Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» في نظرة تحليلية لمشهد الكونغرس الآسيوي بحضور بلاتر في المنامة الخميس:
الفهد يقود الاتصالات تحضيراً للانتخابات الآسيوية ومقاعد «فيفا»
28 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



أمين الاتحاد الآسيوي سوساي يتعرض لحملة مناوئة من داخل الاتحاد القاريالمنامة ـ ناجي شربل
المنامة عاصمة لكرة القدم العالمية والآسيوية وستكون شؤون الاتحاد الدولي وانتخاباته حاضرة بقوة في البحرين، من دون بلوغ الأمور حد التحول الى دعايات انتخابية للمرشحين كما حصل في كونغرس الاتحاد الأوروبي «يويفا»، الذي تحول الى مكان لمهاجمة رئيس «الفيفا» جوزف بلاتر.
لكن الشؤون الآسيوية ستكون طاغية، مع الانتخابات التي تراعي تمثيل مختلف شرائح القارة على خطى مقاعد المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، ومقاعد «فيفا» لممثلي القارة إضافة لرئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة احد نواب رئيس «فيفا».
المنامة عاصمة كروية عالمية بوجه آسيوي بحريني، في استعادة هنا للمشهد العربي الجامع للاسرة الدولية، والذي يعتبر ملاذا للجميع وأداة استقرار.
وتقف آسيا بمكوناتها بقيادة الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة فاتحة ذراعيها للجميع، مع ثبات موقفها الكروي والتأكيد على التزاماتها مع الاسرة الرياضية الدولية، والعمل بشفافية.
وفي هذا السياق، لا يمكن إسقاط «التوقيت المشبوه» في الحملة على الأمين العام للاتحاد الآسيوي اليكس سوساي باستعادة ملفات من مرحلة سابقة، إذ يبدو واضحا ان فريقا مناوئا يتعاون مع مجموعة أوروبية، يريد التعرض بأي شكل من الاشكال للقيادة الحالية الآسيوية، التي فرضت احترامها ومكانتها وثبتت في سرعة قياسية دورها الرياضي وحضورها الدولي.
ويراد من الحملة على سوساي، بصرف النظر وبعيدا من أي موقف من البنود في القضية، الايحاء بأن الأمور لم تستقم في آسيا.
وكان يمكن للحملة على سوساي أن تنطلق في أي وقت، لكن الغرض الحالي هو النيل من صورة كونغرس البحرين، على خلفية تتعدى الشأن الآسيوي، وتتصل بانتخابات «فيفا».
وفي خارطة الانتشار لضيوف البحرين، ينزل أركان «فيفا» والضيوف من بقية الاتحادات القارية في فندق «فور سيزنز».
أما الاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية التابعة له فتعسكر في فندق «ريتز».
فيما خصص فندق «الخليج» للإعلاميين، والمدعوين الذين يرافقون أركان الاتحادات الوطنية الآسيوية.
وارتفعت وتيرة الاتصالات في الساعات الاخيرة، والمتعلقة بالعملية الانتخابية وتولاها في شكل مباشر المرشحون، وفي طليعتهم رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد، المرشح للمقعد التنفيذي لـ «فيفا» عن منطقة غرب آسيا.
وعقد الفهد اجتماعات مع عدد من رؤساء الاتحادات الوطنية، ويحضر لاجتماع موسع في الساعات القليلة المقبلة
في حين يؤثر رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة عدم الخوض أو المشاركة في اجتماعات انتخابية، انطلاقا من الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، واعتبار الاستحقاق الانتخابي أداة جامعة ومحطة لا تفرق بين أركان البيت الآسيوي.
إشارة إلى أن مرشح الامارات محمد خلفان الرميثي ورئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر كانا في طليعة الواصلين بعد الفهد الى المنامة، وهما التقيا.
وجدد حيدر المرشح لأحد مقاعد المكتب التنفيذي عن منطقة غرب آسيا، القول ان الأساس هو الالتفاف حول القيادة الرياضية الآسيوية، وتغليب حضور القارة القوي على الساحة الكروية والرياضية الدولية.
ولم يشأ الدخول في تفاصيل تتعلق بالعملية الانتخابية، علما انه شارك في كل الاجتماعات التي دعا إليها رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي سواء في الكويت أو سنغافورة. وبدا مطمئنا الى سير الأمور.الفهد ضامن الفوز والمهندي يعلن انسحابه
أكد مصدر كروي موثوق به في قارة آسيا لوكالة «فرانس برس» امس ان فوز الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بعضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم محسوم، وان القطري سعود المهندي اعلن انسحابه رسميا من انتخابات الفيفا.
وقال المصدر «ان فوز الشيخ احمد الفهد بعضوية الفيفا لمدة عامين (2015-2017) أمر محسوم ان كان بالتزكية أو بالانتخابات لأنه سينال فيها لو حصلت نحو 40 صوتا في الجمعية العمومية».
وأعلن الفهد ترشحه لعضوية اللجنة التنفيذية للفيفا ولكن لمدة عامين فقط.
وسيشغل رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم الفائز بالتزكية بولاية جديدة في الرئاسة منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي تلقائيا بعد دمج المنصبين قبل اشهر.
وأوضح المصدر «أما بالنسبة الى المقعدين المتبقيين لآسيا لمدة أربع سنوات فإن التنافس سيكون محصورا بين ممثلي كوريا الجنوبية (مونغ غيوتشونغ، شرق) واليابان (كوزو تاشيما، شرق) وماليزيا (سلطان احمد شاه، اسيان)، إذ ان حظوظ مرشحي عمان (خالد البوسعيدي) وتايلند (ووراوي ماكودي) تبدو ضعيفة».
وتابع «لقد اعلن القطري سعود المهندي رسميا انسحابه من انتخابات عضوية اللجنة التنفيذية للفيفا».