Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة «الإعلام الرياضي» إلى أين في النادي العربي.. والقناعي ونصار ينتقدان
الحربان: العمل الإعلامي أمانة والقلم مسؤولية
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء


في السابق كان رياضيو ومشجعو الدول الخليجية يحضرون بالقرب من حدود الكويت من أجل الاستماع إلى إذاعة الكويتمبارك الخالدي
نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية بالنادي العربي ندوة رياضية عنوانها الإعلام الرياضي الكويت الى أين؟ تحدث فيها شيخ المعلقين خالد الحربان وأمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي والإعلامي مطلق نصار، وشدد الحربان على ان العمل الإعلامي أمانة كبيرة، وان القلم مسؤولية والاهم من هذا وذاك التكاتف من أجل الكويت والحفاظ على مكتسباتها فيما اتفق القناعي ونصار على أن الدولة لا تشجع الرياضة ولا تعرف الهدف، كما اتفق المتحدثون حول التطور الهائل في وسائل الإعلام بفضل التكنولوجيا الحديثة وضرورة مواكبة ما هو جديد في عالم الإعلام.
الحربان: أستغرب عدم نقل مباريات أزرق 22
تحدث شيخ المعلقين خالد الحربان عن تجربته في العمل في «أوربت» وابتعاده عن الكويت لسنوات ومدى التطور في الإعلام العربي والخليجي وعن صدمته فور عودته الى البلاد عام 2007 حيث انصدم للحال التي وصل اليها الإعلام الرياضي والرياضة بصورة عامة.
واستغرب من تجاهل تلفزيون الدولة نقل مباريات المنتخب الكويتي تحت 22 سنة في بطولتي قطر وعمان، موضحا انه في السابق كانت الكويت تنقل مباريات كأس انجلترا وكأس العالم.
وأضاف الحربان انه كان من المحظوظين بالعمل في المجال الإعلامي عن طريق التعليق على المباريات وتقديم البرامج، بالإضافة الى مرافقة المنتخب في كأس الخليج، كما انه سافر من قبل مع العربي في بطولة خارجية.
وأوضح انه في السابق كان رياضيو ومشجعو الدول الخليجية يحضرون بالقرب من حدود الكويت من اجل الاستماع الى إذاعة الكويت، إلا انه عندما يذهب الى الدول الخليجية يغضب من عدم متابعتهم للقنوات التلفزيونية الكويتية على عكس السابق، مشيرا الى ان الإعلام في المنطقة الخليجية تطور بصورة ملحوظة في الوقت الذي تراجعت فيه الكويت كثيرا وشدد الحربان على ان العمل الإعلامي أمانة كبيرة، وان القلم مسؤولية، وقال: علينا جميعا التكاتف من اجل الكويت وألا ننجرف وراء البهرجة الإعلامية للحفاظ على الكويت ومكتسباتها، مثمنا دور الكبير للمسؤولين للاهتمام به.
القناعي: الحكومة غير مقتنعة بالرياضة
من جهته، أكد القناعي انه بدأ العمل الإعلامي في عام 1971 على ايدي أساتذة مخضرمين، ولا يزال يعمل في المجال الصحافي، بالإضافة الى تقلده العديد من المناصب الآسيوية والعالمية في مجال الصحافة الرياضية.وأشار القناعي الى ان الحكومة ليست مقتنعة بدور الصحافة ولا تريد تطوير العمل الإعلامي كما هو الحال في كل المجالات، وأكبر دليل على ذلك هو عدم نقل مباريات المنتخب الكويتي لكرة القدم «الأزرق» وأخيرا مباراة الكويت مع اليابان الاخيرة في البطولة الآسيوية لكرة اليد.
وأوضح القناعي انه تعلم هو وجيله من الإعلاميين الصحافة عن طريق النزول الى الملاعب والسفر مع المنتخبات والأندية والمعسكرات الخارجية، موجها انتقاده الى الأندية والاتحادات واللجنة الاولمبية لقيامهم بتعميم الاخبار على الصحف، لما كان له اثر كبير في تدهور العمل الإعلامي، وأصبح الآن الصحافي ناقلا للخبر وليس هو مصدرا للخبر.
