Note: English translation is not 100% accurate
القادسية والكويت في الخطوة قبل الأخيرة من مشوار الدوري أمام النصر والسالمية
17 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
هل تكون الجولة الـ 20 من الدوري الممتاز التي ستقام اليوم هي الخطوة الاخيرة في مشوار الدوري، اذ ربما تتحدد فيها ملامح الفائز بالدرع والهابط الى الدرجة الاولى، ام سيتأجل الحسم الى الجولة الأخيرة؟ هذا ما سيتضح بعد انتهاء المواجهات الاربع اليوم واهمها التي تجمع «المتصدر» القادسية مع النصر، ويلتقي مطارده الكويت «الوصيف» مع السالمية، ويواجه العربي الشباب الذي يحتاج الى الفوز لإحياء آماله في البقاء بدوري الاضواء بينما يأمل التضامن حسم اموره والابتعاد عن شبح الهبوط نهائيا عندما يلتقي كاظمة الذي تتجه عينه نحو لقاء الكويت والقادسية ويمني نفسه بسقوطهما ليعود الى المنافسة على اللقب من جديد.
الأصفر وأهمية النصريدرك القادسية المتصدر بـ36 نقطة ان الفوز اليوم على النصر هو نصف الطريق للفوز باللقب وربما كله في حال تعثر منافسيه الكويت وكاظمة ويعلم ابناء حولي ان الحصول على 3 نقاط سيضمن لهم بكل تأكيد مواجهة الكويت في الجولة الاخيرة بفرصتي الفوز والتعادل، ولكن الاصفر لن يكون طريقه مفروشا بالورود لان النصر دائما ما يسقط الكبار وهو نفسه عانى من الخسارة على يديه بالقسم الثاني 1-2 لذلك لن يغامر المدرب محمد ابراهيم كثيرا في الهجوم خوفا من هجمة مرتدة تربك حساباته حتى نهاية المباراة، وحتى الآن لم يتوصل القادسية الى طريقة او اسلوب مناسب يعرف به كيف يتحكم في ايقاع المباراة كما تعود دائما في السابق حتى ان جماهيره لم تعد تثق بقدرات فريقها لتذبذب المستوى من مباراة الى اخرى بسبب تراجع مستوى افضل نجومه. من ناحيته يتطلع النصر «السادس» بـ26 نقطة الى ان يثبت للجميع ان خسارته من التضامن في الجولة السابقة ليست سوى كبوة سينهض منها على حساب متصدر الدوري، كما ان الاداراة عاقبت اللاعبين بخصم 100 دينار من كل لاعب بعد المستوى الهزيل الذي ظهروا به وربما يكون اليوم دافعهم اكبر خوفا من تجنب العقوبات، وكذلك للوصول الى المركز الرابع في حال خسارة العربي والسالمية وهو طموح مشروع، كما ان المهاجم البرازيلي كاريكا يريد ان يواصل صدارته لقائمة الهدافين.
الأبيض ناوي على السماويليس امام الكويت من حل سوى الفوز على السالمية لضمان بقائه في دائرة المنافسة وحسم الامور بيديه في آخر جولة، ولكن بدأت الامور في الوقت الحالي تسير على عكس ما تشتهي سفن الابيض لأن الفرنسي لوران بانيد سيغامر بإشراك 3 لاعبين مصابين وهم وليد علي وخالد عجب والعماني اسماعيل العجمي، كما ان ايقاف فرج لهيب سيضعه في مأزق لان تجربة لاعبين شباب في هذا الوقت مغامرة، وعلى الرغم من كثرة الاصابات في صفوف الكويت الا ان الطرف الآخر ليس بالخصم الكبير في وقته الحالي.
اما السالمية «الخامس» بـ27 نقطة فيريد ان ينتهي الدوري سريعا لما سببه له من ارق وتعب ونال منه كثيرا اما بإصابة افضل لاعبيه وايقاف معظمهم ما جعل البعض يظن ان السماوي انتهى حسابيا هذا الموسم وسيكون ضيف شرف على باقي المنافسات، ولكن ما شاهدناه من روح قتالية عالية للاعبيه الشبان في مباراة القادسية يدعو الى التفاؤل ويبشر بأن الفريق سيعود في حال انسجامهم واكتساب مزيد من الخبرة، ولا يلام المدرب صالح زكريا على ما فعله القدر بفريقه بل يحسب له الصمود حتى الآن في وجه تيار الاصابات والايقافات وعدم وجود محترفين اجانب وربما يستعيد عافيته اليوم.
البرتقالي وأمل التضامنآمال كاظمة «الثالث» بـ33 نقطة معلقة بالفرق الاخرى قبل ان يحسم نتيجته بيده لأن آماله في المنافسة على الدوري اصبحت مرهونة بباقي النتائج وذلك بتعثر المتصدرين والا في حال فوزهما فان الدوري انتهى بالنسبة له نهائيا، ومباراة اليوم لن تقل صعوبة للبرتقالي عن مباراة الشباب بالجولة الماضية التي انتهت سلبا، لذلك على كاظمة ان يستجمع قواه ويندفع بقوة نحو مرمى التضامن والا يقع في مصيدة اضاعة الفرص مرة اخرى. واذا كان كاظمة يدخل بشعار الفوز ولا غيره فان التضامن «قبل الاخير» بـ15 نقطة ربما لا يحتاج الى الفوز في حال خسارة منافسه على الهبوط الشباب من العربي اليوم ولكن لاعبي التضامن واصرارهم على حسم الامور بأيديهم سيجعلهم يدخلون المباراة بروح الابطال كما فعلوا مع النصر خصوصا ان الادارة وعدتهم بمكافآت مالية كبيرة في حال ضمان البقاء ويدرك المدرب الروماني مالدوفان ان لاعبي السرعة المتمثلين في حمد امان والتنزاني داني سيكونان المفتاح السحري لفك شفرة دفاع كاظمة الذي دائما يضرب من الهجمات المرتدة.
الأخضر والثأر من الشبابويأمل العربي «الرابع» بـ 28 نقطة ان يثأر من الشباب اليوم الذي هزمه ذهابا وايابا 1-2 و1-4 ولكن هذه المرة سيكون السبب في هبوطه الى الدرجة الاولى في حال الفوز عليه وسيدخل العربي المباراة بأريحية اكثر من الشباب لأنه فقد الامل في المنافسة على اللقب كما ان الحصول على المركز الثالث ليس بطموح لاعبيه ولا جهازه الفني او الاداري، وستمثل عودة محمد جراغ الموقوف في مباراة الكويت اضافة كبيرة للفريق، الى جانب احتمال مشاركة السوري فراس الخطيب ما سيشكل عبئا كبيرا على دفاعات الشباب.
وفي المقابل يدخل الشباب الاخير بـ11 نقطة المباراة بشعار الفوز ولا غيره حتى يحيي آماله بالبقاء لذلك سيهاجم منذ الدقيقة الاولى ولكن عليه الحذر من هجمات العربي بقيادة خالد خلف وفراس الخطيب وجراغ الذين يجيدون التعامل مع المرتدات بتقنية عالية.