Note: English translation is not 100% accurate
العربي وكاظمة ما عاد فيه تعويض .. والقادسية لاستعادة شبابه
13 مارس 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
تنطلق اليوم الجولة الـ 15 من الدوري الممتاز بشعار لا مجال للتعويض بعد توقف دام اكثر من 20 يوما بسبب مشاركة الازرق في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا 2011 في الدوحة.
حيث ستكون هذه المواجهات هي الاخيرة بين كل فريق والاخر بعد ان التقيا ذهابا وايابا وستكون اقوى المواجهات بين العربي وكاظمة على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية بينما يتطلع الكويت للثأر من النصر ومواصلة الفوز عندما يلتقيان على ستاد صباح السالم بنادي العربي ويسعى القادسية الى استعادة توازنه عندما يواجه الشباب على ستاد ثامر بالسالمية وسيحاول السالمية التمسك بالصدارة في مواجهة التضامن الاخير على ستاد الكويت وتلعب جميع المباريات بنفس التوقيت في الـ 6:25.
الأخضر للعودةيدخل العربي مواجهته مع كاظمة وكله امل في التعويض بعد ان اخفق امام متذيلي الترتيب في الجولتين الماضيتين بخسارته من الشباب برباعية وتعادله مع التضامن بهدف لكل منهما ما جعله يحتل المركز الخامس برصيد 20 نقطة والغريب في الاخضر انه مكتمل الصفوف ولا يعاني من غيابات بعكس باقي الفرق، ويدرك لاعبو العربي ان وقت الجد قد حان وان الفوز وحده يمكنه من اللحاق بفرق الصدارة وتحقيق اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ سنوات.
ويعتمد مدرب الاخضر احمد خلف على نفس المجموعة التي اهدته الفوز امام العروبة العماني في كأس الاتحاد الاسيوي خصوصا الثنائي خالد خلف والسوري فراس الخطيب ومن خلفهما منظم الهجمات وصانع اللعب محمد جراغ، ولكنه يدرك في نفس الوقت ان المنافس اليوم عنيد فهو خسر منه ذهابا وفاز عليه ايابا بنفس النتيجة بهدف نظيف، وما يدعم العربي هو اصرار جماهيره على الحضور رغم اخفاقاته المتكررة ليس في هذا الموسم بل من موسم الى اخر خصوصا في الدوري الممتاز فهل يرضي العرباوية جماهيرهم ويصالحونهم بالفوز. واذا كان طموح الاخضر الوصول الى فرق الصدارة فان كاظمة شريك الصدارة مع القادسية بـ 26 نقطة يأمل المحافظة على الصدارة بعد ان وصل اليها بشق الانفس باستفادته من تعثر الاخرين ورغم انه متصدر الا ان البرتقالي دائما يظهر بمستوى باهت وكأن حاله يقول لا يهمني الاداء فهو لا يهديني اللقب بل الفوز وحده يصنع الانجازات وهو محق في ذلك اذا ما واصل الفوز في جميع مبارياته الـ 7 المتبقية لكنه يدرك ان طموحه سيصطدم بزعيم الدوري ومن ورائه جماهيره، لذلك عليه الحذر خصوصا في خط الدفاع الذي بدا الحلقة الاضعف باصابة قائد الفريق خالد الشمري الذي سيغيب حتى نهاية الموسم كما ان غياب صمام الوسط جراح الظفيري بسبب الايقاف سيكون له تاثير واضح لان الحلول لدى المدرب البرازيلي روبيرتينيو في ايجاد بديل له شبه معدومة بالرغم من وجود الغيني صامويل جونسون، ويعتمد كاظمة على محترفيه العمانيين فوزي بشير وهاشم صالح وسعيد الشون ولكن سيغيب رابعهم يونس المشيفري للاصابة.
الأبيض للتقدموفي المباراة الثانية يخشى الكويت ان يوقف النصر قطار انتصاراته المتتالية بعدما اوقفه مرتين ذهابا وايابا 4 ـ 2 و2 ـ 1 ولكن ابيض اليوم يختلف كثيرا عن ابيض الامس مع المدرب الفرنسي لوران بانيد الذي انتشل الفريق من المركز السادس ليضعه بالمركز الثالث برصيد 24 نقطة وبفارق نقطتين عن فرق الصدارة وطموح الابيض لن يتوقف اليوم عند الفوز على النصر بل يريد ان يصعد للصدارة لذلك يأمل ان يوقف العربي كاظمة ويعرقل الشباب القادسية حتى لو بتعادل.
