Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة البطلة الأولمبية غادة شعاع وأكثر من 170 فتاة
«توشيه» أقامت مبادرة لتمكين المرأة عن طريق الرياضة
3 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


أقيم اليوم الرياضي المفتوح للسيدات وهي الفعالية التي أقيمت في نادي الكويت وحملت عنوان الرياضة كأداة للمساواة بمشاركة 170 سيدة وفتاة إضافة إلى البطلة الأولمبية العالمية غادة شعاع (صاحبة ذهبية أولمبياد أطلنطا 1996 في مسابقة السباعي)، واليوم الرياضي المفتوح عبارة عن مبادرة تنظم سنويا وهذا العام لأول مرة تقام على مدى يومين، وقد صنف البرنامج من ضمن البرامج الرياضية النادرة لتمكين المرأة عن طريق الرياضة في الشرق الأوسط.
وأقيم اليوم الأول تدريب مفتوح لألعاب المضمار والميدان مع البطلة الأولمبية غادة شعاع، فيما اشتمل اليوم الثاني على منافسات وورش عمل اليوم الرياضي المفتوح للسيدات بمشاركة منتخب الجامعات اللبنانية للسيدات في كرة السلة وكرة الطاولة وفريق جدة الأخضر السعودي الذي شارك في كرة الطاولة وكرة السلة وسباق 100 متر وتنس الريشة. يذكر أن نادي الكويت سباق في دعمه مبادرات البطلتين بلسم ولولوة الأيوب لإيمانه بتفعيل دور المرأة في القيادة الرياضية.
مبادرة «توشيه» لتمكين المرأة
تأسست «توشيه» للتطوير الرياضي عام 2009 بفكر وقيادة البطلتين بلسم ولولوة محمد الأيوب لتكون المظلة الرسمية لتنفيذ برامجهما الرياضية والإنمائية داخل البلاد وحول العالم وهي تعتبر منظمة دولية مميزة ولها تعاون مع العديد من المنظمات العالمية في المجال الرياضي لتمكين المرأة والرياضة والسلام، وفي ذات العام الذي تأسست فيه «توشيه» أطلقت البطلتان بلسم ولولوة الأيوب مبادرة اليوم الرياضي المفتوح للسيدات من نادي الكويت وترشح البرنامج لعدة جوائز عالمية وصنف كاحدى المبادرات الفعالة في مجال تمكين المرأة في المجال الرياضي، واستمر تنظيم هذه المبادرة سنويا إلى أن استقطبت مشاركات خارجية لأول مرة العام الماضي بمشاركة فريق جدة الأخضر السعودي وتوسع نطاق المشاركة هذا العام بمشاركة منتخب الجامعات اللبنانية وجدة الأخضر وفرق رياضية من الكويت.
تمرين مفتوح مع غادة شعاع
واستضاف مضمار نادي الكويت الرياضي حدثا عالميا مميزا وهو برنامج التمرين المفتوح مع البطلة الأولمبية غادة شعاع وقد شارك في البرنامج 40 لاعبة رياضية من الكويت ولبنان والسعودية واشتمل البرنامج على خطط تدريبية لتمرينات الإحماء والتسخين لألعاب المضمار وخطط البرامج التدريبية لرفع اللياقة البدنية وتبادلت البطلة الأولمبية غادة شعاع خبراتها مع المشاركات وتدربن على تمرينات رمي الرمح التي لاقت استحسان المشاركات كونهن تعلمن رياضة جديدة لم يكن لهن معرفة سابقة بها من خلال التمرين والمنافسة واختتم البرنامج.
واشتمل البرنامج على منافسات في كرة الطاولة وتنس الريشة وسباق الجري 100 متر وكرة السلة بالإضافة إلى ورش العمل في التدريبات الرياضية والتغذية الصحية.
منافسات محلية وأجنبية
ففي لعبة كرة السلة تنافست 6 فرق مثلت كلا من الكويت وفريق الجامعات اللبناني للسيدات وفريق جدة الأخضر وشكلت المنافسة مستوى أداء مميزا وقويا، وتوج فريق الجامعات اللبناني للسيدات بالمركز الأول، وحل فريق منتخب الكويت لكرة السلة للسيدات ثانيا فيما حل فريق جدة الأخضر في المركز الثالث، وترأست السيدة ميسون الصويغ من جدة الأخضر السعودي فريق التحكيم لإدارة منافسات البطولة.
