Note: English translation is not 100% accurate
العايض: خطتنا تعتمد على تهيئة لاعبين لبناء مستقبل «الفحيحيل»
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





مستوى التحكيم في المراحل السنية سيئ ومسؤولو المنتخبات السنية يتجاهلون لاعبيناأحمد السلامي
أكد مدير قطاع الناشئين بنادي الفحيحيل عبدالله العايض أن الإدارة وافقت على دعمه في خطته القائمة على دعم القطاع وتوفير الأرضية الخصبة له وتطويره عبر توفير شتى أنواع الدعم المادي والمعنوي والفني للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وذلك بناء على الخطة التي تقوم على تنشئة اللاعبين وتهيئتهم ليكونوا النواة الرئيسة في تغذية صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال السنوات القليلة المقبلة.
البحث عن المواهب
وقال: الفكرة تقوم على أن نهتم باستقطاب اللاعبين الناشئين من أبناء المنطقة العاشرة باعتبارها واحدة من أهم أكثر المناطق التي تتواجد فيها المواهب من مختلف المراحل السنية، وقد شكلنا فريقا متكاملا من الكشافة للبحث عن المواهب في المدارس والملاعب والساحات الرياضية، وقد نجحنا فعليا في تحقيق جزء من خطتنا عبر استقطاب تلك المواهب التي يتم تدريبها وصقلها بصورة علمية ووفق شروط وضوابط محددة.
دور الكشافة
وأضاف تأتي هذه الفكرة لتكون بديلة عن الخطط المتعارف عليها في معظم الأندية المحلية والأجنبية والتي تقوم على استقطاب اللاعبين المميزين من الأندية دون الحاجة إلى تأسيس قواعد مهيئة في المراحل السنية وهو الأمر الذي عادة ما يحتاج إلى بذل جهد كبير والتركيز في عملية البحث، والتدقيق على نوعية اللاعبين وبنيتهم الجسمانية ومدى تقبلهم للتطوير الذي يطرأ عليهم، وهو الأمر الذي دفعنا إلى دراسة الفكرة ووضع خطة محددة بعمر افتراضي متوقع لها أن نحصد ثمارها خلاله.
دعم كبير
ولفت العايض إلى أن مجلس إدارة نادي الفحيحيل برئاسة حمد الدبوس وقطاع كرة القدم بإدارة أمين السر العام صالح المجروب عملا على دعم الخطة وتنفيذ آليتها وتوفير شتى احتياجاتنا سواء كانت مالية أو إدارية أو فنية أو حتى معنوية، وذلك بهدف الوصول إلى الإنجاز الحقيقي الذي يقوم على تحقيق البطولات.
تهيئة القاعدة
وبين العايض ان الخطة استهدفت مختلف المراحل السنية في قطاع الناشئين ابتداء من مرحلة المدارس وانتهاء بفريق تحت 19 سنة، وهو العمل الذي نسعى إلى تنفيذه لتدعيم صفوف الفريق الأول الذي بات بحاجة ماسة إلى أن يكون أبناؤه معظمهم إن لم يكونوا كلهم هم من إنتاج قطاع الناشئين في نادي الفحيحيل.
دعم الفريق الأول
واستطرد في حديثه قائلا: لقد نجحنا خلال الفترة الماضية في تدعيم خطوط الفريق الأول لكرة القدم بعدد من اللاعبين المميزين في الموسم الماضي وكان في مقدمتهم سالم الهاجري، معيان العنزي، فواز الرشيدي، مساعد علي، خالد الشمري، سلطان الشمري، هادي حماد وعمر الشميلان وهم جميعهم من المواهب التي تم صقلها بإشراف أجهزتنا الفنية.
مستقبل واعد
وأضاف: أما الموسم الحالي فقد تمكنا من تدعيم خطوط الفريق الأول بثلاثة لاعبين بارزين وهم حارس المرمى عادل فريح وزميلاه اللاعبان عبدالعزيز ناجي وأحمد نايف وهم من مواليد العام 1996 وسيكون لهم دورا مهما في الموسم الحالي وستكون لهم بصمة واضحة للعيان في المواسم القادمة وشأن كبير ما بين لاعبي الأندية المنافسة وذلك إيمانا منا بقدرات لاعبينا.
فريق المستقبل
وحول تطلعاته المستقبلية علق قائلا: كما أردفت سابقا فإننا نتطلع إلى بناء جيل رياضي من أبناء النادي قادر على العطاء خلال السنوات العشر القادمة على أقل تقدير، ليكونوا الركيزة الرئيسة التي يعتمد فيها النادي على مشاركاته المحلية، إذ من غير المعقول أن يتم بناء فريق يتطلع للمنافسة الدائمة وقد تم التعاقد مع لاعبين من مختلف الأندية بصورة مؤقتة وهو تحد صعب وإنجازه يكون مؤقتا وينتهي بانتهاء فترة إعارة اللاعبين.
