Note: English translation is not 100% accurate
الهجوم المكثَّف شعار الأبيض للظفر بـ «الكرامة» والعربي يأمل في اصطياد أربيل
17 مارس 2009
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
يستضيف الكويت فريق الكرامة السوري في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويخوض الأبيض اللقاء وفي جعبته نقطة واحدة اثر تعادله مع الوحدات الاردني 1-1 في مستهل انطلاق مباريات الدور الأول للبطولة فيما يدخل الكرامة ورصيده 3 نقاط اثر فوزه على موهن الهندي بهدف لنجمه محمد الحموي.
ولا شك في ان اللقاء صعب على الفريقين اللذين يتطلعان للتأهل الى الدور الثاني من المسابقة عطفا على ما تضمه صفوفهما من لاعبين مميزين ولخبرة الفريقين في المنافسات الآسيوية.
ويبقى الفوز بنقاط المباراة اليوم هدفا رئيسيا للكويت كونه يلعب على ارضه وبين جماهيره ولإدراكه اهمية النقاط للمباريات التي تقام على ملعبه في حين قد يكون التعادل جيدا للضيف الكرامة باعتبار ان النقطة خارج ارضه ومن خصم بحجم الأبيض يعتبر مكسبا له.
اختبار جديويدرك الجهاز الفني للكويت بقيادة الفرنسي لوران بانيد انه امام اختبار جدي وقوي، لاسيما بعد نجاحه في مباريات الدوري الممتاز وتحقيقه الانتصارات المتتالية، والتي نقلت الفريق الى مركز الوصافة الأمر الذي جعله مثار اعجاب الآخرين، لذلك فهو يتطلع لمواصلة نجاحه ولكن على جبهة اخرى وهي ذات طابع قاري.
والابيض قدم كرة جريئة في الشوط الأول امام الوحدات في عمان باغت خلالها خصمه وحاصره منتصف ملعبه وتمكن من التسجيل بواسطة مهاجمه الخبير فرج لهيب الامر الذي جعل القلق يدب في صفوف خصمه وهو اسلوب نتمنى تكراره اذ ان خير وسيلة للدفاع وتسجيل الاهداف هي الهجوم، مع ضرورة الحذر الدفاعي.
ويمتلك بانيد ادوات تحقيق ذلك سواء على الاطراف بتواجد فهد عوض ووليد علي على الجبهة اليسرى او حسين حاكم واسماعيل العجمي والسوري جهاد الحسين على الجبهة اليمنى ومن خلف منطقة وسط الملعب الأنغولي ماكينغا والمتألق الناشئ ناصر القحطاني وامامهما خالد عجب وفرج لهيب.
وفي المقابل يأمل الجهاز الفني للكرامة بقيادة المدرب محمد قويض احباط محاولات الابيض المشروعة للفوز وتحقيق نتيجة مرضية استنادا لخبرته ومعرفته للكرة الكويتية عموما وللاعبي الأبيض بصفة خاصة ولامتلاكه لاعبين يمتازون باللياقة البدنية العالية والقوة الجسمانية التي يحتاجها اللاعبون عند الالتحام.
ويعتمد الكرامة بشكل خاص على اداء لاعبيه محمد الحموي وعاطف جنيات ومصعب بلحوس وحسان عباس وبلال عبدالدايم وعلاء الشبلي.
ولا شك في ان حظوظ الفريقين متساوية ولكن الفوز سيكون حليف الفريق الأكثر حرصا على استثمار الفرص المتاحة.
الأخضر يبحث عن الفوزوفي عمّان يلتقي العربي مع أربيل العراقي في المجموعة الثالثة، أملا في رحلة بحث عن فوزه الثاني على التوالي ليتصدر مجموعته باقتدار، اذ فاز الاخضر في مباراته الاولى على العروبة العماني 2-0، في حين خسر اربيل من المبرة اللبناني 0-2. ومن المتوقع ان يواجه الاخضر صعوبة في لقائه امام الفريق العراقي المتطلع لتعويض خسارته وتجديد آماله في المنافسة على احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.
ويدخل العربي اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزه الاخير على كاظمة في سباق الدوري الممتاز، الامر الذي أنعش آمال الفريق في المنافسة على اللقب المحلي.
ويعول الجهاز الفني على الروح العالية للاعبيه، لاسيما خط هجومه الضارب الذي يتواجد فيه السوري فراس الخطيب والخطير خالد خلف ومن خلفهما المحنك محمد جراغ الى جوار صاحب المجهود الوافر النيجيري ايمانويل.
ويدرك مدرب الاخضر احمد خلف اهمية المباراة للخصم والمتوقع اندفاعه للهجوم مبكرا بغية تسجيل هدف لإرباك حساباته وهو الاسلوب العام للكرة العراقية وعليه فإن الاندفاع غير المحسوب للكتيبة العرباوية قد يكلف كثيرا والدخول المتدرج لأجواء المباراة وارهاق اللاعبين العراقيين قد يكون الاسلوب الامثل لتحقيق نتيجة ايجابية، خصوصا ان اربيل يمتاز بالقوة الجسمانية، الا انه يفتقد للياقة المباريات القارية.
من جانبه، اعترف مدرب اربيل ثائر احمد بصعوبة المهمة امام العربي بقوله «اعتقد اننا سنواجه امام العربي الكثير من الصعوبات لكون هذه المواجهة ستكون مهمة للطرفين، فنحن نريد التعويض وخصمنا يسعى للتعزيز مما سيجعل المواجهة مرشحة للعديد من الاحتمالات».
واضاف: لم نجد امامنا بعد الآن سبيلا سوى خيار الفوز لإنعاش الآمال في المنافسة، ولا نريد ان نضع انفسنا في مأزق حقيقي، بل نسعى بكل قوة لنتيجة مناسبة لعودتنا الى اجواء المنافسة.
ويلعب في المباراة الثانية العروبة مع المبرة، حيث يسعى الاخير الى تحقيق فوزه الثاني لقطع خطوة مهمة نحو التأهل الى الدور الثاني.