Note: English translation is not 100% accurate
طموح التأهل يجمع العربي والكويت أمام أربيل والوحدات
19 مايو 2009
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي ـ عبدالله العنزي
يواجه الكويت مساء اليوم ضيفه الوحدات الاردني في ختام منافسات الدور التمهيدي للمجموعة الرابعة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويكتسي لقاء الليلة بالقوة والاثارة كونه مفترق طرق امامهما فإما مواصلة السير نحو الدور الثاني او الخروج.
وكان الفريقان قد التقيا ذهابا وانتهت المواجهة بالتعادل 1 ـ 1 ويخوضان لقاء الليلة وفي جعبة كل منهما 10 نقاط بالرغم من ان الاهداف وضعت الابيض في الصدارة يليه ضيفه الا ان الامور ميسرة بشكل افضل لملاحقتهما الكرامة السوري صاحب الـ 9 نقاط الذي يستضيف موهن الهندي في لقاء من طرف واحد اذ من المتوقع ان يرفع الفريق السوري رصيده الى 12 نقطة تاركا الصراع ملتهبا بين الكويت والوحدات لحصد البطاقة التالية وهذا ما جعل الفوز مطلب الفريقين هذه الليلة للابتعاد عن اية حسابات اخرى.
وباستثناء غياب المهاجم خالد عجب فان الكويت في افضل حالاته المعنوية والبدنية خصوصا بعد تأهله الى المباراة النهائية لكأس ولي العهد وعودة مهاجمه فرج لهيب الذي غاب عن لقاء الكرامة السابق بسبب الايقاف وكذلك نجماه وليد علي وعبدالله نهار من الاصابة.
ويأمل الجهاز الفني استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه للانقضاض على خصمه من خلال مباغتته بالهجوم السريع والمكثف بغية احراز هدف مبكر يريح به اعصابه ويضع خصمه تحت الضغط.
ويعول الجهاز الفني للابيض بقيادة الفرنسي لوران بانيد على خدمات الدوليين الانغولي ماكينغا في وسط الملعب والبحريني عبدالله المرزوقي في الدفاع وكذلك خبرة خالد الفضلي في حراسة المرمى وتوجيهه لزملائه في مثل هذه اللقاءات التي تحتاج الى الخبرة في التعامل.
ويمتلك بانيد الادوات اللازمة لاحتراف دفاعات خصمه سواء من الاطراف او العمق بتواجد وليد علي على الجهة اليسرى والمتألق الحر ناصر القحطاني لايصال الكرة جهة فرج لهيب والسوري جهاد الحسين الا ان الحذر مطلوب لاغلاق المنافذ امام الخصم الذي يجيد اللعب المنظم والسريع وعدم ترك منطقة المناورات لانطلاق لاعبيه عبر الكرات المرتدة.
ويمتاز الوحدات بقدرته على اللعب خارج ارضه لتمتعه برصيد كاف آسيويا جعل لاعبيه قادرين على الاداء وتحقيق الفوز سواء في ملعبهم او خارجه مثلما حققوا فوزا مستحقا على الكرامة السوري في ملعبه 3 ـ 1 ولعل ذلك ما يعول عليه جهازه الفني بقيادة العراقي اكرم سلمان الذي يدرك ان احرازه هدفا يجعل الابيض تحت الضغط لينقذ سيناريو الهجمات المرتدة من وضعية مريحة بالاعتماد على انطلاقات رأفت علي وعامر ذيب وعيسى السباح ورامي الروايدة من الوسط وامامهما عوض راغب وعامر الحويطي وعبدالله الديسي.
ويدير اللقاء طاقم تحكيم بحريني مكون من نواف شكر الله ويعاونه كل من يوسف الوزير وياسر تلفت.
العربي ـ أربيلويقف الاخضر على بعد نقطة واحدة فقط من التأهل للدور الثاني عندما يستضيف شريكه في صدارة المجموعة الثالثة اربيل العراقي (لكل منهما 8 نقاط) على ستاد صباح السالم، وفي المجموعة نفسها يلتقي المبرة اللبناني (6 نقاط) مع ضيفه العروبة العماني (5 نقاط) في بيروت، وحسابات التأهل في المجموعة للعربي هي الفوز أو التعادل، وفي حالة الخسارة شرط عدم فوز المبرة على العروبة، أما اربيل فالفوز يؤهله وكذلك التعادل أو الخسارة شريطة عدم فوز المبرة الذي يكفل له الانتصار وحده الاعلان عن تأهله.
وعلى الأخضر استغلال عاملي الأرض والجمهور لمصالحة جماهيره وتعويض الاخفاق بالخروج مبكرا من كأس ولي العهد لأن أي نتيجة ايجابية (الفوز أو التعادل السلبي) تضمن له صدارة المجموعة وبالتالي أفضلية لعب مباراة الدور الثاني على ملعبه، وعلى الرغم من ذلك فان العربي يبدو في وضعية صعبة نوعا ما بعد إقالة مدربه الوطني احمد خلف وتعيين الصربي زوران الذي يخوض مباراته الأولى الرسمية له مع الفريق ويواجه ظروفا صعبة لافتقاده خالد خلف للإيقاف وعلي مقصيد وعبدالعزيز فاضل للاصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة النجم السوري فراس الخطيب بسبب الاصابة، فيما يعود للفريق نجمه محمد جراغ ونواف شويع بعد انهاء عقوبة الايقاف.
وعلى العربي اللعب بثقافة الفوز وعدم الاعتماد على فرصتي الانتصار أو التعادل لأنهما دائما ما تؤديان الى نتيجة سلبية، والحمل الأكبر سيكون على خط دفاعه بقيادة الحارس الدولي شهاب كنكوني ومساعد عبدالله وحسين الغريب واحمد عبدالغفور، والحفاظ على نظافة الشباك أمر مهم وذلك يعتمد على التمركز السليم للمدافعين وعدم اعطاء المجال أمام الخصم في اللعب بأريحية في الثلث الأخير من منتصف الملعب، هذا بالاضافة الى كسب معركة منتصف الملعب بوجود لاعبي الارتكاز النيجيري ايمانويل ونواف شويع «عبدالله الشمالي» مع الاعتماد على أداء الظهيرين البحريني محمد حبيل ومبارك البلوشي مع الاعتماد على محمد جراغ كصانع العاب في منتصف ملعب اربيل.
ويبدو خط المقدمة أكثر ما يعاني منه الاخضر لغياب خالد خلف واصابة فراس الخطيب الذي تحوم الشكوك حول مشاركته في المباراة وتنحصر الخيارات في خالد عبدالقدوس وهو ليس مهاجما صريحا في المقدمة وحسين الموسوي وجراح زهير.
أما اربيل فمن المتوقع ان يرمي المدرب ثائر احمد بكل ثقله من بداية المباراة لأن الفوز وحده هو ما يكفل له التأهل دون النظر الى نتيجة المباراة الأخرى وهو يملك عناصر هجومية كثيرة بوجود مسلم مبارك ولؤي صلاح واحمد صلاح، والفريق عموما يعتمد على الاختراق من الاطراف والمهارات الفردية للاعبيه.