Note: English translation is not 100% accurate
الجولة الـ 11: العربي أحيا الدوري من جديد ودرس قاسٍ للقادسية
7 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
أعاد العربي الحياة الى الدوري مجددا، ونجح بفضل أداء لاعبيه و«دعوات» الفرق الاخرى في الاطاحة بالمتصدر القادسية بهدفين نظيفين بتوقيع نجمه خالد خلف ليعيد فتح الباب على مصراعيه امام الفرق الاخرى في امكانية اللحاق بالاصفر والظفر بالدرع، ولم يتأخر السالمية في رد التحية للاخضر وحقق المهم بهزيمته للنصر مقللا الفارق مع المتصدر الى 4 نقاط فقط، وواصل الكويت نتائجه الايجابية وتقدم الى المركز الخامس بفوزه المهم على كاظمة 2-1.
فيما اسفر لقاء القاع بين التضامن والشباب عن فوز عريض لأبناء الفروانية قوامه 5 أهداف مقابل هدف ليتبادلا المراكز في ختام الجولة الـ 11 للدوري الممتاز.
يعتبر ما قدمه لاعبو القادسية في المباراة زعزعة لاحلام جماهيرهم بانتزاع لقب الدوري بعد غياب ثلاثة مواسم، بعد ان لاح في الافق السالمية غير البعيد عنهم، واذا ما حقق الاخير الانتصار في لقائه الاسبوع المقبل، فإن صدارة الأصفر مهددة بوصول الفارق الى نقطة واحدة فقط مع العلم أن السالمية الفريق الوحيد الذي نجح في هزيمته في القسم الاول.
الاخطاء الفنية التي وقع فيها ابراهيم كانت عديدة ولعلها بدأت مع التشكيلة التي وضعها من البداية، فكان الاجدر الدفع بفايز بندر في قلب الدفاع والزج بمحمد راشد الى الجهة اليمنى، هذا بالاضافة الى الاستعانة بخبرة خلف السلامة من بداية المباراة بدلا من الغائب الحاضر حمد العنزي، وظهرت «أشباح» لمحترفيه سليم بن عاشور ومحمود عبدالرحمن «رينغو» ويسأل كيتا عن الهدف الاول ومساعد ندا عن الثاني، اما بدر المطوع، فيبدو أنه بحاجة الى اجازة بعد الارهاق الكبير الذي أصابه من المشاركات المتلاحقة والمجهود الذي بذله في كأس الخليج على الخصوص، حتى انه غاب كليا عن اللقاء فغابت معه خطورة الاصفر.
السالمية حقق هدفهليس مهما لأبناء السالمية الاداء بقدر ما يهم تحقيق النقاط الثلاث، فما يبحث عنه الفريق في هذه المرحلة بالذات هو البقاء قريبا من المتصدر القادسية واستغلال اي فرصة لتقليل الفارق فبفوزه على النصر ضرب السماوي اكثر من عصفور بحجر، فبغض النظر عن النقاط الثلاث استعاد جزءا من الثقة الغائبة عنه وبالاخـــــص المدرب الوطني المحنك صالح زكريا الذي أمامه الكثير في الجولة المقبلة بلقائه مع القادسية ويدرك هو قبل غيره ان الفوز سيضعه ملامسا للصدارة.
اثر غياب بشار عبدالله عن المباراة بسبب الإصابة على السماوي وذلك على الرغم من وجود اكثر من لاعب مميز في الفريق، إلا ان أدوارهم يجب ان تكبر في الجولات المقبلة، خصوصا الموهوبين كعبدالله البريكي وسيد محمود جلال والهداف فهد الرشيدي صاحب الهدف الوحيد الذي عليه اثبات نفسه في المراحل المقبلة حتى يضمن مكانا أساسيا في صفوف الأزرق.
