Note: English translation is not 100% accurate
ضمن مسؤولياته الاجتماعية تجاه الأطفال والرياضيين
المجلس الأولمبي يوقع اتفاقية مع جامعة كورية لعلاج الأطفال وأعضاء الأسرة الأولمبية الآسيوية
21 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

وقع المجلس الأولمبي الآسيوي اتفاقية مع جامعة غايتشيون الكورية، وهي من أكبر جامعات كوريا الجنوبية وتملك افضل مركز طبي فيها، لمساعدة الأطفال المرضى، وأيضا علاج أعضاء الاسرة الرياضية الآسيوية، في إطار مسؤولياته الاجتماعية.
من جهته، قال الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي: وقعنا اتفاقية مع جامعة غايتشيون، وهي من اكبر جامعات كوريا وافضل مركز طبي فيها.
وتابع: في الاجندة الأولمبية 2020، جرى الحديث عن المجتمع أيضا وليس الألقاب فقط، والمجلس الأولمبي الآسيوي هو أول منظمة تطبق هذه المسألة بعد اعتماد الاجندة بتوقيع اتفاقية مع المستشفى الكوري لعلاج الأطفال الذين يحتاجون الى عمليات جراحية صعبة في الدماغ أو القلب وغير ذلك.
وتابع رئيس المجلس الأولمبي: كما انه وبموجب هذه الاتفاقية سيتمكن كل أفراد الاسرة الأولمبية الآسيوية المنتمين الى المجلس الأولمبي وفي جميع الرياضات من تلقي العلاج أو إجراء عمليات جراحية، حيث سيتكفل المجلس بتذاكر السفر والمستشفى بكلفة العلاج والعمليات.
وشدد الفهد على المسؤولية الاجتماعية للمجلس: هذا نوع من المسؤولية الاجتماعية، لأن المجلس الأولمبي الآسيوي لا يؤمن بأن الرياضة هي بطولات وألقاب فقط، بل هي خدمة للمجتمع أيضا، فقد أرسلت المدير العام للمجلس الأولمبي ومدير مكتب رئيس انوك حسين المسلم لتوقيع الاتفاقية، لأن من مسؤوليتنا الاهتمام بالأطفال وأفراد أسرتنا الرياضية الآسيوية، وستكون لكل دولة كوتا معينة على ان يتم تقييم الموضوع بعد عام.
وأشار أيضا الى انه سيبدأ العمل بهذه الاتفاقية في يناير 2015 على ان تعمم على جميع اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية في اسيا.
وكشف الفهد ان منظمة انوك - اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية - التي يترأسها أيضا ستوقع اتفاقية مع جامعة سيئول الوطنية تتعلق بالرياضيين الذين انهوا دراستهم الجامعية، حيث يتم إرسالهم الى هذه الجامعة للحصول على شهادة الماجستير والدكتوراه، وان هذه الاتفاقية ستشمل جميع دول العالم.
وأوضح ان انوك ترسل ضمن برنامجها التوصية الى الجامعة التي تتكفل بكلفة الإقامة والدراسة، وانه بعد التخرج ستكون امام الرياضيين المعنيين فرصة العمل في شركات كورية منتشرة في العالم بعد تخرجهم.
وأضاف الشيخ احمد الفهد: ان اغلب الدول تنسى رياضييها بعد نهاية مسيرتهم في الملاعب، لذلك نحن سنهتم بهم وسنمنح كل قارة أربعة مقاعد سنويا، وهذا ضمن مسؤولياتنا في المجالين التعليمي والثقافي، فنحن نهتم بالمجتمعات وبالنواحي الإنسانية، فقد وقعنا عقدا للاهتمام بالأطفال وأفراد الأسرة الأولمبية الآسيوية، وسنوقع في المستقبل القريب مع جامعة سيئول على الصعيد العالمي للاهتمام بالرياضيين ومستقبلهم.