Note: English translation is not 100% accurate
القرعة كشفت الطريق إلى دورة ريو دي جانيرو 2016
أبوالليل لـ «الأنباء»: «أزرق» اليد قادر على الوصول إلى الأولمبياد
15 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


منتخبنا في مجموعة صعبة مع البحرين وكوريا الجنوبية والعراق والصين وأسترالياالدوحة ـ فريد عبدالباقي
أوقعت قرعة التصفيات الآسيوية لكرة اليد المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية «ريو 2016» البرازيلية، والمقرر إقامتها في الدوحة خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر المقبل، منتخبنا الوطني لكرة اليد في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات البحرين، كوريا الجنوبية، العراق، الصين، استراليا، وبينما جاءت إيران على رأس المجموعة الثانية بجانب منتخبات السعودية وعمان واليابان وأوزبكستان وقطر البلد المضيف.
واتسمت مجموعة «الأزرق» بصعوبة بالغة في ظل المستوى الحالي للمنتخبات والذي يجعلها أشبه بمجموعة الموت ويضاعف من صعوبة الوضع على حظوظ منتخبنا لكرة اليد.
وبحسب لوائح الاتحاد الآسيوي، يسمح لمنتخب البلد المستضيف أن يختار مجموعته، ولذلك قرر المدرب الإسباني لمنتخب قطر فاليرو ريفيرا التواجد في المجموعة الثانية بعد تشاور بينه وبين الخبير الفني للاتحاد القطري لكرة اليد وبقية المسؤولين، وسيتأهل منتخب واحد من هذه التصفيات إلى «ريو دي جانيرو»، وسيخوض صاحب المركز الثاني ملحقا مع عدد من المنتخبات الأوروبية تحدد عقب انتهاء هذه التصفيات.
ويذكر أن أستراليا تشارك في هذه التصفيات بطلب من الاتحاد الدولي، ولن تنال أي مركز تصنيفي، وليس لها حق المنافسة على خطف بطاقة التأهل إلى البرازيل.
وأشرف على مراسم سحب القرعة، المدير التنفيذي للاتحاد الكويتي والآسيوي لكرة اليد د. أحمد أبوالليل، والمدير الفني للاتحاد الآسيوي لكرة اليد جاسم ذياب، وتم تقسيم المنتخبات المشاركة في البطولة إلى ستة مستويات جاء في المستوى الأول منتخبا البحرين وإيران، وفي الثاني كوريا الجنوبية والسعودية، وفي الثالث الكويت وعمان، وفي الرابع اليابان والعراق، وفي الخامس الصين وأوزبكستان، وفي السادس قطر وأستراليا، وذلك حسب تصنيف المنتخبات في آخر بطولة آسيوية.
وبعد ختام القرعة، أشاد أبوالليل في تصريح خاص لـ «الأنباء»: بنتائج القرعة واصفا إياها بـ«العادلة والمنصفة لجميع المنتخبات المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد.
وقال: إن المنافسة لن تكون سهلة بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات الآسيوية في ظل تقارب المستوى الفني، كما ان المنافسة ستزيد صعوبة والتي ستكون مقصورة على بطاقة واحدة مباشرة بين 12 فريقا وهو ما سيجعل الأمور صعبة على الجميع.
وعن قدرة الأزرق على المنافسة على خطف بطاقة التأهل أجاب قائلا: ثقتنا كبيرة في «الأزرق» والجهاز الفني واللاعبين في قدرتهم على تقديم مستوى مميز وخطف بطاقة التأهل إلى أولمبياد «ريو 2016» بإذن الله، رغم أن التصفيات ستكون قمة في الإثارة والندية وهذا أمر طبيعي بحكم رغبة المنتخبات المشاركة في الوصول والمشاركة في الحدث العالمي.
وقال، نحن كاتحاد آسيوي نفخر بنجاح دولة قطر في تنظيم كبرى البطولات لكرة اليد، مشيرا الى أن منتخب واحد هو فقط صاحب الحق الأصيل في التأهل بشكل مباشر، بالرغم أن المنتخبات الأخرى ترى نفسها أيضا لها الحق في الوصول إلى «ريو دي جانيرو»، باعتبار أن الألعاب الأولمبية التي تقام كل أربع سنوات، هي أضخم حدث رياضي في العالم.
وأتم حديثه قائلا: إنه من الجيد أن تكون هناك خمسة منتخبات آسيوية ستضمن تأهلها بشكل مباشر للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة اليد والمقرر إقامتها في فرنسا عام 2017، ويرجع ذلك إلى المنتخب القطري والذي نجح في إثبات ذاته في مونديال قطر 2015 وحصوله على الوصافة للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات الآسيوية وهو ما منح القارة الحق في الحصول على خمسة بطاقات لبلوغ مونديال فرنسا.