Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «ماشي صح».. والجهراء «وراهم» وكاظمة عاد أخيراً
الجولة الثالثة: القادسية «ما يتنازل» والكويت «ممتع».. والعربي يعود معنوياً
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
لم يعط القادسية أي فرصة لمنافسه من أجل خطف الصدارة من بين يديه رغم فوزه الخجول على اليرموك بهدف دون رد في الجولة الثالثة من دوري VIVA، ولسان حاله يقول «فوز خجول متواضع المهم إني في القمة»، فيما ضرب السالمية مجددا وبقوه وكان هذه المرة على حساب ضيف قوي وعنيد الصليبخات بعد الفوز عليه 4-1، وأثبت الكويت أنه المرشح الأبرز لخطف اللقب هذه الموسم بانتصار كاسح على حساب النصر 6-1، بينما استعاد العربي ثقة جماهيره بفوز مريح أمام الساحل 5-2، وواصل الجهراء صحوته بفوز صعب على الفحيحيل 2-1، فيما استفاق كاظمة من غيبوبته وتمكن من تجاوز خطيان بهدفين.
الأصفر لا للتساهل
يجب على المدرب راشد بديح وكذلك الجهاز الإداري للقادسية إيصال رسالة للاعبين بأن التهاون والتساهل في المباريات غير مقبول حتى وإن حقق الفريق الـ3 نقاط، فما فعله اللاعبون من إضاعة فرص سهلة امام اليرموك كاد أن يكلفهم الكثير بضياع نقطتين في الدقائق الخمس الأخيرة.
السماوي وسهولة العودة
من الواضح أن السالمية لا يعاني أبدا عندما يدخل مرماه هدف لأنه يواصل اللعب بنفس النسق والأداء العالي، فبعد دخول مرماه هدف عاد وسجل 4 أهداف بمرمى الصليبخات وهو نفس الأمر تكرر في مواجهة كاظمة السابقة، وحسابيا السماوي تجاوز 3 محطات صعبة في القسم الأول حتى الآن هي الجهراء وكاظمة والصليبخات وعلى الورق متبق له 3 فرق أكثر صعوبة الكويت والعربي والقادسية.
الأبيض إبداع وإمتاع وتنويع
من يشاهد الكويت يدرك تماما العمل الفني الذي يقوم فيه المدرب محمد إبراهيم فالفريق يتطور بسرعة من مباراة إلى أخرى، كما أنه لا يستعجل الفوز ودائما ما يحاول ان يحقق الانتصار مع الأداء الممتع وبالفعل يكون له ذلك من خلال تنويع الهجمات فهو يسجل من الكرات العرضية والثابتة والتمريرات البينية وكذلك الطولية ما يعني أن كل اتجاهات الكويت تؤدي إلى مرمى المنافسين.
الأخضر وفوز معنوي
يعتبر فوز العربي على الساحل معنويا ومريحا في الوقت نفسه، لأنه سيواجه القادسية في الجولة المقبلة، لذلك كان التأكد من حالة الفريق الفنية وقدرة الهجوم على ترجمة الفرص أمرا ضروريا في هذه المواجهة لكي يطمئن الجمهور على قدرة المهاجمين على تسجيل الأهداف بعد أن كانوا سببا في خسارة الفريق أمام الجهراء.
الجهراء يواصل ولكن!
كسب الجهراء المهم في مواجهة الفحيحيل وهي الـ 3 نقاط لكنه لم يظهر بالمستوى المأمول على الرغم من أن المنافس لعب بـ 10 لاعبين معظم مجريات الشوط الثاني وأحرج أبناء القصر الأحمر كثيرا وكان قريبا من التعادل.
الصليبخات وأخطاء الدفاع
على الرغم من الخسارة برباعية من الجهراء إلا أن الصليبخات ظهر بمستوى لافت ووميز ولولا أخطاء الدفاع الفردية لكانت النتيجة أقرب إلى التعادل وإذا استمر المدرب المصري عماد سليمان على هذا المنوال فإنه لن يخرج من المراكز الـ6 الأولى.
العنابي وأخطاء بالجملة
تفاءلنا خيرا بالنصر بعد الظهور في الجولة الأولى وفوزه على خيطان بثلاثية إلا أنه عندما ظهر باختبار حقيقي أمام الكويت ظهرت أخطاء بالجملة سواء فنية من المدرب ظاهر العدواني وكذلك فردية من بعض اللاعبين ما تسبب في الخسارة الكبيرة أمام الكويت بالستة، ولا يجب أن يكون العذر دائما بأن الفريق في طور الاعداد ومعظمه شباب دافعا لمزيد من الهزائم كما حدث الموسم الماضي.
اليرموك حاول
حاول اليرموك أن يصمد في وجه هجوم القادسية وأن يوقف خطورته ونجح بالفعل في ذلك معظم الوقت إلا أن الهدف جاء مباغتا ومن تسديدة من خارج منطقة الجزاء، كما أنه قريب من التعادل في الدقائق الأخيرة ما يعني أن الفريق بدأ يستعيد جزءا من عافيته رغم الخسارة.
