Note: English translation is not 100% accurate
تمنّى عبر «الأنباء» حصول أبطال الألعاب الفردية على الدعم المناسب
الحرز: تعرضت للظلم جراء استبعادي من تمثيل «الجمباز» في «آسياد إينشيون»
29 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

عدم حصولي على تفرغ من عملي حرمني من خوض تجربة احترافية في أحد الأندية السويسريةيحيى حميدان
يعتبر لاعب النادي العربي ومنتخبنا الوطني للجمباز جواد الحرز من أبرز اللاعبين الكويتيين على صعيد الألعاب الفردية نظرا لما يحققه من انجازات وميداليات في البطولات الخليجية والعربية والآسيوية وحتى العالمية بعد تحقيقه ذهبية بطولة العالم في عام 2012 والتي أقيمت في المجر. ويؤكد الحرز (26 عاما) أن لعبة الجمباز ينقصها الاهتمام والرعاية من قبل مسؤولي الحركة الرياضية والحكومة كما هو الحال مع بقية الألعاب الفردية الاخرى، مشيرا الى أن الدول العظمى تهتم بشكل أكبر بالألعاب الفردية لأنها تجلب ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية أكبر مما تجلبه الألعاب الجماعية مثل كرة القدم.
«الأنباء» استضافت الحرز فكان هذا الحوار:
كيف كانت بدايتك مع لعبة الجمباز؟
٭ بدأت بدخول اللعبة عن طريق اصرار الوالد ورغبته في جعلي لاعبا للجمباز، حيث سبق لوالدي محمود الحرز أن لعب هذه اللعبة وهو حاليا يشغل منصبا في الاتحاد، وفي البداية لم أكن راغبا في أن أكون لاعبا للجمباز وكنت أهرب للتدرب مع فريق كرة القدم بالنادي العربي، وعند وصولي الى سن الـ 12 بدأت بالتركيز على لعبة الجمباز حتى حققت جميع هذه الانجازات والميداليات التي حققتها حاليا.
ما أبرز انجازاتك؟
٭ حققت العديد من الميداليات الملونة ومنها 10 ذهبيات و12 فضية و8 برونزيات في بطولات الخليج، وذهبيتان و3 فضيات وبرونزية واحدة في البطولات العربية، وذهبية وبرونزية في منافسات غرب آسيا، ويبقى الانجاز الأبرز هو حصولي على ميدالية ذهبية في بطولة العالم التي أقيمت في المجر عام 2012.
وما أبرز الصعوبات التي تواجهك؟
٭ أفتقد للدعم المادي والمعنوي، بالاضافة الى التفرغ الرياضي من أجل التركيز على التدريبات اليومية، وفي ظل طبيعة عملي بنظام الشفتات في الطيران المدني فإنني اذا تدربت ساعتين في اليوم يعد انجازا رائعا، وأتمنى أن أجد الدعم الكافي والتفرغ وعمل معسكرات خارجية طويلة كي أحقق ما أطمح اليه.
لماذا لم تشارك في «آسياد اينشيون 2014» التي أقيمت في كوريا الجنوبية الشهر الماضي؟
٭ تعرضت للظلم وذلك بسبب غيابي عن تدريبات المنتخب لمدة 19 يوما بداعي الاصابة وكنت خلال فترة غيابي أتلقى تدريبات التقوية والعلاج في النادي العربي وقمت بالدفع من جيبي الخاص لتلقي إبر علاجية لأتمكن من اللحاق بوفد المنتخب المغادر الى اينشيون، بيد أن كل هذه الظروف لم تقنع مسؤولي اتحاد الجمباز وقاموا باستبعادي رغم علمهم باصابتي وشفائي منها قبيل المغادرة الى كوريا الجنوبية. ومن الأرقام التي تم تحقيقها في الآسياد فإني أرى نفسي قادر على الوصول الى الدور النهائي والمنافسة على الميداليات بسبب تقارب الأرقام التي أحققها مع ما تم تحقيقه.
حدثنا عن عدم نجاح تجربتك الاحترافية في أحد الأندية السويسرية؟
٭ خلال عطلة رأس السنة لعام 2013 كنت أقضي عطلة خاصة في سويسرا وقام أحد نجوم اللعبة هناك بالاتصال بي وعرض التوقيع معي لأحد الأندية السويسرية، وبالفعل توجهت الى النادي وقاموا باستقبالي وعملوا لي الفحوصات الطبية وتركوا الأمر لي للتوقيع، الا أنني بعد عودتي لم أتمكن من التوقيع معهم بسبب ظروف العمل وعدم قدرتهم على منحي التفرغ اللازم من أجل العيش في سويسرا.
كيف تقيم مستوى لعبة الجمباز في البلاد؟
٭ لا يرتقي للطموح، وحاليا لا توجد بطولات محلية والنشاط متوقف ونعاني من عدم وجود صالة لتدريبات المنتخب وصالة اخرى لاقامة المنافسات عليها واستضافة البطولات الدولية الكبيرة، والأجهزة الخاصة باللعبة موجودة ولكنها قد تتعرض للتلف في حال عدم اقامة المنافسات عليها لفترة طويلة، ولعبة الجمباز بحاجة لأبنائها الذين يعون تماما ما هي اللعبة بعد ابتعاد البعض منهم لظروف متفرقة.
لماذا دول الصين واليابان وكوريا الجنوبية مكتسحة في الدورات الأولمبية؟
٭ لأن لاعبيهم يتدربون منذ الصغر ويحظون برعاية واهتمام من الدولة، كما أن رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما يحرص على مشاهدة منافسات لعبة الجمباز في الدورات الأولمبية، وهذا الأمر يلخص اهتمام الدول العظمى بهذه اللعبة الجميلة والتي تنافس الدول من خلالها على 8 ميداليات ذهبية في الاولمبياد، وهذا الأمر غير موجود على سبيل المثال في لعبة كرة القدم التي يخصص لها ميدالية ذهبية واحدة فقط وتسجل باسم 23 لاعبا.
كلمة أخيرة في هذا اللقاء؟
٭ أود أن أوجه الشكر الى جريدة «الأنباء» على استضافتها لي ودعمها للالعاب الفردية، وأتمنى من الهيئة العامـــــة للشباب والرياضة الوقوف الى جانب اللاعبين المميزين في جميع الألعاب وزيادة دعمهم، وأشكر جميع من ساندني ووقف معي وأخص بالذكر والدي وشقيقي أحمد اللذين دائما ما يكونان معي ويشجعاني قبل البطولات التي أشارك بها.أحلام وطموحات
تمنى جواد الحرز أن يحالفه التوفيق للمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، معتبرا أن هذا الحلم صعب التحقيق ويحتاج للمنافسة بقوة في بطولة العالم التي ستقام العام المقبل والتي يشارك بها أكثر من 1000 لاعب ويتأهل منها في النهاية عدد قليل من اللاعبين، بالاضافة الى قيام الاتحاد الدولي للجمباز بترشيح لاعبين أو ثلاث واشراكهم في الأولمبياد عن طريق بطاقة دعوة.