وبالنظر لأداء الأبيض نجده اختلف كثيرا في الآونة الأخيرة حتى انه عاد بتعادل بطعم الفوز من الوحدات الأردني في كأس الاتحاد الآسيوي بفضل تألق لاعبيه خصوصا وليد علي وفهد عوض والمحترف السوري جهاد الحسين والعماني اسماعيل العجمي الذي لم يلعب امام الوحدات لعدم تسجيله ضمن القائمة. واطمأن الأبيض على وسط الملعب بعد عودة الانغولي اندريه ماكينغا الى مستواه الطبيعي.
وفي الطرف الآخر نجد النصر السادس برصيد 19 نقطة أصبح لا يهاب احدا فهو قادر على الفوز على أي فريق بفضل التشكيلة المتجانسة ويكفي ان في صفوفه هداف الدوري برصيد 9 أهداف البرازيلي كاريكا الذي يثبت يوما بعد يوم انه مرعب الحراس ولكن هناك شكوك تحوم حول مشاركته بسبب الاصابة. وقد استعد العنابي جيدا لهذه الجولة بعد ان اقام معسكرا في العين لمدة اسبوع وخاض خلالها لقاءين تجريبيين حقق الفوز بهما.
الأصفر للمصالحةويبحث المتصدر القادسية برصيد 26 نقطة عن ذاته امام الشباب ومصالحة جماهيره بعد ان سقط في الجولات الماضية وخسر 3 مباريات امام العربي والكويت والنصر وتعادل في واحدة امام السالمية ولن يفرط لاعبو محمد ابراهيم في الثقة على الرغم من فوزهم الصعب ذهابا وايابا 2-1 و1-0 الا ان المنافس يريد التمسك ولو بنقطة تبعده عن السقوط من دوري الاضواء. ويملك القادسية مجموعة مميزة من اللاعبين وهم الاكثر تمثيلا للمنتخب مثل مساعد ندا ونواف الخالدي وحسين فاضل وطلال العامر وفهد الانصاري وصالح الشيخ وبدر المطوع وحمد العنزي بالاضافة الى محترفيه التونسي سليم بن عاشور والعاجي كيتا والبحريني محمود عبدالرحمن «رينغو» ولكن يبدو ان شبح الاصابات قد عاود لاعبيه مرة اخرى لذلك لن يشارك كابتن الفريق نهير الشمري والبديل سيكون فايز بندر وتحوم شكوك حول مشاركة خلف السلامة للاصابة.
من جهته يريد الشباب مواصلة حصد النقاط بأي طريقة لأنه يتساوى مع متذيل الترتيب التضامن بـ 9 نقاط لكن فارق الأهداف وضعه بالمركز السابع ويدرك مدرب الشباب خالد الزنكي ان الدفاع وحده هو طريق الخروج بسلام من هذه المواجهة والهجمات المرتدة ستكون سلاحه المباغت على مرمى الأصفر لكن غياب ملهم الفريق البرازيلي انطونيو توبانغو للإيقاف سيصعب من مهمة الفريق ويبدو ان تألق العماني سلطان الطوقي في المباريات الماضية سيكون الورقة الرابحة للمدرب.
السماوي والصدارةوإذا كان طموح باقي الفرق هو الفوز فان طموح السالمية لا يقل عنها خصوصا انه يملك 23 نقطة تفصله عن الاول بـ 3 نقاط وهو يأمل اليوم سقوط القادسية وكاظمة والكويت لمشاركتها الصدارة حتى اشعار آخر لكن الأجواء في الفريق لا تبشر بالخير بسبب كثرة الاصابات التي يأتي في مقدمتها بشار عبدالله الذي سيغيب اليوم وكذلك فهد الهنيدي وحمد حربي الذي من المحتمل مشاركته ولكن غياب محمد البريكي للإيقاف يضع المدرب صالح زكريا في حيرة بعد ان ذهب بالفريق في معسكر الى الاسكندرية لتجربة البدلاء والشباب حتى لا يحدث ما حدث في القسم الثاني بعد ان تعرض لايقافات واصابات بالجملة.
أما التضامن الأخير فيسعى للخروج من القاع بأي شكل من الأشكال بعد ان استعد بصورة جيدة واستغل توقف الدوري بالذهاب الى العين الإماراتية واقامة معسكر هناك ويختلف التضامن نوعا ما عن السابق بعد ان عدل من أوضاعه المدرب الجديد الروماني مالدوفان الذي جعل للفريق شكلا آخر ولكنه يدرك ان السالمية تمكن من الفوز عليه ذهابا وايابا 4-1 و2-1 وطموحه كبير ليجعلها ثالثة لذلك سيلعب بإمكاناته المتاحة ولن يغامر في الهجوم.