وفي لعبة تنس الريشة تنافست 18 لاعبة على منافسات تنس الريشة للسيدات مثلن الكويت والسعودية والهند والفلبين وقد حصلت اللاعبة الفلبينية غريسيل ليغرادا على المركز الأول، فيما استحوذت مواطنتها جين أكاسيو على المركز الثاني وتوجت الهندية أوتارا غاندي في المركز الثالث.
وتنافس في بطولة كرة الطاولة 20 لاعبة في الفردي والزوجي مثلن كل من الكويت والسعودية ولبنان، والشكر الجزيل للاتحاد الكويتي لكرة الطاولة لدعمهم الفني لليوم الرياضي وتوفير كافة متطلبات منافسات كرة الطاولة من لجنة تحكيم بإدارة الحكم إيمان السيد والأدوات المطلوبة لإعداد منافسات كرة الطاولة.
وتوجت لاعبة نادي الفتاة مريم سليمان في المركز الأول لمنافسات الفردي وزميلتها أمينة الزيدان في المركز الثاني فيما حصلت ليز الحاج من فريق الجامعات اللبناني على المركز الثالث. وفي منافسات الزوجي حصلت لاعبة نادي الفتاة منوة الشمري على المركز الأول والمركز الثاني أمل المطيري وصدف خان وذهب المركز الثالث للاعبتين كفاية العويرضي وأمينة الزيدان من نادي الفتاة.
وفي منافسات ألعاب القوى سباق الجري 100 متر والذي أقيم على مضمار نادي الكويت والذي أشرفت عليه البطلة الأولمبية غادة شعاع والتي تنافس فيها 8 متسابقات مثلن كل من الكويت والسعودية، فقد سيطرن البطلات الكويتيات روعة السعيد ومريم مال الله ودلال السعيد على المراكز الثلاثة الأولى ممثلات عن نادي الفتاة.
جلسة حوارية بحضور نخبة نسائية
وأقيمت جلسة حوارية مع البطلة الأولمبية غادة شعاع وأدارتها البطلة الكويتية بلسم الأيوب بمشاركة الحضور الذين تفاعلوا معها وشاركوا بفاعلية متناهية للاستفادة من خبراتها وتجاربها الرياضية.
وقالت غادة شعاع: أود أن أشيد بالدور الذي تقوم به مبادرة توشيه للتطوير الرياضي والعمل المميز والمجهود الجبار الذي قامت به البطلة بلسم الأيوب لإقامة هذا البرنامج، واعتبر هذه المبادرة مبادرة رائعة ومميزة وأنا أفتخر بأن أكون جزءا من هذا البرنامج، فالأبطال الحقيقيون لا يبتعدون عن الملاعب حتى وان انتهت المنافسة فهناك دائما مساحة للعطاء، وانا شخصيا أسعى للتعاون المستمر مع البرامج التي تعدها بلسم الأيوب عن طريق توشيه للتطوير الرياضي في مجال تخصصي الرياضي.
واعتبر برنامج التدريب الذي قمت بالعمل فيه في مضمار نادي الكويت برنامجا جميلا ومميزا وقد وجدت لاعبات مميزات من دولة الكويت في تخصص سباق المضمار إلا أن الاهتمام بهن مطلب رئيسي لصناعة بطلات عالميات، فقد وجدت فيهن أساسيات لاعبات المضمار وهن موهوبات وقد حرصت على إعطائهن برنامجا تدريبيا يستمرون عليه لتطوير قدراتهن في الجري والسباق.
وأكدت البطلة الأولمبية غادة شعاع في الحوار المفتوح الذي أقيم ختاما للبرنامج التدريبي للسيدات في مضمار نادي الكويت أنه لا يمكن لأي لاعبة واعدة ومميزة أن تضع حدا لطموحها أو تطلعاتها الرياضية فالبطل دائما يعمل على تخطي الصعوبات وهذه من مواصفات البطل المميز.
وأضافت لقد تنازلت عن مساحة كبيرة من حياتي لمدة 12 عاما لتحقيق حلمي الأولمبي فالبطولات لا تتحقق بالحلم فقط وإنما بالجهد والفكر والعطاء والالتزام، فهذا ما يخلق البطل الذهبي. وذكرت غادة بأن بلسم ولولوة الأيوب نموذجان من النماذج الذهبية في مجال رياضة المرأة في الشرق الأوسط فحتى وان ابتعدن عن المنافسة الرياضية إلا أنهن مازلن ملتزمات في دعم المرأة في المجال الرياضي وهذا العطاء الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الأبطال الحقيقيين وأنا فخورة بالتعاون معهن والتواجد على ارض الكويت الحبيبة ارض الصداقة والمحبة.
