Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن احترام الكويت للميثاق الأولمبي والأنظمة الدولية موضوع «لا جدال فيه»
الحمود: ما احتواه قرار «الفيفا» للإيقاف غير مقنع وغير مبرر
21 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء





فنّد نقاطاً كثيرة للأزمة على هامش حفل تكريم الهيئة العامة للشباب والرياضة لمجلس إدارتها السابق
ضرورة تحمّل القائمين على الهيئات الرياضية لمسؤولياتهم وأن ندافع عن الكويت ومقدراتها الرياضية
أوضحنا الجانب القانوني والفني وفيما يتعلق بالكويت ومكانتها فلا مجال للبحث في هذا المجال أبداً أياً كان
لا توجد أي نية لأي إجراء غير قانوني.. نحن تعهدنا باحترام استقلالية الحركة الرياضية وتعهدنا باحترام التشريعاتقال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان محتوى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن إيقاف كرة القدم الكويتية عن المشاركات الخارجية «غير مقنع وغير مبرر» تجاه سمعة الكويت، مضيفا: «ونحن نأسف لهذا القرار غير المدروس».
غير مناسب معاقبة الكويت
وأكد الشيخ سلمان الحمود في تصريح للصحافيين على هامش حفل تكريم الهيئة العامة للشباب والرياضة لمجلس إدارتها السابق انه «غير مناسب بتاتا ان تعاقب الكويت ويتم إيقاف منتخبنا الوطني ومشاركاتنا الخارجية في الفيفا في هذا الوقت»، معربا عن استغرابه واستنكاره لهذا القرار الذي اعتبره «غير مقبول بتاتا».
وذكر ان الكويت «لا تستحق هذه المعاملة» في ظل ما قدمته من مساهمات للفيفا والرياضة العالمية، مبينا «ان الضرر الذي وقع من الفيفا غير مقبول لأنه استند إلى تأويلات وعلى نوايا غير موجودة على أرض الواقع».
خضعنا لتهديدين
وأكد الشيخ سلمان الحمود ان احترام الكويت للميثاق الأولمبي والأنظمة الدولية موضوع «لا جدال فيه» مبينا، «ان تشريعات الكويت متقدمة عن اي تشريع موجود في المنطقة بل هي في مصاف التشريعات العالمية».
وقال: «انه من المناسب ان تقدر الكويت مقابل التعهد السامي لصاحب السمو الأمير في عام 2012 بإصدار تشريعات متطورة تحترم الاستقلالية لا ان تخضع لتهديدات».
وأضاف: «خضعنا لتهديدين من اللجنة الأولمبية الدولية في 30 يوليو الماضي و15 أكتوبر الجاري وكلها كانت مجرد تأويلات وهذا الأمر أوضحناه لنائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية وأعضاء اللجنة الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير».
وتابع: «أوضحنا الجانب القانوني والفني وفيما يتعلق بالكويت ومكانتها فلا مجال للبحث في هذا المجال أبدا أيا كان».
وشدد الحمود على ان «كرامة الكويت أهم من اي لعبة رياضية وحرصا على الرياضة وعلى تمثيلها الخارجي والمشاركات الخارجية الباب مفتوح للاجتماع مع اللجنة الأولمبية الدولية والوطنية والاستماع ومناقشة جميع النقاط مناقشة مستفيضة».
وأوضح ان الاجتماع مع تلك الجهات يأتي «لنؤكد لهم ان تشريعات الكويت ونظامها التشريعي واضح ولا نقبل اي تهم بالتدخل في استقلالية الهيئات او الحركة الرياضية الكويتية».
وأشار الى «انه منذ أكثر من عام ونحن نسمع ان هناك تأثيرا على الاستقلالية فأين المواد والنقاط التي فيها تأثير على الاستقلالية؟»، مستدركا بالقول: «لم نسمع عنها وبعد مرور عام تم تسلم هذه النقاط وهي عبارة عن 9 نقاط في مجملها تنظيمية».
وتساءل: «هل هذه النقاط تحتوي على ما يخول السلطة الإدارية التدخل في إدارة الأندية او الهيئات الرياضية إداريا او فنيا.. لا يوجد».
تعاون الجميع
وأعرب الشيخ سلمان الحمود عن التمنيات «بتعاون الجميع في مصلحة الكويت»، مبينا، انه «من السهل جدا ان تقدم شكاوى وهذه الشكاوى تتحول الى إجراءات عقابية المتضرر منها هو القائم على هذه الهيئات الرياضية».
وشدد على ضرورة تحمل القائمين على الهيئات الرياضية لمسؤولياتهم «وعلينا ان ندافع عن الكويت ومقدراتها الرياضية»، مؤكدا ان الكويت قادرة برجالها وعطائها على ان تدافع عن حقوقها.