البحث عن فرصة
وقال: نحن نؤمن بأن لدينا مواهب قادرة على المنافسة وتحتاج فقط إلى الفرصة للمشاركة والظهور من خلال إتاحة الفرصة لها لإثبات وجودها، وقد وجدنا في لاعبينا الجدد الذين تم إدراجهم في كشوفات الفريق الأول أسوة حسنة، ونجحنا في تكوين تلك القاعدة بإصرار وعزيمة القائمين على إدارة القطاع من أجهزة إدارية وفنية وبدعم كبير من قبل مجلس إدارة النادي، ونؤمن بأن مستقبل فريقنا الأول سيكون باهرا بسواعد أبنائه الذين تدرجوا في المراحل السنية حتى وصلوا إلى الفريق الأول.
أزمة حكام
وعن المعوقات والمصاعب التي يواجهونها، قال: هناك الكثيــر مــن المشاكل التـي لا يمكن أن نتغاضى عنها أو نتجاوزها بسهولة ويسر، ومنها مشكلة تواضع مستوى الحكام المشرفين على إدارة لقاءات فرق المراحل السنية والأخطاء الفادحة التي يقعون فيها، الأمر الذي يؤدي إلى إهدار مباريات مهمة وحساسة بسبب خطأ يرتكبه حكم يجهل القوانين ولا يجيد التعامل مع الأخطاء بصورة ترتقي إلى المستوى المطلوب.
وأضاف: هذه المشكلة ليست وليدة الساعة بل هي مشكلة أزلية نعاني منها ونتمنى من القائمين على لجنة الحكام متابعة مستوى حكام المراحل السنية والعمل على تطوير مستوياتهم، وكذلك نطالب بضرورة إتاحة الفرصة للاعبين الصغار بأن يدير مبارياتهم المهمة والحساسة الحكام ذوو الخبرة والكفاءة حتى يعيدوا الثقة إلى نفوس لاعبينا بعد أن فقدوها بسبب تواضع أداء الكثير من الحكام الذين يديرون المباريات المناطة بهم.
مشكلة أزلية
وقال: كذلك نعاني من مشكلة لا يمكن حلها تكمن في ابتعاد بعض اللاعبين المميزين عن فرق المراحل السنية خاصة فريق تحت 19 سنة، وذلك بسبب الظروف الدراسية إذ إن بعضهم يضطر إلى السفر للخارج لإكمال دراسته وبذلك نكون قد خسرنا عناصر فعالة ومهمة، إضافة إلى عدم تفهم بعض الدكاترة والمسؤولين في الجامعات حاجة اللاعب إلى المشاركة في التدريبات اليومية والمباريات الأسبوعية والتي نضطر في بعض الأحيان إلى الاستعانة بلاعبين من المراحل السنية الأخرى لسد النقص نظرا لعدم وجود القاعدة الكافية من اللاعبين الذين يتم استقطابهم، وهي مشكلة أخرى نسعى إلى حلها عبر تكثيف عمل الكشافة في البحث عن المواهب.
لاعبين مظلومين
واشتكى العايض من الظلم الذي وقع على قطاع الناشئين من قبل مدربي المنتخبات الوطنية في المراحل السنية إذ انه بالرغم من تصدر عدد من فرقه المنافسات وتحقيق بعضها ألقاب البطولات إلا أن الاختيارات تكون بعيدة كل البعد عن نادي الفحيحيل وهو ما يضع علامة استفهام حول آلية الاختيار ومعاييرها.
إدارة قطاع الناشئين
يتكون قطاع الناشئين من مدير القطاع عبدالله العايض، ويضم في عضويته من الفرق كلا من: فريق الشباب تحت 19 سنة ويشرف على تدريبه المدرب الوطني حمد حربي ومساعده حسن الشاعر والإداري محمد العنزي، أما فريق الناشئين تحت 17 سنة فيقوده المدرب البوسني غوران ومساعده فهد المكراد والإداري عبدالعزيز الشمري، فيما يشرف على تدريب فريق الأشبال تحت 15 سنة المدرب البوسني فينوس ومساعده عبدالله الكندري والإداري علي الشطي.
إدارة قطاع البراعم
يدير قطاع البراعم مبارك العاوي، ومدير فرق البراعم خالد مشلش، فيما يتولى جوليو سيزار مهمة المدير الفني لقطاع البراعم، واختير المدرب ماهر جعفر مدربا لفريق تحت 13 سنة وإداري الفريق محمد الفضلي، والمدرب محمد العزب مدربا لفريق تحت 11 سنة وإداري الفريق أحمد العنزي، فيما يتولى مهمة تدريب فريق مدرسة البراعم المدرب فهيد العزب