وأشار الى انه من الصعب على جمعية الصحافيين ان ترسل ممثلا لكل جريدة الآن لتغطية أي بطولة خارجية، حيث كان في السابق خمس جرائد فقط، أما الآن فوصل العدد الى 15 جريدة، وأصبح الأمر مكلفا جدا وميزانية الجمعية ضعيفة وتعاني من الإفلاس.
وقال انه يتقاضى بدل سفر في اليوم الواحد 23 دينارا أثناء المهمات الخارجية، في المقابل يتقاضى أي صحافي في الدول الأخرى 220 دولارا يوميا، وطالب بزيادة الميزانية الخاصة بجمعية الصحافيين. وبين القناعي ان الإعلام اذا استمر على هذه الحالة فسنظل في مؤخرة الركب بين باقي الدول الخليجية.
وأكد ان الكويت تتميز عن باقي الدول الخليجية والعربية الأخرى بوجود حرية التعبير عن الرأي، فمن حق أي صحافي ان يوجه انتقاده الى أي شيخ أو مسؤول، وهذا الأمر لا يوجد في باقي الدول الاخرى، مشيرا الى ان الصحافة الكويتية في مجملها هي الأقوى في المنطقة.
الصراعات الرياضية
من جانبه، أشاد الإعلامي مطلق نصار باهتمام النادي العربي بالجانب الثقافي والاجتماعي بجانب العمل الرياضي، ووجه شكره الى حسين مقصيد على توجيه الدعوة له وإتاحة الفرصة له للحديث عن قضية الإعلام الرياضي. وأكد نصار ان الشهيد فهد الاحمد كان له دور كبير في عملية تطوير الصحافة الرياضية، حيث كان محبا للإعلاميين وكان يتابعهم ويسأل عنهم، ويجتمع معهم على الدوام في مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم. وأشار الى انه قام بتغطية العديد من البطولات في كل الالعاب وعلى سبيل المثال المبارزة وبطولات المعاقين وكان يحضر الى المباريات، موضحا ان العاملين في المجال الرياضي سابقا كانوا نخبة مميزة أصحاب خبرة ومتمرسين في العمل الصحافي.
وبين نصار انه في السابق كان الصحافي يبحث عن الخبر، أما الآن فهو مجرد ناقل للخبر الصحافي، مشيرا الى ان الصراعات في المجال الرياضي أثرت بصورة كبيرة على العمل الصحافي.
وأكد ان الصحافي في العصر الماضي كان ينزل الى الملاعب ويذهب الى الاتحادات والأندية بحثا عن الاخبار، أما الآن فيستطيع أي صحافي ان يكتب مباراة من التلفزيون، والسبب في ذلك هو قيام الاتحادات والأندية واللجنة الاولمبية بتعميم الاخبار على الصحف، حتى وصل الأمر الى ان الأندية والاتحادات أصبحت ترسل الى الصحف نتائج المباريات ليتقلص دور الصحافي ويتراجع مستواه.
واستغرب نصار من بعض الصحف التي تبدأ صفحاتها الرياضية بالاخبار العالمية وتضع الاخبار المحلية في الصفحات الأخيرة، مشيرا الى انه في السابق كان الخبر المحلي هو الطاغي على الصفحات الرياضية.
النقل التلفزيوني
من جانبه، عبّر صقر السويدان خلال الندوة عن استغرابه من الحالة التي وصلت اليها الرياضة الكويتية، وتساءل عن عدم قيام التلفزيون الكويتي بنقل مباريات المنتخب الكويتي تحت 22 سنة.
وأضاف أنه أرسل رسالة الى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشيخ سلمان الحمود وزير الإعلام، وعلى الفور اتصل به وزير الإعلام من خارج الكويت وطلب منه إعطاءه مهلة ثلاثة أيام من أجل قيام تلفزيون الكويت بنقل مباريات الدوري المحلي، وبالفعل وعد الوزير وأوفى بوعده.