عود حميد للأخضريستحق مدرب العربي احمد خلف ان نرفع له القبعة على تكتيكه الذي بدأ به مباراته مع القادسية، فهو اجاد كثيرا في اختياراته قبل المباراة سواء كانت في التشكيلة او التكتيك حيث لعب الاخضر 3/5/2 مع اعطاء الظهيرين محمد حبيل وعلي مقصيد حرية التقدم الى الامام كذلك الأمر عندما وضع محمد جراغ خلف المهاجمين كصانع للألعاب وهو ما أربك دفاع القادسية وخلق المساحات للثنائي فراس الخطيب وخالد خلف وخصوصا في الشوط الثاني وبدا مرمى الأصفر منكشفا أمامهما مع كل لعبة ثنائية واثبت عبدالله البلوشي انه يستحق مكانا في صفوف الأزرق ونجح في تدمير هجمات القادسية بجانب النيجيري ايمانويل، ولحسن التنظيم الدفاعي وتألق شهاب كنكوني، خصوصا في صد ركلة الجزاء، جانب من الاشادة.
والفريق عليه مواصلة تحقيق النتائج الايجابية من جولة الى أخرى خصوصا انه مقبل على لقاء صعب جدا مع الكويت في الجولة القادمة، ومع فارق النقاط الـ 6 التي تفصلهم عن الصدارة عادت الأحلام الى الجماهير في العودة من الـ «خلف» لتحقيق اللقب الغائب منذ 6 أعوام أيضا ولكن هذا الامر يحتاج الى ان يكون «خالد» بارا بوالده الى النهاية؟
نكسة أخرىوعلى ادارة كاظمة تدارك اوضاع فريقها المتدهورة مبكرا وإلا فان الطيور ستطير بأرزاقها، فهزيمتان على التوالي امام القادسية والكويت اضرتا بالفريق كثيرا وجعلتاه يفقد مركزه الثالث لصالح العربي، وعدم استغلال البرتقالي للنقص العددي في صفوف الكويت منذ الدقيقة 56 يثير علامات الاستفهام امام قدرة الجهاز الفني على قيادة الفريق او على عدم توافر العناصر التي تستطيع ان تخدم المدرب، والأمر الآخر هو الفارق الشاسع فيما يقدمه محترفوه وخصوصا فوزي بشير مع الفريق الآن ومع منتخب بلاده في خليجي 19 وظهر اللاعب كأنه عالة على زملائه وربما نلتمس له العذر لخضوعه لعمل جراحي في أسنانه.
انطلاقة جديدةالكويت عليه العمل بالمثل الألماني القائل «افعل فقط ما تستطيع فعله» وان يترك الباقي للقدر الذي قد ينصفه في النهاية اذا ما واصل انتصاراته، ولعل ابتعاد الضغط عن اللاعبين عقب النتائج المهزوزة التي ظهر بها الأبيض في القسم الأول أدى الى عودتهم الى تقديم أداء جيد في المباراتين السابقتين، وتميز أداء لاعبيه في مباراة كاظمة بالقتالية وأدى كل لاعب على حدة الدور المطلوب منه خصوصا حسين حاكم في مركزه الجديد كظهير أيمن وصنع هدفي فريقه، وبرز أيضا كل من ماكينغا وجراح العتيقي وجهاد الحسين.
واقعية الطموحأما النصر فعليه سواء كان إدارة او لاعبين او جهازا فنيا العودة الى واقعية الطموح فالمنافسة على اللقب وان كانت حقا شرعيا فانها أيضا في حاجة الى النفس الطويل والأداء الثابت في اغلب المباريات وهذا الأمر ما يفتقده العنابي في هذه الفترة، وان كان مازال نجمه البرازيلي كاريكا يغرد وحيدا خارج السرب الا انه لا يمكن ان يحقق الفوز لفريقه في كل مباراة، عموما الفريق عليه النــظر ايضا الى القاع فما يفصله عن منطقة الهبوط 8 نقاط.
تبادل الأدواروتبــــادل التضامن والشباب الأدوار واستطاع الأول ان يتجاوز الثــــاني في سلم الترتيب ولكــــن كل الطرق ســــواء كانت السابع او الثامن تــــؤدي الى العــــودة الى الدرجة الأولى مجددا، وعلى الرغم من ذلك يستحق ابناء الفروانية الإشادة على الأداء الجيد والفوز بخمسة أهداف قد تكون بداية الصحوة، اما الشباب فيبدو ان تركيز مدربه الصربي غوران منصب على قيادة الأزرق وعلى إدارة الفريق اعفاؤه من المهمة قبل الجولة المقبلة.