Note: English translation is not 100% accurate
خسرا أمام استقلال والجيش السوري في كأس الاتحاد الآسيوي
القادسية والكويت فقدا الصدارة
16 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي ـ أحمد السلامي
خطف فريق استقلال دوشانب الطاجيكي فوزا ثمينا من ضيفه القادسية في المباراة التي جمعتهما مساء أمس في طاجيكستان، حيث انتهت المباراة بفوز الفريق الضيف بهدفين مشكوك بصحتهما سجلهما دابر انوف (ركلة جزاء (52) وزانيونوف (57) ليصعد بذلك الفريق الطاجيكي إلى صدارة المجموعة بسبع نقاط وبفارق الأهداف عن القادسية الذي حل ثانيا بتساويه معه بالنقاط وبفارق النقاط إلى فريق الاستقلال.
كما خسر الابيض من الجيش السوري بهدف مقابل لاشيء في المباراة التي جمعتهما امس ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الرابعة لكأس الاتحاد الآسيوي، وبذلك قفز الفائز للصدارة برصيد 10 نقاط وللكويت 7 نقاط.
في اللقاء الأول، جاء الشوط الأول بأفضيلة واضحة لمصلحة فريق القادسية على حساب مستضيفه استقلال دوشانب الطاجيكي، حيث أحكم الأصفر قبضته على مجرياته وسعى لتضييق الخناق على مهاجميه بغية إيقاف أي خطورة قد تصدر من طرفهم باتجاه مرمى أحمد الفضلي محاولين بناء هجمات مرتدة من شأنها خطف هدف التقدم الذي يعطي الفريق الافضلية، إلا أن آمال القادسية تبددت بضياع عدد من الفرص السانحة والتي كان ممكنا ترجمتها إلى أهداف أكيدة، وهو الأمر الذي قلل من إمكانية حسم المباراة في شوطها الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف.
أما الشوط الثاني فقد جاء مختلفا عن سابقه إذ انبرى مهاجمو استقلال دوشانب الطاجيكي في الضغط على مرمى القادسية بغية انتزاع هدف التقدم الأول والذي جاء عن طريق ركلة جزاء مشكوك فيها في الدقيقة 52 قام بتسديدها دابر انوف ليستمر بعدها الضغط الطاجيكي على مرمى الأصفر وينتج عنه هدف ثان سجله نانوشهر زانيونوف في الدقيقة 57 ليقضي بذلك على آمال الأصفر في التعويض والعودة إلى نقطة البداية من المباراة بتحقيق التعادل، خاصة وأن القادسية الذي لم تكن خطوطه مترابطة مع بعضها الآخر أدت إلى تفاقم المشكلة واختفاء خطورة الأصفر الذي سعى لاعبوه إلى استغلال بعض الفرص المتاحة للتسديد بقوة باتجاه مرمى استقلال الذي ظلت شباكه نظيفة حتى نهاية الشوط الثاني.
الكويت - الجيش السوري
لم يتمكن الكويت من التسجيل في الشوط الاول رغم انه بدأ منظما، وزج مدربه محمد ابراهيم بمهاجميه عبدالهادي خميس وخالد عجب منذ البداية واحتفظ بلاعبه الخطر البرازيلي روجيريو للشوط الثاني، وسدد شادي الهمامي كرة قوية حفت العارضة، وقام فهد العنزي كعادته بدور فعال في الاطراف ومرر كرات خطرة لم يستفد منها، كما ان دفاع الجيش تمكن من رد بعض كرات الابيض قبل ان تصل الى حارسه أحمد بنهني، وكان الابيض في هذا الشوط بحاجة الى التركيز في الكرات الساقطة داخل منطقة الجزاء، أما الجيش فتميز باللياقة العالية والقوة البدنية والارتداد السريع نحو مرمى الخصم واستطاع ان يسجل هدف السبق بعدما استغل لاعبه خالد خوجلي خطأ الحارس مصعب الكندري واعاد الكرة بقوة داخل المرمى، وحاول الابيض الرجوع للمباراة لكنه لم يستطع بسبب استعجاله.
في الشوط الثاني ادخل محمد ابراهيم لاعبه البرازيلي روجيريو الذي شكل خطورة بتحركاته ولكن قابل ذلك استبسال من لاعبي الجيش في الدفاع عن مرماهم، وأبطل الدفاع الكرات العالية وقاوم بكل الطرق المشروعة ونجح في ذلك، وأدخل مدرب الكويت مهاجمه العماني عبدالعزيز المقبالي لزيادة الضغط الهجومي ولكن لم يتحقق له ذلك، واستحق افراد الجيش الفوز بعد ان حافظوا على مرماهم بالقتالية داخل الملعب ونجح مدربهم أنس مخلوف في تنظيمه الدفاعي القوي والارتداد المعاكس وخرج بنقاط المباراة الثلاث التي وضعته في الصدارة.