البرتقالي عاد بالنتيجة
لم يقدم كاظمة المستوى المأمول منه امام خيطان لكنه حقق انتصاره الأول في الدوري على حساب خيطان الاخير وربما يكون هذا الفوز بداية العودة لمزيد من الانتصارات.
الفحيحيل لعب وخسر
قدم الفحيحيل مباراة مميزة امام الجهراء رغم حالة الطرد التي عانى منها في الشوط الثاني وكان قريبا من التعادل لولا خطأ حارسه خالد الشمري الذي أهدى الفوز للجهراء في الهدف الثاني ويحسب للمدرب التونسي حاتم المؤدب إظهار الفريق بشكل مميز رغم قلة الإمكانيات.
الساحل وتصحيح المسار
ليس من المقبول من لاعبي الساحل ومدربهم عبدالرحمن العتيبي الانهيار بعد أي هدف ثان يدخل مرماهم فالفريق استسلم أمام العربي بعد الهدف الثاني مباشرة وكادت النتيجة تصل إلى أكثر من ذلك.
خيطان «ضايع»
لن يتطور خيطان أبدا وهو يعيش في حالة «ضياع» فنية فالفريق في أحسن احواله يخسر بهدفين وهذا ما حدث امام كاظمة الذي يعاني مثله قبل هذه الجولة لذلك يجب ان تكون هناك وقفة جادة من الجهاز الإداري قبل أن تزداد حالة الفريق سوءا.
الأصفر يجهز المطوع والمجمد قبل موقعة «الديربي»
عبدالعزيز جاسم
يحاول الجهاز الطبي في الفريق الأول لكرة القدم في القادسية تجهيز نجم الفريق بدر المطوع خلال الأيام القليلة المقبلة لموقعة «الديربي» أمام العربي في الجولة الرابعة من دوري VIVA، حيث غاب المطوع عن الجولات الثلاث الأولى في الدوري بسبب إصابته في العضلة الخلفية للساق، كما بات في حكم المؤكد عودة سعود المجمد إلى قائمة الفريق بعد دخوله في التدريبات الجماعية، بينما تأكد غياب عامر المعتوق ومحمد الفهد للإصابة.
وفي نفس السياق عاد الحارس نواف الخالدي للتدريبات مرة أخرى بعد غيابه الفترة الماضية بسبب الإصابة، وكان الأصفر قد استأنف تدريباته امس بعد أن منحهم المدرب راشد بديح راحة من تدريبات الجمعة.
إلى ذلك سيجري لاعب القادسية الواحد احمد الزنكي الفحوصات الروتينية اليوم في اسبانيا وسيتم تحديد موعد عمليته الجراحية في الرباط الصليبي من خلال مشاهدة الأشعة وتقييم حالة الزنكي.
الحكام في الميزان
٭ علي طالب (الجهراء والفحيحيل): أدار المباراة باقتدار وكان موفقا في معظم القرارات التي اتخذها من بينها حالة الطرد للاعب الساحل مانع العجمي بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، كما يحسب له هدوؤه وتعامله مع اللاعبين بطريقة احترافية.
٭ ضيف الله الفضلي (خيطان وكاظمة): كان موفقا في إدارة المباراة وسيطر على اللاعبين من خلال التعامل معهم بطريقة مميزة ساهمت في تقليل الاحتجاجات على قراراته، كما أنه احتسب ركلة جزاء صحيحة لكاظمة بسبب تمركزه السليم.
٭ جاسم جعفر (اليرموك والقادسية): لم يجد صعوبة في إدارة المباراة بسبب تمركزه السليم ووجوده عند الخطأ لحظة وقوعه، كما أنه تعامل مع احتجاجات بعض اللاعبين باحترافية عالية ساهمت في إيصال المباراة إلى بر الأمان.
٭ فهد السهيل (الساحل والعربي): نجح في إدارة المباراة بشكل عام كما احتسب ركلة جزاء صحيحة للعربي في بداية المباراة إلا أنه تغاضى عن ركلة أخرى كانت واضحة، ويحسب عليه تأثره بصيحات الجماهير في بعض الأحيان ما أثر على احتسابه لبعض الأخطاء.
٭ أحمد العلي (السالمية والصليبخات): على الرغم من تعاون اللاعبين الكبير معه عند اتخاذ القرارات الحاسمة إلا أنه لم يكن موفقا في بعض القرارات الهامة خصوصا في ركلة الجزاء غير الصحيحة لصالح السالمية، كما أنه لم يحتسب بعض الأخطاء المباشرة على اللاعبين ما ساهم في زيادة التدخلات القوية بينهم.
٭ عمار أشكناني (الكويت والنصر): اتخذ عددا من القرارات الحاسمة في المباراة أهمها عدم احتساب هدف لمصلحة النصر بداعي التسلل جاء بمساعدة الحكم المساعد، حيث كانا موفقين في القرار لاسيما أن لاعب النصر تدخل في اللعبة من خلال تحركه باتجاه الكرة، كما أنه كان موفقا بطرد لاعب النصر سلمان بورمية لاحتجاجه المتكرر، كما يحسب له وقوفه السليم طوال شوطي المباراة وعدم التفافه لاحتجاجات اللاعبين.
