Note: English translation is not 100% accurate
فوساتي: «العنابي» مؤهل للمونديال والتتويج مع الريان استثناء
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

يتحلى المدرب الاوروغوياني خورخي فوساتي بالهدوء ويحرر نفسه من الضغوط حين يسأل عن إمكانية إحراز فريقه الريان للقب دوري نجوم قطر للموسم الحالي.
ويعتبر فوساتي أن نجاح أي فريق صاعد من الدرجة الثانية بإحراز لقب الدوري في الموسم التالي، هو استثناء وليس القاعدة!
ويبرر فوساتي الذي يفضل ارتشاف «المتة» يوميا قبل الذهاب إلى التمارين، قوله بالتأكيد أن ثمة ظروفا يجب أن يعيشها أي فريق يسعى لإحراز اللقب طارحا السؤال التالي: «مع من كان يتنافس الريان الموسم الماضي، ومع من يتنافس هذا الموسم؟».
ويعتبر فوساتي أن الإجابة عن السؤال كفيلة بتوضيح الرؤية، لكنه لا ينفي في نفس الوقت أن لكل قاعدة استثناء وان ما طرحه سابقا لا يعني أن «الرهيب» سيكون بعيدا عن المنافسة على اللقب، بل يجيب:«كل شيء ممكن ووارد».
ويعود المدرب الاوروغوياني بالذاكرة إلى العام 1985 لتأكيد ما قاله، «كنت حارسا لفريق روزاريو سنترال الارجنتيني، وساهمت بصعوده إلى دوري الدرجة الأولى وقتذاك».
وتابع: «في الموسم التالي (1986-1987) نجحنا بتحقيق لقب الدوري الارجنتيني وحدث ما لم يتوقعه الجميع».
ويؤكد المدرب الاورغواياني في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» أن الريان نفسه نجح بهذا التحدي في موسم 1989-1990 حين احرز لقب الدوري مباشرة بعد صعوده إلى الدرجة الأولى لكن ذلك، بحسب فوساتي، حدث قبل 25 عاما وكان استثناء ولم يكن أمرا عاديا للقول إن تكراره أمر طبيعي.
ويشير فوساتي إلى أن المنطق يبين بأن الريان سيدخل الدوري هذا الموسم للمنافسة على الدخول إلى المربع الذهبي، لافتا إلى أنه وعلى عكس ما يرى البعض فإن البطولة ستكون قوية وستشهد منافسة بين 4 أو 5 فرق ولن تكون محصورة بفريقين أو ثلاثة فقط.
بين الريان والسد!
ترتسم الابتسامة على وجه المدرب الستيني عند الحديث عن الفترتين الذهبيتين اللتين قضاهما مع فريق السد.
الأولى في موسم 2006-2007 حين أحرز مع الفريق كل الألقاب المحلية والثانية عام 2011 حين قاد السد إلى إحراز لقب دوري أبطال آسيا واحتلال المركز الثالث في مونديال الاندية في اليابان.
ولدى سؤاله: هل أنت قادر على تكرار هذه الانجازات مع الريان؟، يتريث فوساتي في الإجابة ويقول: «ممكن لكن صعب، بخصوص دوري الابطال طبعا هناك استحالة في الأمر لأن الريان أساسا لا يشارك في هذه البطولة، وإذا نجح في المشاركة فلن يكون ذلك قبل عام 2017، وحينها للكلام تكملة».
ويضيف: «لكن هذا لا يقلل على الإطلاق من شأن الريان ولا اللاعبين خصوصا أنني قبلت تدريب فريق الرهيب تحديدا رغم العروض التي جاءتني من أكثر من ناد وذلك مرده إلى اسم الريان وتاريخه فضلا عن توافر الظروف التي تسمح بأن تحقق النتائج المرضية».
تجربته مع العنابي
لم يكن سهلا على الإطلاق التطرق إلى الحديث عن المنتخب القطري مع المدرب فوساتي خصوصا أنه سبق وتسلم تدريبه لفترة قصيرة (2007-2008)، لكنه ارتضى بالحديث عن بعض الأمور التي يرى أنها جوهرية في هذا الجانب.
يعتقد فوساتي أن المنتخب الحالي قادر وبقوة على التأهل إلى مونديال روسيا 2018، مشيرا إلى أن العنابي يضم في صفوفه خيرة اللاعبين الجيدين القادرين على تحقيق ما يطلب منهم.
وفي رد على سؤال حول صعوبة المنافسة في ظل وجود منتخبات مثل استراليا واليابان وكوريا الجنوبية وايران، يرد فوساتي بسؤال آخر: «هل هذه المنتخبات في قمة مستواها الآن؟ أعتقد أن أداءها يتيح للعنابي وغيره منافستها وبقوة».
ويضيف فوساتي: «بصراحة أرى أن قطر الآن بعناصره أفضل من المنتخب الذي دربته قبل 7 سنوات، العديد من العناصر متواجدة لكنهم أصبحوا أكثر نضوجا».
ويذهب المدرب الاوروغوياني إلى الحديث عن كرة القدم القطرية بشكل عام، ويعتبر أن أي منافسة شرسة على مستوى الدوري ستخلق جيلا قويا للمنتخب، مشيرا إلى أمر واقع يجب على الجميع أن يعترف به وهو أن التعداد السكاني في قطر (350 ألف مواطن فقط) يحتم اللجوء الى التجنيس الذي يعتبره حاجة وضرورة وهو ليس بالامر المعيب.
ويمتلك المدرب فوساتي سجلا تدريبيا حافلا بدأ عام 1993 بقيادة ريفر بلايت مونتيفيديو وقد لا ينتهي بتدريب الريان القطري علما أن عقده يمتد لموسمين.