Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن الجماهير «باور» المنتخب أمام كوريا ولبنان
معلول من الدوحة لـ «الأنباء»: هدفي زيادة تركيز لاعبي الأزرق 200%
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

المقاتل «حاكم» أجبرني على استدعائه.. واستبعاد المعتوق والخالدي لأسباب تكتيكيةالدوحة - فريد عبدالباقي
أبدى المدرب التونسي لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم نبيل معلول تفاؤله بإقامة معسكر الخارجي الإعدادي لـ «الأزرق» في العاصمة القطرية الدوحة، قبل خوض مباراتي كوريا الجنوبية ولبنان يومي 8 و13 اكتوبر الجاري، في إطار مباريات المجموعة السابعة من التصفيات الموحدة والمؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 ونهائيات كأس أمم آسيا الإمارات 2019.
وقال معلول في تصريح خاص لـ «الأنباء» من الدوحة: ان المنتخب خاض من قبل معسكرا إعداديا في الدوحة للتجهيز لمباراتي ميانمار ولاوس نجحنا في حصد 6 نقاط كاملة وضعتنا في صدارة المجموعة السابعة بصحبة المنتخب الكوري العنيد.. وذلك بعد فوزنا خارج الديار على منتخب اللبناني بهدف دون رد.
معسكر خارجي
وأرجع معلول إصراره على إقامة المعسكر خارج البلاد هو ضرورة تركيز اللاعبين بشدة في اللقاءين المقبلين أمام كوريا الجنوبية ولبنان من أجل تحقيق النقاط الست لتتويج مجهود اللاعبين خلال مشوارهم في التصفيات الآسيوية، مؤكدا أن فكرة إقامة معسكر داخلي لن يحقق النتائج المرجوة منه، لصعوبة السيطرة على اللاعبين خوفا من حالات السهر التي قد يسجلها بعض اللاعبين مع أسرهم وأصدقائهم حال إقامته في الكويت، بجانب رغبتنا في الابتعاد عن الضغوطات الإعلامية والجماهيرية قبل موعد انطلاق المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكوري الجنوبي على أرضنا لأول مرة في التصفيات يوم 8 أكتوبر الجاري، وذلك لحرص الجهاز الفني والقائمين في اتحاد الكرة على زيادة تركيز اللاعبين 200% قبل العودة إلى البلاد يوم 6 الجاري لإقامة معسكر مغلق حتى موعد لقاء «الشمشون» الكوري.
وأعرب معلول عن سعادته البالغة بنجاح نادي القادسية في تخطى عقبة لقاء الذهاب في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بتغلب على ضيفه دارول تعظيم الماليزي بنتيجة (3-1)، وظهور لاعبي القادسية الدوليين بمستوى مطمئن قبل الانضمام إلى معسكر «الأزرق» الحالي.. مؤكدا انه تابع اللقاء بشكل جيد للوقوف على مستوى لاعبيه.
لا وقت للوديات
وبسؤاله عن خوض لقاء ودي على هامش معسكر الدوحة، أجاب المدرب بالنفي، مؤكدا أن ضيق الوقت لا يسمح للمنتخب بخوض أي مباريات ودية خلال الفترة الحالية مكتفيا فقط بخوض تدريبات بشكل يومي في الدوحة يتم خلالها تجهيز اللاعبين فنيا وبدنيا وإزالة أي ضغوطات خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا تاما لتحقيق الهدف هو تقديم عرض قوي أمام منتخب كوريا الجنوبية.
واعترف معلول بأن لقاء «الشمشون» الكوري لن يكون سهلا لمنتخبنا الوطني، خصوصا أن المنافس يمتلك لاعبين على أعلى مستوى قادرين على صنع الفارق في أي لحظة، مؤكدا قيامه بدراسة جميع نقاط القوة والضعف في المنتخب المنافس من خلال مشاهدة مباريات كوريا في التصفيات الآسيوية، علاوة على مواجهة المنافس من قبل خلال بطولة كأس أمم آسيا والتي أقيمت مطلع العام الحالي في استراليا والتي انتهت بخسارة «الأزرق» بهدف نظيف، كنا الأخطر والأفضل طوال شوطي المباراة أهدرنا العديد من الفرص والتي كانت كفيلة بمنحنا نقاط المباراة الثلاثة.
هدفنا الفوز
وأشار معلول إن إقامة اللقاء في الكويت على أرضنا ووسط جماهيرنا الغفيرة ستمنح لاعبي المنتخب «باور»، لاسيما أن جماهير «الأزرق» مشتاقة لتشجيع المنتخب بعد أن حرمت من ذلك خلال لقاء منتخب ميانمار والتي انتهت لمصلحتنا بـ 9 أهداف مقابل لا شيء في الدوحة.
وكشف مدرب منتخبنا الوطني خلال حديثه مع «الأنباء»، أن هدفه الأساسي هو عدم التفريط في نقاط الفوز خلال مباراتي كوريا ولبنان، من أجل الحفاظ على حظوظ المنتخب في حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، في ظل المنافسة الشرسة مع الكوريين، مؤكدا أن هدفه في المقام الأول هو تقديم عرض قوي يليق بالكرة الكويتية والخروج بنتيجة إيجابية أمام منتخبي الكوري واللبناني.
راحة نفسية لندا
وفي الوقت الذي أبدى فيه سعادته بانضمام مساعد ندا قائد «الأزرق» إلى صفوف نادي السالمية.. مؤكدا أن ذلك سينعكس بالإيجاب على نفسية اللاعب، خصوصا انه ظل من دون ناد بعد انتهاء إعارته لصفوف نادي العروبة السعودي في الموسم الماضي.معتبرا ندا أحد العناصر الأساسية في خط الدفاع منتخبنا الوطني.
وأكد معلول أن المستوى المتميز الذي ظهر عليه قائد فريق الكويت حسين حاكم في لقاء كأس السوبر أجبره على انضمامه إلى صفوف «الأزرق»، وذلك بهدف الاستفادة من خبراته مع المنتخب، مؤكدا أن اللاعب من عينة اللاعبين المقاتلين هو ما أحبذه في توافرها بين لاعبي الجيل الحالي للمنتخب.
وأتم حديثه، مؤكدا أن المنتخب سيفتقد جهود المدافع حسين فاضل خلال الفترة المقبلة بداعي الإصابة، كما أن استبعاد كلا من عامر المعتوق ونواف الخالدي وعبدالرحمن العنزي من صفوف المنتخب جاء لأسباب تكتيكية فقط مع الاستقرار على ضم 26 لاعبا لمعسكر الدوحة استعدادا لمباراتي كوريا ولبنان.