وحضر اللقاء المفتوح العديد من الشخصيات الرياضية التي أبدت تفاعلها وسعادتها باستضافة غادة شعاع في الكويت، وحضرت السيدة فاطمة عبدالله العماني والدة البطلتين بلسم ولولوة الأيوب ورئيسة نادي الفتاة الرياضي عام 1996 ودلال عبدالله الغانم التي سبق لها أن تقلدت منصب رئيسة لجنة المرأة والرياضة باللجنة الأولمبية الكويتية أثناء تأسيسها، وقالت السيدة دلال الغانم: إنني افتخر اليوم بإنجازات البطلتين بلسم ولولوة الأيوب، بالنسبة لي تعتبر البطلتان ظاهرة رياضية فريدة من نوعها وإنجازاتهما وعملهما لا يتوقف أبدا ولديهما إبداع رياضي وإصرار دائم على العطاء وانني أفتخر اليوم بأن أكون جالسة أمام البطلة الأولمبية غادة شعاع، فما حققته هذه البطلة من إنجازات هو تاريخ رياضي بحد ذاته وأتمنى أن أراها دائما في زيارات قادمة للكويت وان يكون لها التقدير والاهتمام».
ليلى أغا ومشروبات الطاقة الطبيعية
وقدمت أ.ليلى أغا ورشة عمل مميزة للمشاركات في كيفية إعداد مشروبات الطاقة الطبيعية من الحليب والفواكه والتي تعد البروتين الذي تحتاجه السيدة لأداء النشاط الرياضي، وقد شاركتها البطلة الأولمبية غادة شعاع في إعداد المشروبات والتي استفادت منها المشاركات وساهمت في تحقيق الوعي المطلوب في الابتعاد ومكافحة تناول مشروبات الطاقة التي يروج لها كبديل للاعبين الرياضيين وهي في حقيقة الأمر مشروبات لها آثار سيئة ومميتة على الصحة والجسم والشخص الرياضي بالتحديد.
الأيوب تشكر المشاركين
من جانبها، شكرت بلسم الأيوب مجلس إدارة نادي الكويت على دعمه لمبادرات توشيه الرياضية والسيد خالد الغانم والسيد فهد الغانم وشركة علي الغانم وأولاده للسيارات على رعايتهم الكريمة للمبادرة والبرنامج والإعلام الكويتي وجميع من تابع وشجع وأثنى، وأضافت: «إذا نجح عملنا فهو نجاح للكويت وهذا ما نعمل عليه وهو تحقيق ونقل الصورة الرياضية الجميلة للمرأة في الكويت إلى العالم».
وأضافت: اننا نلمس عاما بعد عام من تاريخ بداية اليوم الرياضي للسيدات من 2009 خطوات تطوير ملحوظة في البرنامج الرياضي، وهذا العام بمشاركة البطلة الأولمبية غادة شعاع في البرنامج التدريبي المفتوح قد تحققت الأهداف المطلوبة في أهمية دور البطلات في تفعيل الواقع الرياضي للمرأة في الكويت والمنطقة بشكل عام.
ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى دعم الفئات المهمشة رياضيا وإعطائها الفرصة للمشاركة والمنافسة، وهذا ما نسعى إليه من خلال رسالة اليوم الرياضي للسيدات هذا العام وهو الرياضة كأداة للمساواة، فالمساواة لا تعني هنا بين المرأة والرجل وإنما أيضا في تكافؤ الفرص بين المرأة والمرأة أيضا في المجال الرياضي وها هو نموذج فريق جدة الأخضر السعودي الذي يشارك بعدد أكبر هذا العام من اللاعبات لإعطائهن الفرصة بالمشاركة وإثبات تفوقهن الرياضي.
والمشاركة تكبر عاما بعد عام ويشارك عدد أكبر من السيدات والفتيات ومن جنسيات مختلفة فالرياضة تهدف إلى المساواة ولا فرق بين جنس ولون ودين وانتماء، فالرياضة تجمع العالم والشعوب.
وأتقدم بالشكر الجزيل إلى إدارة نادي الكويت الرياضي وشركة علي الغانم وأولاده للسيارات والاتحاد الكويتي لكرة الطاولة وجميع المشاركات من الكويت والخارج والأستاذة ليلى أغا على كل الدعم الذي قدموه لإنجاح اليوم الرياضي المفتوح للسيدات ودعم مبادرات توشيه للتطوير الرياضي.
وكذلك شكر خاص جدا للأخت والإنسانة العظيمة والبطلة المميزة الأولمبية الذهبية شعاع على تعاونها وعطائها وتلبيتها الدعوة ومشاركتها الفعالة وتمكينها للمرأة الكويتية والعربية في مجال ألعاب القوى.