الكويتية.
وأفادت مصادر باللجنة بأن الاجتماع سيحسم الأمر المهم وهو دعوة الجمعية العمومية للاجتماع خلال اسبوعين من تاريخ توجيه الدعوة واعتماد الشكل الجديد للاتحاد المكون من 14 عضوا واعتماد النظام الأساسي الجديد ورفع المحاضر المتعلقة بهذا الاجتماع الى الاتحاد الدولي لغلق الباب نهائيا أمام أي تصادمات جديدة مع فيفا ولوائحها، الأمر الذي يوفر الاستقرار للاتحاد المقبل.
وألمحت المصادر الى ان هناك اتجاها داخل اللجنة لا يعارض توجيه الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية من حيث المبدأ لكنه يفضل الدعوة الى عقد جمعيتين الاولى تنظر النظام الاساسي ومن ثم تقوم باعتماده على ان يكون ذلك قبل مباراة الأزرق مع استراليا ومن ثم يقوم وفد من الانتقالية بعرض هذه الموافقة من الأندية الـ 14 على اللجان الفنية لدى فيفا لأخذ الضمانات الكافية لصحة إجراءات اللجنة، الأمر الذي يضمن نجاحا للجمعية الثانية التي يتم خلالها انتخاب اعضاء مجلس الإدارة للسنوات الأربع المقبلة.
وأعربت المصادر عن امتعاضها مما يثار حاليا حول ملف الجهاز الفني الجديد للمنتخب وطريقة تداوله، مشيرة الى ان كل ما يجري الآن هو محاولة لتسويق بعض الأسماء عن طريق جهات غير رسمية، وهذا ما ترفضه اللجنة جملة وتفصيلا.
وأضافت ان الاجتماع المقبل سيتخذ قرارا بتكليف احد اعضاء اللجنة بتولي هذا الملف واعطائه جميع الصلاحيات للمغادرة فورا والى أي جهة للتوقيع مع المدرب الذي يقع عليه الاختيار، وهذا هو الاسلوب الأمثل والصحيح للتعامل مع هذا الملف بدلا من تركه للعروض وكأننا أمام سلعة تجارية الكل يسعى الى التنافس على ترويج ما يحلو له.
واشارت المصادر الى ان توفير مدرب على كفاءة عالية للمنتخب لا يتعارض مع عمل اللجنة لاسيما ان جميع اعضائها من أهل الخبرة والدراية وتهمهم مصلحة الكرة الكويتية، لاسيما ان الجهاز الفني متى ما كان ممتازا فلا يختلف عليه احد وهو أمر يوفر على الاتحاد المقبل هذا الجانب.
وأوضحت المصادر ان من بين الأمور التي سيتم حسمها تسكين رؤساء اللجان العاملة حاليا وتسمية رؤسائها إذ أن الأمر لا يحتمل مزيدا من التأخير لاسيما ان الأنشطة الكروية في ذروتها.
حجي: لم نجد المدرب الكفءمن جهته اكد عضو لجنة التدريب والمنتخبات الوطنية بدر حجي انه الى الآن لم تضع اللجنة يدها على أي مدرب كفء يمكن ان يصلح لقيادة الأزرق حسب المطالب التي وضعتها اللجنة الانتقالية وتحديدا ان يكون المدرب عالميا وصاحب سيرة ذاتية مميزة يتمكن من قيادة الأزرق في الاستحقاقات المقبلة، وهذا الأمر يقودنا الى دراسة المزيد من السير الذاتية للمدربين خلال الفترة المقبلة من اجل بدء التفاوض مع الأنسب لقيادة الأزرق، مؤكدا ان الحرية التي اعطتها اللجنة الانتقالية للجنة التدريب في البحث عن المدرب المناسب والتفاوض معه سهلت كثيرا من مهمة «التدريب» بل انه نوع الخيارات المطروحة على الطاولة.
وبين حجي ان اللجنة لم تحدد مدرسة بعينها لكي نختار المدرب منها بل ان الطلبات التي تصل الينا لتدريب الازرق متنوعة ومن جميع المدارس سواء كانت اوروبية او اميركية، فالكرة الكويتية اثبتت نجاحها مع جميع المدارس وحققت نتائج ايجابية معها وهذا الامر يدل على اننا في حاجة الى مدرب صاحب فكر تكتيكي عال وسيرة ذاتية مميزة لكي نستطيع من خلاله تطوير اداء الأزرق وبالتالي المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.
واشار حجي الى ضرورة انهاء التعاقد مع المدرب الجديد قبل مباراة استراليا في تصفيات كأس اسيا المقرر لها 5 مارس المقبل حتى يتسنى للمدرب الجديد مشاهدة لاعبي المنتخب عن قرب في هذه المباراة، مضيفا ان المدرب الصربي غوران سيقود الازرق في هذه المباراة كونه الأنسب في هذه الفترة لقيادة الفريق لضيق الوقت المتبقي ولأنه كان قريبا من اللاعبين خلال الفترة الماضية بحكم عمله الى جوار محمد ابراهيم.