Note: English translation is not 100% accurate
السالمية يواجه النصر وكاظمة يلتقي اليرموك في افتتاح كأس ولي العهد
30 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
تنطلق مساء اليوم بطولة كأس سمو ولي العهد في نسختها السادسة عشرة بلقائين ضمن المجموعة الاولى، حيث يلتقي النصر مع السالمية على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية في 5:40 فيما يواجه كاظمة اليرموك على ستاد صباح السالم بالنادي العربي 8:10، وتقام مباريات هذه النسخة بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، وقد اعفي الكويت من خوض الدور التمهيدي لأنه يحمل لقب البطولة وكذلك القادسية لحلوله وصيفا للبطل.
وفي لقاء اليوم الاول الذي يجمع النصر والسالمية يصعب التكهن بهوية الفائز لعدة أسباب لعل اهمها تذبذب مستوى السماوي هذا الموسم، حيث لم يقدم مستوى ثابتا في مباراتين على التوالي على العكس تماما من النصر الذي قدم مباريات جميلة استحق عليها الجهاز الفني واللاعبون الاشادة، ولذلك على مدرب السالمية القدير صالح زكريا وضع عصارة خبرته في هذه المباراة التي تحتاج الى حنكة فنية لأن الفوز يحتاج الى توازن دفاعي وهجومي على حد سواء، هذا بالاضافة الى استغلال أشباه الفرص امام المرمى، وان كان السماوي في الفترة الاخيرة عانى كثيرا من غياب الهداف بشار عبدالله بسبب الاصابة وابتعاد حمد حربي عن الفريق، حيث ان الفريق سجل 4 اهداف فقط في آخر 5 مباريات بالدوري وبأقدام 4 لاعبين مختلفين.
وبنظرة اخرى فإن فريق الكرة بنادي السالمية تأثر كثيرا من تبعات نتائج انتخابات النادي التي جرت في اواخر اكتوبر الماضي وأسفرت عن استقالة مدير الكرة الشيخ تركي اليوسف الذي كان يؤمن الاستقرار للفريق، هذا بالاضافة الى رحيل المدرب الروماني ميهاي كذلك انهاء تعاقدات المحترفين البلغاريين نيكولوف وبرونوزوف بسبب بعض المشاكل المالية، لذلك وجد زكريا التركة ثقيلة جدا وعانى السماوي من النقص في بعض المراكز واستعان بعدد كبير من لاعبي فريق 19 سنة وبرز عدد منهم كنواف زويد.
والتكتيك الذي سيخوض به زكريا المباراة لن يختلف كثيرا عما لعب به في مباريات الدوري الاخيرة وهو التمركز الدفاعي السليم واغلاق منطقة الوسط امام هجمات الفريق الخصم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي يجيد الثنائي عبدالله البريكي وناصر العثمان تنفيذها بشكل سليم، هذا بالاضافة الى تواجد سليمان عبدالرضا في خط المقدمة.
وربما التعليمات الابرز ستنصب على عدم تلقي الاهداف اكثر من تسجيلها، وهذا يعزز الدور الكبير الملقى على عاتق دفاع الفريق خصوصا احمد العيدان والبحريني حسين بابا.
أما النصر فمهمته الليلة قد لا تكون كتلك التي كانت عندما التقى الفريقان في بطولة الدوري اخيرا وانتهى اللقاء بفوز العنابي 3-1، فحسابات هذه البطولة والخروج في حال الخسارة قد تشكل حاجز الخوف لدى لاعبي النصر في البحث عن الهجوم والتسجيل بمرمى الفريق المنافس بقدر الطموح بالمحافظة على نظافة الشباك، وعلى المدرب علي الشمري استغلال الحالة المعنوية للفريق بالايجاب وحثهم على اللعب بطريقة هجومية من بداية اللقاء لأن فريقة افضل حالا من الخصم بوجود ماكينة التهديف البرازيلي كاريكا الحائز على لقب هداف الدوري بـ 13 هدفا الذي استطاع ان يصنع الفارق في خط المقدمة للعنابي هذا الموسم.
ومن الايجابيات الأخرى في النصر هذا الموسم الاعتماد على مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب كبندر العجمي وطلال نايف ومحمد عبدالله وغازي القهيدي وابراهيم العدواني، واذا ما تواصل الاداء التصاعدي لهؤلاء اللاعبين في هذا الموسم والمواسم المقبلة فان حظوظ النصر بالظفر بإحدى البطولات ستكون كبيرة.
كاظمة واليرموكوفي اللقاء الثاني الذي يجمع كاظمة واليرموك سيكون البرتقالي في موقع افضل لتجاوز خصمه لفارق الامكانيات سواء كانت للاعبين المحليين او المحترفين، وسيسعى مدرب كاظمة البرازيلي روبيرتينيو الذي نجح في قيادة كاظمة الى المركز الثاني في بطولة الدوري الى تأكيد تطور الفريق في تحقيق النتائج الايجابية خلال الدوري الممتاز الذي اختتمه البرتقالي بالمركز الثاني بعد القادسية البطل.
والاوراق الرابحة في كاظمة كثيرة بوجود العماني الفذ فوزي بشير وفهد العنزي ونواف الحميدان، الا انه سيفتقد لجهود المهاجم الصاعد يوسف ناصر الذي قدم مستوى جيدا خلال الاسابيع الاخيرة من الدوري بسبب الايقاف مع زميله الاخر فهد الفهد، وقد يزج المدرب بالمهاجم العماني يونس المشيفري في التشكيل الاساسي للمرة الاولى هذا الموسم منذ فترة، الا ان التعامل مع مثل هذه المباريات في حاجة الى سرعة في نقل الكرة للوصول بأقصر الطرق الى مرمى الخصم واستغلال عامل الوقت جيدا، وتنوع الهجمات على الاطراف بعكس ما شاهدناه من تكتيك للفريق في هذا الموسم الذي تتمركز نقاط قوته في اللعب على الطرف الايسر عبر فهد العنزي والاختراق من العمق عن طريق فوزي بشير.
أما اليرموك فعلى الرغم من صعوبة المنافس، الا ان مباريات الكؤوس غالبا ما تشهد مفاجآت سارة للفرق الضعيفة، ولكن هذه المفاجأة تتطلب تنظيما دفاعيا جيدا وانتشارا سليما في الثلث الاخير من الملعب وعدم اعطاء مفاتيح لعب كاظمة حرية التحرك في منتصف ملعبهم.
الفريق كان الافضل في الدرجة الاولى في الاسابيع الاخيرة، حيث استطاع ان يغير وجه المنافسة بإطاحته للمتصدر الجهراء في الاسبوع قبل الاخير وهو الامر الذي اهدى الصليبخات بطاقة التأهل للممتاز بفوزه على اليرموك بالذات وبصعوبة بالغة 2 - 1 ويملك اليرموك مجموعة جيدة من اللاعبين المتميزين كحسين سامي والمحترف النيجيري ضيوف، ولكن على الجهاز الفني ان يوظف امكانيات لاعبيه جيدا في الملعب حتى يستطيع ارغام كاظمة على ركلات الترجيح او ضرب دفاعاته بهجمة مرتدة.