Note: English translation is not 100% accurate
القادسية للعربي: «إكرام الضيف واجب».. والكويت لمواصلة مشواره بإبعاد كاظمة
11 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
«إكرام الضيف واجب» هذه المقولة ستكون شعار القادسية اليوم عندما يستضيف غريمه الأبدي العربي في الجولة الـ 18 من الدوري الممتاز في مواجهة لا تعترف بالمراكز، بل هي في حد ذاتها بطولة ربما تعادل احراز اللقب في حال فوز احدهما على الآخر، وسيشهد ستاد محمد الحمد ايضا اعتزال نجم الاصفر سعدون الشمري ويواجه المتصدر الكويت و كاظمة الثالث على ستاد صباح السالم، كما يلتقي السالمية مع النصر أخيرا مواجهة القاع بين التضامن والشباب.
الأصفر والحذريعرف القادسية الوصيف برصيد 33 نقطة ان الحذر واجب لأن مباريات الديربي لا تعترف بالمراكز، ويعي تماما انه لو كان في أفضل حالاته فلن يوقفه الا غريمه الأزلي لذلك سيدخل المباراة محاولا الا تتكرر اخطاء مباراة الاياب التي خسرها الأصفر بهدفين نظيفين، وبالذات في هذه المرحلة الخطرة خصوصا ان الظروف تتشابه عندما حقق الأصفر فوزا كبيرا على كاظمة 4-0 وكان في اوج عطائه الا أن الأخضر دمر فرحته وأسقطه، وها هو الأصفر يعود ويحقق الفوز على كاظمة في الجولة السابقة 3-1 ولكن لا يعلم ما الذي ينتظره اليوم.
ويدرك المدرب محمد ابراهيم انه لا يوجد عذر في حال الخسارة لان جميع صفوفه مكتملة باستثناء الغائبين حتى نهاية الموسم محمد راشد وفايز بندر ولكن عناصره الاساسية موجودة وهم نواف الخالدي وحسين فاضل ونهير الشمري ومساعد ندا وعلي الشمالي والعاجي كيتا والتونسي سليم بن عاشور والبحريني محمود عبدالرحمن «رينغو» وصالح الشيخ وطلال العامر وفهد الانصاري العائد من الايقاف وبدر المطوع وحمد العنزي وخلف السلامة. لذلك عليه اللعب بنفس اسلوب مباراة الذهاب الذي كان يتبع به نظام الصدمة رغم انه اكمل الشوط الثاني بـ 10 لاعبين بعد طرد مساعد ندا لكنه حقق الفوز 3-2 وباداء جيد.
من جهته يأمل العربي الخامس برصيد 24 نقطة ارضاء جماهيره وامتصاص غضبهم بعد ان فقد الأمل في الحصول على اللقب ولا يوجد انسب من هذه اللحظة بالفوز على القادسية الذي يعتبره جماهير الزعيم مثل احراز اللقب. والأخضر يدخل المباراة منتشيا بعد الفوز على المبرة اللبناني في كأس الاتحاد الآسيوي 4-2 وتصدره لمجموعته ولكن سيذهب كل ما فعله هباء في حال الخسارة لذلك يريد المدرب احمد خلف تجميع كل قواه عندما يدخل المواجهة خصوصا انه سيفقد جهود ابنه خالد للإيقاف الذي كان وراء الفوز في مباراة الاياب بتسجيله للهدفين. كما سيغيب عنصر فعال آخر للإصابة وهو علي مقصيد لكن البدلاء جاهزون ومنهم حسين الموسوي الذي من الممكن ان يكون مفاجأة القمة لامكاناته العالية ومبارك البلوشي.
ويجب ألا ننسى التألق الدائم في الديربي لكل من السوري فراس الخطيب ومحمد جراغ ولكن يبدو ان الأرق الدائم لأحمد خلف لم يشف منه بعد وهو خط الدفاع الذي كلفه الكثير من النقاط وسيكلفه مستقبلا ان لم يجد حلا مناسبا فهل يقبل العربي بكرم ضيافة القادسية ام انه سيرد له الضيافة بالفوز عليه؟
الأبيض والتوازنيبدو ان المتصدر الكويت برصيد 33 نقطة يدخل كل مواجهة بأسلوب التوازن فهو لا يغامر كثيرا حتى تأتي اللحظة المناسبة لينقض على الخصم ويسلبه النقاط الـ 3 ولا توجد لديه مشكلة فصبره طويل حتى آخر دقائق المواجهة وهذا ما فعله مع التضامن في الجولة السابقة واكتفى بهدف يتيم ابقاه في الصدارة.
