Note: English translation is not 100% accurate
المنصور يؤكد اعتزازه بتكريم الحمد والغانم لما قدماه للشباب
الفهد: دخول قارة أوقيانيا إلى «الألعاب الآسيوية» سيكون تدريجياً
22 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


اعتبر رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ احمد الفهد ان مدينتي دبي الاماراتية والدوحة القطرية لديهما القدرة على استضافة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية، كاشفا عن دخول تدريجي لدول قارة اوقيانيا في دورات الالعاب الاسيوية وان البداية ستكون في العاب الصالات.
وقال الفهد في مؤتمر صحافي أمس في اينشيون «الدوحة ودبي يمكنهما استضافة الالعاب الاولمبية».
وتابع «اظهرت الدوحة قدرة على الاستضافة، لقد نظمت الاسياد عام 2006، ومعظم الدول الآسيوية التي استضافت الالعاب الاولمبية بدأت اولا باستضافة الالعاب الآسيوية، فالدوحة قدمت ملفها مرتين ولكن لم تنجح في التصويت، ويمكنها ان تتقدم بطلبها مرة جديدة خصوصا ان اللجنة الاولمبية الدولية كانت وافقت على تغيير موعد الالعاب».
واضاف «اما بخصوص مدينة دبي، فهي جاهزة لوجستيا من المطار والفنادق والطرقات والتكنولوجيا وكل ذلك، فهي جاهزة تقريبا وتحتاج فقط الى اضافة بعض المنشآت الرياضية المتعلقة بالالعاب».
تجمع كبير
وتحدث الفهد عن العاب اينشيون قائلا «نحن سعداء لهذا التجمع الآسيوي الكبير هنا في اينشيون، ولنمو الالعاب وارتفاع عدد المشاركين فيها برغم خفض تكلفتها عن غوانغجو».
واشار في هذا الصدد الى ان «حضور رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ ونحو 30 عضوا فيها، وعدد كبير من رؤساء الاتحادات الرياضية الدولية يثبت ان الالعاب باتت علامة فارقة خصوصا انها ثاني اكبر حدث رياضي في العالم بعد الالعاب الاولمبية».
وركز الفهد ايضا على «ضمان استمرار الالعاب الآسيوية وقدرة المجلس الاولمبي على ايجاد بديل عن فيتنام لاستضافة الدورة المقبلة في وقت قليل».
دخول أوقيانيا
وكشف الفهد عن دخول تدريجي لدول قارة اوقيانيا الى دورات الالعاب الآسيوية، مؤكدا «ان البداية ستكون في العاب الصالات المقررة في عشق اباد عام 2017، حيث ستنضم 18 دولة من اوقيانيا الى 45 دولة آسيوية فيها».
وعن امكانية انضمام اوقيانيا الى الاسياد في المستقبل، قال الفهد «لا نريد المغامرة، اعتقد أنه يمكن ان تكون البداية في دورة الالعاب الآسيوية داخل الصالات، واذا نجحت التجربة ننتقل الى دورة الالعاب الآسيوية الشتوية في مرحلة ثانية، وربما لاحقا الالعاب الشاطئية، يجب ان نقوم بالامر خطوة خطوة ونرى ما هو الافضل لمستقبل الرياضة في القارتين».
على صعيد آخر، أعرب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ احمد المنصور عن الفخر والاعتزاز بالتكريم الذي حظي به الرياضيان المخضرمان خالد الحمد ويوسف الشاهين الغانم تقديرا لعطائهما في مجالي الشباب والرياضة في الكويت من قبل المجلس الاولمبي الآسيوي.
وقال الشيخ احمد المنصور لـ «كونا» على هامش حضوره فعاليات دورة الألعاب الآسيوية ان تكريم الحمد والغانم وهما من رواد الحركة الرياضية والشبابية في الكويت أمام الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي وبحضور الكثير من القيادات الرياضية القارية والدولية أمر مستحق نظير عطائهما لخدمة الشباب والرياضة في البلاد، مثمنا بادرة المجلس برئاسة الشيخ احمد الفهد بتكريمهما ومنحهما وسام المجلس.
وأضاف ان العطاءات الكبيرة التي قدمها المكرمان على مدى اكثر من نصف قرن من الزمان محل تقدير وامتنان جميع الشباب الرياضي الكويتي الذي استمد من تجربتيهما الكثير من معاني البذل والجهد والعطاء من اجل خدمة الوطن، لاسيما في مجالي الشباب والرياضة.
من جهة أخرى، التقى الشيخ احمد المنصور مع مسؤولين في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) حيث بحث معهم سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال مكافحة جميع أنواع المنشطات لاسيما المحظورة، وذلك لتجنيب الشباب الكويتي مخاطرها الصحية والتي قد تسبب الوفاة.