Note: English translation is not 100% accurate
بيان «الخمسة» في نادي التضامن يطالبون بإنهاء الأزمة
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
أصدر خمسة من اعضاء نادي التضامن بيانا جاء فيه: « ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل»
مضى على الازمة المفتعلة التي يعيشها نادي التضامن بكافة تفاصيلها المؤلمة اكثر من سنة، ومضت معها كافة المساعي والجهود التي بذلناها لاحتواء وانهاء الازمة مضي الشفرة في موج ثائر، فلا اثر لها ولا عين ترى ولا اذن تسمع او تعي للمخاطر المتراكمة عن استمرار الوضع القائم الذي قاد النادي لمرحلة من التردي والتراجع لم يعرفها نادينا من قبل على كافة المستويات، حيث الانهيار هو السمة السائدة فنيا واداريا وماليا حتى فرغ النادي من مضامينه الرياضية والاجتماعية والادارية.
وكان للموقف المتعنت المشوب بحب الذات والانانية من قبل المجموعة الانقلابية التي وضعت النادي على هذا المسار المليء بالاشواك من خلال محاولة السيطرة على النادي بطرق ملتوية تخالف صحيح القانون كما اقرت بذلك الهيئة العامة للشباب والرياضة من خلال رفضها الاعتراف بالانقلاب الذي تم في مجلس الادارة وعدم قبول اي محاضر تصدر عن المجلس الانقلابي وما ترتب لاحقا على هذا الوضع من وقف للدعم المالي وحرمان الفرق من امتيازات عديدة، كان لهذا الموقف المتعنت الصلف اثرا مباشرا فيما الت اليه الامور، وغاب صوت العقل وغابت الحكمة، ولم يكن امامنا سوى محاولة اصلاح ما افسده الانقلابيون فآثرنا المصلحة العليا على مصالحنا الشخصية واعلنا استعدادنا لتقديم استقالة جماعية تخرج النادي من المأزق القانوني الذي يمر فيه، الا ان هذه المبادرة لم تلق تجاوبا من الانقلابيين، بينما رحبت بها الهيئة العامة للشباب والرياضة على اعتبار انها الوسيلة الآمنة للعبور الى بر الامان بالنادي، ومع الاسف مرت الايام والشهور ولم نسمع اي تجاوب من المجموعة الانقلابية بل انها زادت في تازيم الامور مع قرارات متلاحقة اضرت بالنادي مثل التخلي عن نجوم لها مكانتها بالنادي والمنتخب لمصلحة اندية بعينها واتخاذ قرارات عشوائية للضغط على الهيئة ومحاولة ايهام الشارع ان المشكلة تكمن في دور الهيئة بالتعامل مع الازمة، واستبشر الكثيرون خيرا بعد تلويح احد تلك المجموعة وهو سعد البغيلي بتقديم استقالته لحسم المشكلة الا ان هذه الخطوة غير كافيه لتأخره كثيرا لان المجلس برمته يعتبر ساقطا بحكم القانون الا ان مبادرة البغيلي تثبت بما لا يدع مجالا للشك انه وزملاءه كانوا يسيرون على طريق غير مستقيم ويجب على مجلس ادارة الهيئة ان يتخذ قرار يغير الحال الى حال افضل، بعدما وصلنا الى مرحلة اللاعودة، وما كان متاح من حلول لم يعد ممكنا وبات لزاما اجراء جراحة عاجلة تعيد الحياة لجسد نادينا المتخم بالجراح، هذه الجراحة منوطة بمجلس الهيئة الذي يجتمع اليوم الثلاثاء وستكون على طاولته ازمة نادي التضامن بكل تفاصيلها التي تفرض حلا واحدا لا ثاني له، حل ينبثق من التطبيق الصارم لصحيح القانون فيما يتعلق بحل النادي وفقا لنص المادة 48 من النظام الاساسي التي تنص صراحة على انه على مجلس ادارة النادي الاجتماع مرة كل ثلاثة اشهر وفي حال استنكاف المجلس عن الاجتماع فان المجلس يصبح منحلا بقوة القانون، وهو ما ينطبق على نادي التضامن الذي لم يشهد انعقادا لمجلس ادارته منذ اكثر من سنة.
ولقد اكدت الفتوى والتشريع مثل هذا التوجه بكتاب حمل رقم 108 والمؤرخ في 16 ديسمبر 2014 قالت فيه: «اعتبار مجلس ادارة نادي التضامن مستقيلا اعتبارا من 10//3-2014 تطبيقا لحكم المادة «48/ب» من النظام الاساسي للاندية لعدم اجتماعه ثلاثة أشهر متتالية منذ هذا التاريخ».
ولذلك فإننا نناشد ونطالب مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة بتطبيق القانون كما يجب عليه بصفته الجهة المخولة بذلك لتطوى صفحة سوداء من تاريخ النادي ولتترك لاحقا للجمعية العمومية قول كلمتها بانتخاب مجلس جديد يعيد ترتيب الاوراق.
وفقنا الله لما فيه مصلحة نادينا.
الموقعون
عادل فلاح الهلفي
رئيس مجلس الادارة
خالد شبيب الدقباسي
نائب رئيس مجلس الادارة
مشاري علي الحمد
امين الصندوق العام
فهد مطلق المعصب
امين السر المساعد
مفرج سعد المسيلم
امين الصندوق المساعد