Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح رائع لألعاب «إينشيون» والفهد يشكر المنظمين
20 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء










أعلنت رئيسة كوريا الجنوبية غيون هاي بارك أمس افتتاح دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في اينشيون والتي تستمر حتى 4 أكتوبر.
وحضر حفل الافتتاح شخصيات رسمية عدة ورؤساء بعض الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية، أبرزهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي المشرف على تنظيم الألعاب الشيخ احمد الفهد وممثلو وفود 45 دولة آسيوية أرسلت نحو 10 آلاف رياضي للمنافسة على مدى أسبوعين.
وقال الشيخ احمد الفهد، في كلمة مقتضبة ألقاها باللغة الانجليزية أمام المتفرجين، ان افتتاح الدورة كان مميزا وشكر الحكومة والشعب الكوري الجنوبي على ترحيبه للوفود المشاركة ومساهمته الفاعلة في إنجاح الحفل الذي يؤكد العمل الكبير الذي قاموا به خلال الفترة الماضية.
وأشاد الفهد باللجنة المنظمة لـ «آسياد اينشيون 2014» وجميع المتطوعين المساهمين في مقر اقامة الوفود أو الملاعب والصالات على جهودهم المميزة، وختم كلمته بتوجيه الشكر الى الجميع باللغة الكورية الجنوبية وهو ما قابله الجمهور الحاضر في الستاد بتصفيق كبير.
أسلوب جديد
وكسر مخرج الحفل التقليد القديم الذي جرت عليه العادة وابتكر أسلوبا جديدا لا يعتمد كليا على الإضاءة وإنما على أشهر نجوم الفن والغناء في بلاده.
وغطى النجم العالمي بسي صاحب أغنية «غانغام ستايل» وفرقتا «اكسو» و«جيه واي جيه» على البهرجة الكبيرة التي كانت تحدثها عادة الألعاب النارية ومن بعدها أضواء الليزر.
وتشكلت فرقة اكسو الغنائية الكورية الجنوبية ـ الصينية عام 2011 في سيئول من 12 عنصرا ينقسمون الى مجموعتين، فيما شكل الثلاثي الكوري جايجونغ ويوتشون وجونشو فرقة «جيه واي جيه» من الحرف الاول لأسمائهم عام 2010.
واختيرت الممثلة يونغ-آي لي، نجمة الدراما التاريخية الكورية والمعروفة جدا على مستوى آسيا بكاملها، لإيقاد الشعلة.
وبدأ الحفل بألعاب نارية بسيطة تلتها فقرات استعراضية راقصة تخللتها أغان أوبرالية ومناظر طبيعية سبقت استعراض الوفود المشاركة.
وقدمت فرقة اكسو مقطوعاتها في القسم الاول من الحفل الذي استمر لثلاث ساعات، فيما أنشدت فرقة «جيه واي جيه» في القسم الثاني منه أغنية «امبتي» عنوان ألبومها الأول.
وانضم الممثلان الشهيران دونغ-غون جانغ وسوو-هيون كيم وعدد من الموسيقيين الكلاسيكيين وفي مقدمتهم جو سومي وفرقة اينشيون الوترية الموسيقية الى المشاركين في إحياء هذا الحفل.
واختتم الاحتفال على وقع الأغنية الشهيرة «غانغام ستايل» بمرافقة عازف البيانو الكلاسيكي الصيني الشهير لانغ لانغ.
واستمتع جمهور ملعب اينشيون الذي يتسع لنحو 62 ألف متفرج بظاهرة الشاب بسي، لكن آلاف البطاقات المخصصة لحضور الحفل كانت متوافرة في أماكن بيع التذاكر حتى ساعات قليلة من موعد الافتتاح، ووصل أعلى سعر للبطاقة الى 1000 دولار.
وتتمثل الخشية الكبرى في آسياد اينشيون في قلة الجمهور، وافضل مثال على ذلك حضور نحو 100 متفرج فقط مباراة المنتخب الأردني لكرة القدم ونظيره الإماراتي وصيف بطل الدورة السابقة (1-0) الخميس الماضي على الملعب ذاته.
ويعزو المسؤولون عن تنظيم الآسياد الحالي أسباب ظاهرة ضعف الحضور الجماهيري الى الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت والهواتف الذكية التي تمكن اي فرد من متابعة ما يريد في اي مكان يتواجد فيه دون حاجة للذهاب الى الملاعب، فضلا عن الاهتمام بالوضع الاقتصادي بشكل عام.
واينشيون هي ثالث مدينة كورية جنوبية تحتضن «الاولمبياد» الآسيوي بعد سيئول (1986) وبوسان (2002)، وفازت بشرف الاستضافة في 17 أبريل 2007 بحصولها على 32 صوتا مقابل 13 للعاصمة الهندية نيودلهي.
ويبلغ عدد الرياضات في هذا العرس الرياضي القاري 36 لعبة ويتضمن مجموعها 439 سباقا ومسابقة وهو عدد الميداليات الذهبية التي ستوزع على الفائزين أي بنقصان 38 ميدالية عن دورة غوانغجو الصينية عام 2010 والتي كانت تضم عددا أكبر من الألعاب (42 لعبة).
وتتضمن الألعاب 28 رياضة أولمبية أضيف إليها بعض الألعاب التي تمارس خصوصا في شرق وجنوب آسيا مثل الووشو الصينية (15 ميدالية) وهي عبارة عن نوع من أنواع القتال الفردي، والكبادي الهندية المنشأ (13 ميدالية) وتعتمد على الفرق، والسيباكتاكرو (6 ميداليات) وتشتهر بها تايلند ولاوس.
وتعتبر دورة الألعاب الآسيوية ثاني اكبر دورة متعددة الرياضات في العالم بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.