حامد العمران
اكد نائب رئيس اتحاد كرة اليد عبدالواحد خليل ان النتائج السلبية لمنتخب الناشئين في بطولة العالم التي اقيمت في تونس الشهر الماضي كانت متوقعة، مشيرا الى ان الاعداد في المعسكر الخارجي لم يتعد ثلاثة اسابيع الى جانب وصول بعض اللاعبين الاساسيين متأخرين الى المعسكر بسبب التسجيل في الجامعة والكليات العسكرية لحرصهم على مستقبلهم الدراسي، وهذا ما ادى الى وجود ضعف في اللياقة البدنية الى جانب فقدان الانسجام بين اللاعبين، لاسيما ان مدرب المنتخب محمد مبارك تسلم مهمة تدريب منتخب الناشئين للمرة الاولى، وكان ذلك يحتاج الى وقت طويل ليتعود اللاعبون على طريقة المدرب الجديد وفترة ثلاثة اسابيع لا تفي بالغرض.
واوضح خليل ان المنتخبات الاخرى كانت تستعد بقوة للمونديال باجراء معسكرات خارجية منذ اعلان تأهل الفرق في العام الماضي، وهذا ما اوجد التفاهم والقوة والدخول للبطولة بلياقة بدنية عالية، مشيرا الى ان منتخبات تونس وقطر وايران التقت في معسكرات طويلة ورغم ذلك لم تقدم المستوى المتوقع منها.
واعتبر خليل مشاركة ناشئي الازرق ايجابية واظهرت الكثير من الوجوه الواعدة القادرة على اكمال مسيرتها الى الفريق الاول الى جانب اكتساب الخبرة الدولية الجيدة، مؤكدا ان منتخب الناشئين اذا استمر بنفس عناصره فسيصبح له شأن في حال تأهل منتخب الشباب بعد سنتين الى كأس العالم. وتمنى من اللاعبين والاندية الحرص على الوصول الى اعلى مستوى بدنيا وفنيا خلال الموسم لأن ذلك سيساعد الاجهزة الفنية في الاتحاد على الغاء البرنامج البدني وتكثيف الجانب التكتيكي، وليس كما هو الحال في الوقت الراهن عند انضمام اللاعبين للمنتخب دون لياقة بدنية مما يجبر الاجهزة الفنية على البداية من نقطة الصفر في الاعداد وهذا ما يؤخر ويعوق تطبيق البرنامج الاعدادي للمنتخبات.
واشار خليل الى ان المدرب العالمي زوران ستبج نظاما جديدا على كرة اليد الكويتية باجراء اختبارات دورية طوال الموسم للاعبي المنتخب الاول لقياس اللياقة البدنية مع اعطاء برنامج لكل اللاعبين.