تعهد باحترام الاستقلالية
وردا على سؤال حول الإجراءات الحكومية التي ستتخذ حول الاتحاد الكويتي لكرة القدم، قال الشيخ سلمان: «لا توجد اي نية لأي إجراء غير قانوني، نحن تعهدنا باحترام استقلالية الحركة الرياضية وتعهدنا باحترام التشريعات ولن نتخذ اي إجراءات إلا من خلال القانون سواء المحلي أو الأنظمة الدولية».
وأضاف: «لن نتأخر في تحمل مسؤولياتنا تجاه الهيئات الرياضية جميعها.. الكويت فريدة من نوعها في العطاء والدعم اللامحدود لهذه الهيئات الرياضية وفي المقابل اعتقد ان مسؤولياتهم جميعا ان يترجموا العطاء الى المزيد من الإيثار والدعم والحفاظ على سمعة الرياضة الكويتية».
دعم للمصلحة
وأكد ان الحكومة لن تتوانى في تقديم اي دعم يحقق مصلحة الرياضة الكويتية «وهناك توجيهات مباشرة من القيادة السياسية باحترام الاستقلالية ودعم كامل للميثاق الأولمبي والأنظمة الدولية دون اي تردد وفي الوقت نفسه المحافظة على سيادة وسمعة الكويت».
الباب مفتوح
وأوضح «ان الباب مفتوح لمناقشة كل الأمور بروح المسؤولية وأن الجميع يحرص على مصلحة الكويت» وأوجه رسالة الى زملائنا في المناصب الدولية.. بأنه آن الأوان لتحمل مسؤولياتهم فالكويت غالية ولا يجوز ان نشهر بها بوقف غير قانوني وغير مبرر».
الجميع كان متحمسا
وحول الاعتذار عن عدم استضافة «خليجي 23»، أوضح الشيخ سلمان الحمود ان الجميع كان متحمسا وحريصا على استضافة «خليجي 23» وأن الكويت سخرت كل إمكانياتها المادية والمعنوية لاستضافة مشرفة للدورة، مشيرا الى ان الاستضافة «واجهتها عراقيل وصعوبات مستمرة حتى وصلنا القرار المفاجئ للفيفا».
وذكر أنه من الأفضل لسمعة الكويت ان «تأخذ التوقيت المناسب والمجال الأفضل لإعداد الاستضافة لدورات الخليج في المستقبل وهذا هو الاقتراح الذي قدمته هيئة الرياضة وتبناه وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ووافق عليه مجلس الوزراء».
اجتماع لوزان
وكان وفد حكومي وبرلماني برئاسة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود اجتمع في لوزان الأسبوع الماضي مع العضو المفوض بموضوع الاستقلالية باللجنة الأولمبية الدولية باترك هيكي لمناقشة توافق القوانين الكويتية مع الميثاق الأولمبي، وذلك تلبية لدعوة وجهتها اللجنة الأولمبية الدولية.
إشادة بالهيئة
وحول حفل الهيئة العامة للشباب والرياضة لتكريم مجلس إدارتها السابق، أشاد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الحمود في كلمة أثناء الحفل بجهود الهيئة ومجلس إدارتها التي بذلت من أجل تطوير قطاع الشباب والرياضة في البلاد «على الرغم من الصعوبات التي واجهتهم خلال العمل».
مساهمات مستقبلية
وقال ان الهيئة ستقدم مساهمات مستقبلية من أجل تطوير الرياضة في الكويت من خلال إعادة الهيكلة وتطوير الأنظمة واللوائح لتخدم كل شباب الكويت، موضحا ان الشباب هم مستقبل الأمة ولهم نصيب كبير من الاهتمام من قبل الدولة، كما ان للرياضة دورا حيويا في تحصين المجتمع.
المناصب بدعم من الدولة
وبين الشيخ سلمان الحمود ان المناصب والإنجازات الرياضية لم تتحقق إلا من خلال الدعم الذي تقدمه الدولة من اجل الرياضة بشكل عام، داعيا الجميع الى الاهتمام بشغل أوقات فراغ الشباب وصقل مواهبهم الرياضية والفنية والثقافية من أجل تطوير قدراتهم للأفضل.
وأشار الى وجود خطة لدى الدولة لتطوير الشباب من خلال تعاون جميع أجهزتها ومؤسساتها الخاصة والعامة من أجل رفع مستوى الشباب.
نحتاج الى الخبرات
وذكر «اننا بحاجة الى كل الخبرات والعطاءات من اجل النهوض بالرياضة الكويتية وتقدمها الى افضل مستوى»، مشيدا بدور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وتعاملهم مع الملفات الخاصة بالشأن الرياضي لتحقيق تطلعات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بان يكون الشباب والرياضة في طليعة اهتمامات الدولة.
الاستفادة من الخبرات
وأوضح انه بعد فصل قطاع الشباب عن الرياضة ستشهد المرحلة المقبلة الاستفادة من الخبرات الرياضية في دعم انطلاقة هيئة الرياضة وهيئة الشباب، متمنيا التعاون من أجل المصلحة العامة للشباب.