«شدّ بلاده»
ناصر العنزي
اشتكى لاعب في مرحلة الناشئين في احد الأندية المحلية من جلوسه احتياطيا طيلة الموسم، وطلب من مدربه اللعب بديلا في احدى المباريات ولم يكن الاخير يرغب في اشراكه فطلب منه التسخين لفترة طويلة وفي الدقائق الأخيرة طلبه على عجل للمشاركة بعد أن استنفد تغييراته «كان يسمح باستبدال لاعبين قبل زيادته إلى ثلاثة»، ورفض الحكم بالطبع دخوله ورجع اللاعب محتجا فقال له المدرب باحتيال «بص هوا مش عاوز يدخلك الملعب»، ومن المدربين الاجانب الذين عملوا في الكويت وتركوا انطباعا غير جيد لدى الجماهير والاعلام البرازيلي باولو كامبوس مدرب الأزرق الكويتي في بداية التسعينيات بعد ان دخل في مشاجرات مع الجميع، وطرده الحكم جواد عاشور بعد احتجاجه على طرد مؤيد الحداد في مباراة ودية وقبل خروجه من الملعب «بصق» باتجاه الحكم.
وفي الموسم الحالي تعاقد السالمية مع المدرب الالماني رولف فولفغانغ «شد بلاده» وهو وصف يطلق على النوعية ذات الكفاءة العالية من السيارات «ما فيها طقة مطرقة»، ويتطلع فولفغانغ الى تحقيق اللقب مع السماوي بعد غياب طويل عن اللقب مستندا الى قوة الشخصية للمدرب الألماني والأسلوب العملي في التدريب يقابله رغبة من اللاعبين للفوز باللقب، وتمرس فولفغانغ في الأندية الألمانية لاعبا ومدربا في فورتونا كولن وهامبورغ وبايرليفركوزن وشتوتغارت وفيردر بريمن واينتراخت فرانكفورت وجاء للسالمية «شد بلاده».فريق «الأنباء» بعد الجولة الثانية
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة الثالثة من دوري VIVA ويضم:
٭ الحارس: شهاب كنكوني.
٭ الدفاع: فهد صباح (اليرموك)، رشيد سومايلا (القادسية)، عبدالله البريكي (الكويت).
٭ الوسط: سعد الوليد (الجهراء)، مشاري العازمي (كاظمة)، عبدالعزيز السليمي (العربي)، يوسف الخبيزي (الكويت)، نايف زويد (السالمية).
٭ الهجوم: فراس الخطيب (العربي)، جمعة سعيد (السالمية).
صح لسانك
تجهيز بعض الملاعب بشكل أفضل مما كان عليه في الموسم الماضي يستحق الإشادة والثناء.
«الأهم الاستمرارية»
غلط × غلط
ما حصل بين لاعبي النصر بعد الطرد من تدافع بينهما في مشهد غير رياضي يجب ألا يتكرر.
«مرة وتعدي»
زويد نجم الأسبوع
استحق لاعب وسط السالمية نايف زويد ان يكون نجم الأسبوع للجولة الثالثة عن جدارة واستحقاق بعد أن كان سببا مباشرا في فوز فريقه السماوي على الصليبخات 4-2، حيث دخل بديلا في الشوط الثاني بعد ان كان فريقه متأخرا بهدف ليساهم بصناعة 3 أهداف من تمريرات حاسمة بالإضافة إلى تسببه بركلة جزاء جاء منها الهدف الثالث ليثبت زويد ان اللاعب البديل لا يقل أهمية عن الأساسي.
لقطات من الجولة
٭ تصدر مهاجم العربي فراس الخطيب قائمة هدافي الدوري برصيد 5 أهداف وجاء بعده 3 لاعبين برصيد 3 أهداف وهم: مهاجم العربي البرازيلي تياغو بيزيرا ومهاجما السالمية جمعة سعيد وحمد العنزي فيما جاء بالمركز الثالث برصيد هدفين7 لاعبين وهم مهاجم الصليبخات بدر المطيري ومهاجم النصر زبن العنزي ومهاجم الجهراء إلياسو أوليفيرا ولاعبا القادسية عبدالعزيز المشعان ودوريس سالامو ومهاجما الكويت روجيريو وكارلوس فينسيوس.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب لاعب وسط النصر سلمان بورمية في مواجهة الكويت ولاعب الفحيحيل مانع العجمي في مواجهة الجهراء.
٭ الفريقان الوحيدان اللذان لم يسجلا في الجولة حتى الآن هما الشباب وخيطان، فيما استقبلت جميع الفرق أهدافا في مرماها مع انتهاء الجولة الثالثة.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى حتى الآن برصيد 10 أهداف على الرغم من أنه خاض مباراتين حتى الآن ويأتي خلفه بـ 9 أهداف كلا من القادسية والسالمية والعربي، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله لهدف واحد.
٭ شهدت مباراة الفحيحيل والجهراء طرد مصور إحدى القنوات بعد إصرار مراقب المباراة على هذا القرار رغم احتجاجات المصور.