Note: English translation is not 100% accurate
القادسية والكويت يتعثران.. والسالمية ينتفض بسرعة
الجولة الثانية: العربي « ماشي صح »
1 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
لم يكن أشد المتفائلين من الجماهير العرباوية أن يكون فريقهم الأخضر متصدرا للدوري وحده بعد مرور جولتين فقط بعد أن حقق العلامة الكاملة بفوزه على خيطان بثلاثية نظيفة ساهمت في تربعه على القمة التي لم يرتقوا إليها منذ فترة، ما يبين أن العربي «ماشي صح» في بداية هذا الموسم، وفي الطرف الآخر أجبر القادسية على التعادل مع كاظمة 1-1 ليفقد الصدارة ونفس الحال ينطبق على الكويت الذي تعادل مع الجهراء بنفس النتيجة، بينما حقق الشباب فوزا مستحقا على الفحيحيل 3-2، وتمكن النصر من تحقيق الفوز على التضامن بالوقت القاتل 2-1، وحقق اليرموك تعادله الثاني على التوالي في الدوري أمام الصليبخات 2-2 ، وفي المقابل تألق السالمية وحقق الفوز الأكبر في الدوري حتى الآن بعد فوزه على الساحل 6-1.
الأخضر عاد للتألق
منذ فترة الإعداد كان واضحا أن العربي يريد العودة للتألق واعتلاء منصات التتويج خصوصا الدوري، ومن الواضح أن هذا الهدف قد يتحقق إذا ما استمر الفريق على نفس النهج الهجومي الذي يحتاج أيضا إلى توازن دفاعي، وربما تكون البداية مثالية للعرباوية لكن عليهم الحذر من قادم الجولات خصوصا أن الكويت والقادسية دائما ما يبدآن الموسم متراجعين في المستوى والنتائج لكنهما مع مرور الوقت تجدهما يحققان الفوز بأسهل الطرق والفرق الأخرى تسير عكس اتجاهيهما.
الأصفر ومشكلة الدفاع
لا يمكن لأي مدرب او متابع أن يشاهد القادسية ولا يعرف أن هناك خللا دفاعيا كبيرا في الفريق وهذا الخلل سيتسبب للأصفر في العديد من المشاكل إذا ما استمر المدرب انطونيو بوتشي على نفس النهج الذي كاد يكلفه النقاط الثلاث أمام كاظمة لولا تفنن مهاجمي كاظمة في إضاعة الفرص من خلال الهجمات المرتدة.
الأبيض يحتاج الى وقفة
قد تكون فترة التوقف المقبلة لاسبوعين في الدوري بالنسبة للكويت مهمة جدا لكي يرتب الفريق صفوفه مرة أخرى ويستعيد توازنه المفقود، وفي مباراة الجهراء ورغم حالة الطرد لباستوس إلا أن الأبيض قدم مباراة جيدة وكان الأحق بالفوز.
الصليبخات شكله متغير
من الواضح أن الصليبخات هذا الموسم مختلف عن الموسم الماضي بسبب النتائج الإيجابية التي حققها في الجولتين الأوليتين كما أنه كان الأحق في الفوز بمواجهة اليرموك لولا الفرص الضائعة طوال شوطي المباراة ما يبين أن المدرب ماهر الشمري وضع بصمته سريعا.
الجهراء حقق المطلوب
عندما تواجه فريقا مرشحا للقب فإنك مطالب بتحقيق التعادل او الفوز في أفضل الحالات وهذا ما حققه الجهراء أمام الكويت على الرغم من انه لم يستفد من النقص العددي في الأبيض.
الشباب لعب وفاز
عندما تلعب للفوز فإنك إما تناله او تظهر بمستوى يشيد به الجميع وعندما لعب الشباب أمام الفحيحيل للفوز وهاجم منذ البداية كافأته الكرة بتحقيق الفوز الذي قد يعطي الفريق دفعة معنوية لتقديم مستوى مميز في قادم الجولات.
العنابي قادم
من الشكل والطريقة والاسلوب يبدو لنا أن النصر قادم بقوة في هذا الموسم حتى وإن حقق فوزا بشق الأنفس على التضامن إلا أن العنابي منظم هذا الموسم وسيتطور مع مرور الوقت وسيكون ندا قويا أمام باقي الفرق.
السماوي لا يرحم
يبدو أن السالمية هذا الموسم سيكون له كلمة بسبب قوته الهجومية المتمثلة في الثنائي عدي الصيفي وسعيد جمعة وهذا الأمر ظهر جليا في مرمى الساحل الذي استقبل 6 أهداف اظهرت الشكل الهجومي المميز للسماوي.
اليرموك بحاجة الى وقت
من الواضح أن لاعبي اليرموك بحاجة لوقت لكي تظهر بصمة المدرب الاسباني جورجي أكثر من خلال الانتصارات وليس التعادل فقط وقد تطول هذه الفترة.
البرتقالي لعب بإمكانياته
دافع كثيرا من أجل النقطة وحصل عليها هذا هو حال كاظمة أمام القادسية، ولو أن اللاعبين والمدرب وثقوا بقدراتهم أكثر لكان الفوز من نصيبهم لأنهم كانوا اخطر على المرمى وباختصار على الفريق تغيير فكره مبكرا وإلا ضاع حلمهم في المنافسة على اللقب.
الساحل خسارة طبيعية
الخسارة التي تلقاها الساحل من السالمية طبيعية نظرا للمستوى الذي ظهر فيه الفريق وقد تتكرر في قادم الجولات.
التضامن والتركيز
لم يخسر التضامن من النصر بسبب فارق المهارات أو الامكانيات بينهما بل خسر بسبب فقدان التركيز في الربع ساعة الأخير والذي يدل على تراجع اللياقة البدنية التي يجب ان يركز عليها الجهاز الفني كثيرا في الأيام المقبلة.
الفحيحيل حاول ولكن
قاتل الفحيحيل من أجل الحصول على نقطة لكنه فشل في النهاية في الحصول عليها وهو أمر طبيعي بسبب تراجع مستوى الفريق الفني منذ الموسم الماضي.
خيطان قاتل ولكن
لا ينفع الدفاع إن لم تكن لك قوة هجومية هذا هو حال خيطان في مواجهة العربي الذي أراد أن يدافع 90 دقيقة دون أن يلدغ هجوميا لذلك كانت مكافأته الخسارة بالثلاثة مع احتلال المركز الأخير.(الأزرق.كوم)