ويعول المدرب الفرنسي لوران بانيد على الثلاثي الخطر السوري جهاد الحسين ووليد علي والعماني اسماعيل العجمي في شن الهجمات الا انه تلقى ضربة موجعة بإصابة الأخير الذي لن يشارك في المباراة لذلك سيكون الحمل ثقيلا على الحسين وعلي في قيادة الهجمات، وفي خط الوسط لا خوف مع وجود الانغولي ماكينغا كما ان الدفاع في مأمن بوجود الرباعي يعقوب الطاهر والبحريني عبدالله المرزوقي وفهد عوض وحسين حاكم. ويمني لاعبو الابيض النفس بمواصلة الانتصارات وان يكون الفوز التاسع لهم على التوالي.
وفي الجبهة الأخرى نجد الثالث كاظمة برصيد 29 نقطة الذي يدرك ان مباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة للمنافسة على اللقب وان الفوز ولا شيء غيره سيزيد من حظوظهم لان الخسارة او التعادل سيقتل 90% منها لذلك سيدخل المباراة مهاجما منذ بداية المباراة وسيرمي بخسارته من القادسية في الجولة السابقة وراء ظهره، وهو قادر على ذلك رغم غياب مهاجمهم فهد الفهد للإيقاف سنة لكنه يملك العمانيين هاشم صالح وفوزي بشير ومن خلفهما الغيني جونسون بالاضافة الى وجود المتألقين فهد العنزي ونواف الحميدان، وربما يفاجئ المدرب البرازيلي روبيرتينيو الكويت بدخول عناصر لم يعتمد عليها كثيرا هذا الموسم وهم مشاري العازمي وطارق الشمري ومحمد العباد ويقلب الأوراق لصالحه ويحقق الفوز الاول على الابيض بالدوري بعد ان تعادل ذهابا 2-2 وخسر ايابا 1-2.
السماوي يحتاج النصرإذا أراد السالمية الرابع برصيد 27 نقطة الدخول في الصراع على اللقب فعليه الفوز اليوم على النصر وانتظار باقي النتائج اذ ربما تأتي لصالحه، ولكن الفريق يمر بمرحلة عدم توازن رغم فوزه الأخير على العربي 1-0 الا انه ينهض جولة ويقع في اخرى ويعاني من غياب ابرز لاعبيه بشار عبدالله وحمد حربي وفهد الهنيدي وصالح البريكي ومحمد البريكي ويعقوب الانصاري لذلك سيعتمد المدرب صالح زكريا على لاعبيه الشبان.
اما النصر السادس برصيد 23 نقطة فيريد تحسين مركزه والوصول الى مركز متقدم خصوصا بعد عودة المدرب علي الشمري الذي حقق الفوز على الشباب في الجولة الماضية 3-2 ولا يعاني الفريق من أي اصابات او إيقافات ويعتمد دائما على البرازيليين هداف الدوري كاريكا ومواطنه جيري ومن خلفهم طلال نايف.
التضامن للتأمينوستكون الفرصة مواتية اليوم للتضامن قبل الاخير بـ 11 نقطة لتأمين وضعه عندما يلتقي الشباب الأخير لابعاده بفارق 5 نقاط، ويلاحظ ان صفوف التضامن تحسنت بعد عودة لاعب الوسط محمد سالم والمدافع عبدالله مشيلح من الايقاف ولكن لن تكون المهمة سهلة في مواجهة الشباب الاخير بـ 9 نقاط الذي يريد ان يضرب عصفورين بحجر واحد بالفوز عليه والصعود على ظهره مرتبة واحدة وترك المركز الاخير له ويملك الشباب لاعبين قادرين على قيادته للفوز أبرزهم البرازيلي توبانغو والعماني سلطان الطوقي والصربي ماركوفيتش.